تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

يا أخي نحن لسنا أتباع الألباني وإنما نحن أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم والشيخ رحمه الله من المحاربين لهذا التقليد الأعمى

أما عن الجواب:

نقول أولا: لتعلم أن التقليد الذي ننفيه هو إتباع العلماء بحيث إن أتاك الدليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترده لأن إمامك لم يعمل به، وأنا حدث معي مع أحدهم قلت له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ............

وانظر للجواب قال: أعلم ناسا يعلمون الحديث ولا يعملون به!!

وحسبك من شر سماعه، حتى إن أحد النكرات يكتب عنوانا: لماذا نتبع الأئمة ولا نتبع رسول الله!!!!!!!!!!!!!!!

و نعوذ بالله من الضلال، لا نتبع رسول الله!!!!!!! يا مجرم

أما عن قولك عن الاتباع ولا فرق بينه وبين القليد

نقول أولا ان الواجب على المسلم اتباع القرآن والسنة وحيث أن ليس كل أحد يحسن الفهم جعل اتباع الائمة باب لذلك

فاذا اختلف العلماء في مسألة بحيث قال مالك مثلا: حرام، وقال الشافعي حلال، ما على المقلد فعله

إن كان ذا تقى اتبع الأحوط (فمن اتقى الشبهات)

وان كان لاعبا اتبع هواه اذ لا وسط

أخرج البيهقي وابن عبد البر عن حذيفة بن اليمان أنه قيل له في قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله أكانوا يعبدونهم فقال لا ولكن يحلون لهم الحرام فيحلونه ويحرمون عليهم الحلال فيحرمونه فصاروا بذلك أربابا

فما الفرق بين ان يحلل الحرام عالم او غير عالم العالم مأجور ومقلدوه ليسوا كذلك على طرقة اختلافهم رحمة واصبحت الأئمة كالانبياء والرسل واصبحت عثرات الائمة دينا

قال العباس ويل للأتباع من عثرات العالم

قيل له كيف ذلك قال يقول العالم من قبل رأيه ثم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيأخذ به وتمضي الأتباع بما سمعت

والائمة ذاتهم تبرئوا من هذا

وقد قرأت في رسالة القول المفيد للشوكاني: روى الأرتوي عن شيخه الإمام ابن دقيق العيد أنه طلب منه ورقة وكتبها في مرض موته وجعلها تحت فراشه فلما مات أخرجوها فإذا هي في تحريم التقليد مطلقا

وكنت اقرا اليوم قدرا ابيات من الشعرا:

قال أبو محمد عبد الحق الإشبيلي رحمه الله تعالى:

لا يخدعنَّك عن دين الهُدى نَفَرٌ ................... لم يُرزَقُوا في التماس الحق تأييدا

عُمْي القلوب عَرُوا عن كل قَائدةٍ .................... لأنهم كفروا بالله تقليداً

وللموضوع تتمة ادعمها بالقول عن أهل العلم

وانما جعلنا الاتباع ليكون حجة للعامي المقلد بحيث يظل متمسكا بالقرآن والسنة وتكون مررجعه لا إلى اقوال العلماء و اختم الكلام بهذا الكلام التفيس لابن تيمية:

وفي كثير من الأحاديث يجوز أن يكون للعالم حجة في ترك العمل بالحديث لم نطلع نحن عليها، فإن مدارك العلم واسعة ولم نطلع نحن على جميع ما في بواطن العلماء والعالم قد يبدي حجته وقد لا يبديها وإذا أبداها فقد تبلغنا وقد لا تبلغ وإذا بلغتنا فقد ندرك موضع احتجاجه وقد لا ندركه سواء كانت الحجة صوابا في نفس الأمر أم لا لكن نحن وإن جوزنا هذا فلا يجوز لنا أن نعدل عن قول ظهرت حجته بحديث صحيح وافقه طائفة من أهل العلم، إلى قول آخر قاله عالم يجوز أن يكون معه ما يدفع به هذه الحجة وإن كان أعلم، إذ تطرق الخطأ إلى آراء العلماء أكثر من تطرقه إلى الأدلة الشرعية فإن الأدلة الشرعية حجة الله على جميع عباده بخلاف رأي العالم.

والدليل الشرعي يمتنع أن يكون خطأ إذا لم يعارضه دليل آخر ورأي العالم ليس كذلك ولو كان العمل بهذا التجويز جائزا لما بقي في أيدينا شيء من الأدلة التي يجوز فيها مثل هذا لكن الغرض أنه في نفسه قد يكون معذورا في تركه له ونحن معذورون في تركنا لهذا الترك وقد قال سبحانه: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ ولكم ما كسبتم، ولا تسألون عما كانوا يعملون} [البقرة: 134]، الآية وقال سبحانه: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} [النساء: 59].

وليس لأحد أن يعارض الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بقول أحد من الناس كما قال ابن عباس رضي الله عنهما لرجل سأله عن مسألة فأجابه فيها بحديث فقال له: قال أبو بكر وعمر فقال ابن عباس: يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر؟ وإذا كان الترك يكون لبعض هذه الأسباب، فإذا جاء حديث صحيح فيه تحليل أو تحريم أو حكم، فلا يجوز أن يعتقد أن التارك له من العلماء الذين وصفنا أسباب تركهم يعاقب، لكونه حلل الحرام أو حرم الحلال، أو حكم بغير ما أنزل الله.

وكذلك إن كان في الحديث وعيد على فعل: من لعنة أو غضب أو عذاب ونحو ذلك، فلا يجوز أن يقال: إن ذلك العالم الذي أباح هذا أو فعله داخل في هذا الوعيد.

ـ[أبو عبدالعزيز الشثري]ــــــــ[14 - 10 - 09, 01:39 ص]ـ

فوضى في الإفتاء ..

عدم فقه الأدلة الشرعية ..

ندرة من تحققت فيه الملكة الفقهية ..

كل ذلك تحت سرى إلينا تحت غطاء: التمذهب مذموم والحق مافي كتاب الله تعالى وسنة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ..

وخلاصة الكلام أن يقال:

إما أننا بهجرنا المذاهب على صواب ..

أو أن صنيع الأمة على مدى عشرة قرون على صواب ..

---

قال الحافظ المحدث الذهبي رحمه الله عن مذاهب الأئمة المتبوعين:

(وقل من ينهض بمعرفتها فضلا عن أن يكون مجتهدا)

وليس بدارسٍ للمذاهب من اتخذها فهرسا للمسائل .. فليُعلم

التمذهب هو الحل الوحيد

لعبث العوام وطلاب العلم في الدين

لافُضَّ فُوك ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير