تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالمهيمن]ــــــــ[05 - 03 - 09, 06:05 م]ـ

إذا وقعت بك نازلة، ولا تعرف الحكم الشرعي فيها، فذهبت إلى عالم ثقة معروف بعلمه، فاستفتيته فأفتاك، فعملت بفتواه، فأنت مصيب ولا إثم عليك، باتفاق أهل العلم.

وإذا اختلف أهل العلم في مسألة وعلمت أنت باختلافهم فأخذت بما تطمئن إليه نفسك؛ إما لأن هذا القول أحوط، وإما لأن القائلين به أكثر، وإما لأن العالم الذي أخذت بقوله أورع وأتقى، وإما لغير ذلك من الأسباب المشروعة، فأنت مصيب ولا إثم عليك، باتفاق أهل العلم أيضا.

أما إذا كنت تأخذ بالرخص من جميع المذاهب لمجرد الترخص واتباع الأسهل، فأنت آثم عند من يعتد به من أهل العلم، ولا يجوز لك ذلك إلا في قول شاذ للمتأخرين.

وأما إذا كنت تتبع قول واحد من الأئمة الأربعة فقط لا تخرج عن قوله مطلقا ولا تحيد عنه قِيد أنملة، فهذا هو التقليد الذي تكلم فيه بعض أهل العلم بذمه والتنفير منه؛ لأنه بدعة لم تعرف عند السلف.

ولكن ينبغي أن يفرق هاهنا بين (اتباع مذهب معين إذا كان من باب التيسير والتسهيل على العامي لعدم توفر المفتين في كثير من الأحيان)، فيجوز؛ وبين (الإصرار على اتباع هذا المذهب فيما تبين فيه وجه الحق مخالفا للمذهب بيانا لائحا لا شبهة فيه)، فيحرم.

وبعد معرفة التفصيل السابق، لا يضرك أن تجهل اختلاف الاصطلاح بين العلماء في تسمية شيء مما سبق (تقليدا)، أو تسميته (عملا بالفتوى)؛ لأن العبرة بالمعاني لا بمجرد اللفظ.

والله تعالى أعلم.

تفصيل رائع .... جزاكم الله خيرا

ـ[ناصر الدين الجزائري]ــــــــ[13 - 08 - 09, 12:30 م]ـ

لقد هجم علي الأخ عبد الرشيد الهلالي هجوما عنيفا و إتهمني إتهاما شديدا و رماني بما أنا منه بريء و لكن لا بأس قدر الله و ماشاء فعل

و مع ذلك توضيحا للحق و إزالة للبس و ردا على إستفسارات أخينا الفاضل عبد الرشيد الهلالي أقول و بالله أستعين

لما سأل أخونا أبو عمرو الداني سؤاله، أجبت إجابة مختصرة على حسب بضاعتي المزجاة

ثم تلاه جواب الشيخ الفاضل أبي مالك العوضي، و كان جوابه حفظه الله بديعا متقنا مفصلا و أنا لا أخالفه أبدا في أي حرف من حروفه، بل من أنا حتى أخالف شيخا فاضلا كأبي مالك العوضي حفظه الله و بارك فيه

ثم بعد ذلك أكثر أخونا خالد المرسى من الأسئلة عن جوابي مما أوحى إلي

أنه ما فهم جوابي و لا أدرك قصدي و إشكاله تحديدا كان عند قولي (و يقبح بطالب العلم أن يكون مقلدا إلا في حالات يسيرة ذكرها العلماء)

ثم ذكرت بعد ذلك توضيحا لهذه العبارة مجموعة أقوال لجماعة من كبار أئمة الإسلام لأبين أني أقصد التقليد الأعمى و التعصب الذميم الذي جر على الأمة الإسلامية الويلات و أوقعها في دائرة عظيمة من المعضلات و هذا التقليد المذموم قد يقع فيه بعض طلاب العلم بل ربما من هو أكبر من ذلك

و تلك الأقوال مندرجة تحت القسم الذي ذكره الشيخ أبو مالك العوضي و هو (و أما إذا كنت تتبع قول واحد من الأئمة الأربعة فقط لا تخرج عن قوله مطلقا و لا تحيد عنه قيد أنملة، فهذا هو التقيد الذي تكلم فيه أهل العلم بذمه و التنفير منه لأنه بدعة لم تعرف عن السلف)

و إذ بي أفاجأ بعد ذلك بهجوم عجيب و رد غريب من الأخ عبد الرشيد الهلالي، تلاها جملة من الأسئلة التي أبعد فيها النجعة تماما، و مع ذلك سأجيبه عنها سؤالا سؤالا واقفا معه في كل كلمة قالها، و إن كنت لا أحبذ هذا الأسلوب في المناقشات العلمية التي تتسم بالشدة و الغلظة و الفضاضة و الإتهامات الباطلة المبنية على الظنون الكاذبة و الأوهام الخائبة.

قال عبد الرشيد الهلالي: من لسانك أدينك

التعليق: نحن لسنا في مجلس إدانة بل في مجلس علم للتذاكر و التناصح و الإستفادة من بعضنا البعض

قال عبد الرشيد الهلالي: 1/ إن كنت غير مقلد

التعليق: الحمد لله على توفيقه و أسأله المزيد من فضله، أنا لست مقلدا كما أني لست مجتهدا بل هي مرتبة بين ذلك سبيلا يسميها العلماء بالإتباع

العلم معرفة الهدى بدليله 000 ما ذاك و التقليد يستويان.

قال عبد الرشيد هلالي: فاشرح لنا كلمة {دعافل} أو إجتهد في أن تأتينا باللفظة الصحيحة

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير