تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[نظم فرائد الددر للشيخ محمد سالم بن آلما الشنقيطي]

ـ[محمد بن سعد ال شريف]ــــــــ[22 - 05 - 08, 09:33 م]ـ

قال فضيلة الشيخ احمد بن مزيد الشنقيطى فى منتداة شذرات شنقيطية

فى هذا الرابط

http://www.chatharat.com/vb/showthread.php?t=144

قال

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا نظم فرائد الدرر الذي نظم في العلامة محمد سالم بن آلما ورقات إمام الحرمين مع زوائد من شرح الحطاب

فرائد الدرر)

للفقيه محمد سالم بن ألَمَّا اليَدَالي الشَّمْشَوي الشنقيطي

المتوفي سنة 1384هجرية

1) حمداً لِمَنْ لأَصْلِ الاْيمَانِ بَذَلْ ... وَمَا لَنَا عَن كُلِّ بَذْلِهِ بَدَلْ

2) ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَبَدا ... عَلى الذِي مِنُْه لَنَا الخَيْرُ بَدَا

3) وَآلهِ وَصَحْبِهِ الكِرَامِ ... مَن قََيَّدُوا جَوَامِعَ الكَلامِ

4) وبَعدُ فالعِلْمُ شَرِيفٌ وَشَرَفْ ... عِلْمُ الأُصُولِ منهُ مَا لَهُ طَرَفْ

5) وَكُتْبُهُ أَطْرَفُهَا مَجْمُوعُ ... عَن الجُوَيْنيِّ التَّقِيْ مَسْمُوعُ

6) وَهوَ الذِي بِالوَرَقَاتِ يُعْرَفُ ... وَمِنْ فُيُوضِ النَّفَحَاتِ يُغْرَفُ

7) وَقَدْ قَصَدْتُ نَظْمَهُ تَقْرِيْبا ... لحِفْظِهِ لِكَوْنِهِ عَجِيْبَا

8) وَالحَالُ فِيهِ غَالِباً أَفْضَى بِيْ ... لِزَيْدِ بَعْضِ الشَّرْحِ لِلحَطَّابِ

9) فَصَارَ جَامِعَاً كَلامَ ذَيْنِ ... مُخَلَّصَاً مِنْ رِيْبَةٍ وَمَيْنِ

10) فَلْيَدْعُهُ القَارِيْ فَرَائِدَ الدُّرَرْ ... في نَظْمِ مَا كانَ الجُوَيْنِيُّ نَثَرْ

11) وَأسْأَلُ اللهَ لِمَن قَرَاهُ ... مَا يَرْتجِيْ في ذِيْ وَفي أُخْراهُ

12) وَلْيَتَفَضَّلْ كَرَمَاً بِدَعْوَةِ ... صَالِحَةٍ تَشْفِي سِقَامَ الهَفْوَةِ

13) وإِنَّما عَلَى العَلِيْ اْتِّكَالِي ... سُبْحَانَهُ في جَمْلَةِ الأَحْوَالِ

(مقدمة في علم الأصول):

14) الأصْلُ مَا يُبْنى عَلَيْهِ الغَيْرُ ... وَالفَرْعُ مَا عَن غَيْرِهِ يَصِيرُ

15) والفِقْهُ مَعْرِفَةُ أحْكَامِ الشَّرِيْـ ... ـعَةِ التي طَرْقُ اجْتِهَادٍ تَقْتَرِيْ

16) كَوَاجِبٍ نَدْبٍ مُبَاحٍ حَظْرِ ... كُرْهٍ وصِحَّةٍ وبُطْلٍ فَادْرِ

17) فَوَاجِبٌ مَا فِعْلُهُ تُثَابُ ... فيهِ وَفي التَّرْكِ يُرَىْ عِقَابُ

18) والنَّدْبُ مَا تُثَابُ إنْ فَعَلْتَهُ ... ولا عِقَابَ إِنْ تَكُنْ تَرَكْتَهُ

19) ولا ثَوَابَ في المُبَاحِ، بَلْ وَلا ... عِقَابَ إِن تُرِكَ أَوْ إِنْ فُعِلا

20) والكُرْهُ ضِدُّ النَّدْبِ والمَحْظُوْرُ ... بِضِدِّ واجِبٍ لَهُ ظُهُورُ

21) والاِمْتِثَالُ شَرْطٌ اَنْ تُثَابَ في ... ذَيْنِ إِذا تَرْكُ كِلَيْهِمَا يَفِيْ

22) ومَا بِهِ اِعْتُدَّ وَأيْضاً حَصَلا ... بِهِ النُّفُوْذُ صَحَّ والبَاطِلُ لا

(تعريف العلم والجهل):

23) مَعْرِفَةُ الشَّيءِ عَلَى مَا هُوَ بِهْ ... عِلْمٌ، فَمِنْ فِقْهٍ أَعَمُّ فَانْتَبِهْ

24) تَصَوُّرُ الشَّيءِ عَلَى خِلافِ ... مَا هُوَ بِهْ جَهْلٌ بِلا خِلافِ

25) وَبَعْضُهُمْ ذَا الحَدَّ بِالمُرَكَّبِ ... خَصَّصَهُ فَلَيْسَ بِالمَُهذَّبِ

26) وَحَدُّهُ الشَّامِلُ نَفْيُ عِلْمِ مَا ... شَأْنُكَ قَصْدُهُ كَمَا لِلعُلَمَا

(الفرق بين العلم النظري والعلم الضروري):

27) والعِلْمُ إِنْ حَصَلَ مِن دُونِ نَظَرْ ... فَهْوَ ضَرُورِيٌّ كإِدْرَاكِ البَصَرْ

28) ونَحْوِهِ مِمَّا عَنِ الحِسِّ دُرِيْ ... كَالذَّوْقِ واللَّمْسِ وكَالتَّوَاتُرِ

29) ومِنْهُ مَا العَقْلُ بَدِيْهًا يَاتيْ ... كَمَنْعِ جَمْعِ النَّفْيِ والإِثْبَاتِ

30) وَمَا تَوَقَّفَ عَلى اسْتِدْلالِ ... مِنْهُ فَذَا مُكْتَسَبٌ بِالبَالِ

31) والنَّظَرُ الفِكْرُ لِيَبْدوَ الحَالُ ... وطَلَبُ الدَّليلِ الاسْتِدْلالُ

32) حَرَكَةُ النَّفْسِ بِمَا قَدْ عُقِلا ... فِكْرٌ وبِالمَحْسُوسِ تَخْيِيلٌ جَلا

33) ثُمَّ الدَّلِيلُ مَرْشِدٌ لمِا طُلِبْ ... وَالوَهْمُ مِنْ واحِدِ أمْرَينِ غُلِبْ

34) والآخَرُ الظَّنُّ وإِنْ تَرَدَّدَا ... بِدونِ تَرْجِيحٍ فَذَا شَكٌّ بَدَا

(علم أصول الفقه):

35) عِلْمُ أُصُولِ الفِقْهِ طُرْقُهُ عَلَى ... سَبِيْلِ الاِجْمَالِ كَأَمْرٍ اُسْجِلا

36) ثُمَّةَ كَيْفِيَّةُ الاِسْتِدْل ... الِبِالطُّرُقِ التي عَلَى الإِجْمَالِ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير