تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[التيسير العجيب في تفسير الغريب]

ـ[أبو سمية السلفي]ــــــــ[31 - 05 - 08, 11:44 م]ـ

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد،

فمن المنظومات المطولة في تفسير القرآن الكريم منظومة التيسير العجيب في تفسير الغريب لناصر الدين أبي العباس أحمد بن محمد المالكي الاسكندراني المعروف بابن المنير وهي منظومة طويلة تصل إلى 2482 بيتاً ـ كما ذكر ذلك محققها ـ.

ونظير هذه المنظومة منظومة الشيخ عبد العزيز الديريني وهي مطولة كذلك بل لعلها أطول من هذه وهما يشتركان في أن نظمهما على ترتيب السور في القرآن الكريم وبذلك يختلفان عن منظومة العراقي في غريب القرآن والتي رتبت على المواد الغريبة ألفبائياً.

وقد عزمت على القيام بضبط هذه المنظومات ـ وأسأل الله العون والسداد ـ لتيسيرها على الراغبين.

وجعلت هذا الموضوع خاصاً بنقل منظومة ابن المنير على عدة مشاركات حتى إذا ما تمت ـ والله المستعان ـ جمعتها في ملف وورد لتكون في متناول من شاء من الدارسين.

وسيكون اعتمادي إن شاء الله تعالى على طبعة دار الغرب الإسلامي والتي صدرت عام 1994 بتحقيق سليمان ملا إبراهيم أوغلو.

وهذا أوان الشروع في المراد وأسأل العون والتوفيق من رب العباد.

بسم الله الرحمن الرحيم

قال سيدنا القاضي الفقيه الإمام العالم العامل الأوحد* الصدر الكبير الفاضل الحبر العلامة الكامل المحقق المفيد علم العلماء أوحد الفضلاء* تاج البلغاء فخر الخطباء ناصر الدين مفتي المسلمين لسان المتكلمين سيف المناظرين شمس الشريعة محي السنة بقية السلف الصالح أبو العباس أحمد بن القاضي الأجل الفقيه المحدث الثقة الأمين وجيه الدين أبي المعالي محمد المالكي رضي الله تعالى عنه وأرضاه وجعل الجنة مثواه.

ــــــ

* كذا

ـ[أبو سمية السلفي]ــــــــ[01 - 06 - 08, 12:09 ص]ـ

تفسير غريب سورة الفاتحة

" الحمد لله " على الكمال = والشكر لله على الإفضال

" وربنا " مالكنا والسيد = بملكه ممدح ممجد

" والعالمون " المحدثات جمع = علامة يعرف منها المبدع

وقيل ما العالم غير العالم = من ملك وجنة وآدمي

ولم يسم الخلق " بالرحمن " = لأنه وصف عظيم الشان

والمسلمون " منعم عليهم " = ببعث سيد الورى إليهم

يهود " مغضوب عليهم حتما " = " وضل " سائر النصارى جزما

تفسير غريب سورة البقرة

الأحرف التي أوائل السور = أسماء أعلام بهن تشتهر

أو قسم أظهر فيه الشرفا = إذ الكلام الحق منها ائتلفا

أو هي من أسمائه جل اسمه = مأخوذة أخذاً يلوح فهمه

كالكاف من كاف وهاء من هاد = وصادق مأخوذة منه الصاد

معنى " يقيمون الصلاة " يوفون = حقوقها من واجب ومسنون

" والختم " طبع " والغشاوة " الغطا = وذو الضلال في ظلام خبطا

" يخادعون الله " أي يطوونا = عن خلقه الغدر الذي ينوونا

كذاك أخفى الله عنهم وستر = مآلهم إلى العذاب المدخر

" والمرض " النفاق في الضمائر = فهي إذاً ضعيفة المرائر

" والسفهاء " عنوا الجهالا = عدوا الرشاد منهم ضلالا

معنى " شياطينهم " سادتهم = اعتذروا جرياً على عادتهم

" استوقد النار " بمعنى أوقدا = أو طلب النار بأن توقدا

" كصيب " أي مثل أهل صيب = وصيب صائب ماء السحب

" والرعد " قيل الملك السواق = للسحب والبرق له مخراق

معنى" الفراش " ههنا المهاد = وموضع استوائها يراد

وسقفت بقبة السماء = وهو الذي يعنيه " بالبناء "

وقيل في " الحجارة " الكبريت = أو وثن وتلكم الطاغوت

" تشابه " الثمار في الجنان = تشابه في الشكل والألوان

فهي إذاً في شكلها تتفق = وفي مذاق طعمها تفترق

وقيل بل تشابهت في النبل = وافترقت في طعمها والشكل

وقيل محمول على المماثله = لثمر الدنيا مع المفاضلة

........

ـ[أبو سمية السلفي]ــــــــ[01 - 06 - 08, 07:45 ص]ـ

.......

معنى " اسجدوا لآدم " أي انحنوا = كانت تحية إذاً تستحسن

" ورغداً " موسعاً ميسرا = ليس مقدراً ولا مقترا

" والصبر " للصوم " وعدل " أي فدا = هيهات يفدى كافر قد خلدا

معنى " يسومونكم " يولونكم = وأصله في الوضع يطلبونكم

معنى " ويستحيون " يستبقونا = " نساءكم " بناتكم يقونا

وقيل بل أراد يكشفونا = عن كل حي يحمل الجنينا

فلفظة النساء لا تؤول = بمقتضى هذا ولا تحول

" وفاقتلوا أنفسكم " ليقتل = بريئكم سقيمكم لا يأتل

" وحطة " حط الذنوب حطه = " فبدلوا القول " وقالوا حنطه

" تعثوا " من العثي وذاك أشنع = جنس الفساد كله وأبشع

و " واحد " أي دائم ملتزم = أدركهم منه ملال السأم

" وفومها " الخبز وقيل الثوم = وقيل فيه الحمص المعلوم

" ومصراً " المراد مصر شائع = أو التي تعهد وهو الواقع

" إن الذين آمنوا " بمن مضى = إن آمنوا بك فقد حازوا الرضا

" والصابئبن " الخارجين مطلقا = عن كل دين قبلهم قد سبقا

وقيل للأفلاك يعبدونا = وقيل بل للشمس يسجدونا

" الفارض " المسنة الكبيره = " والبكر " بعد لم تلد صغيره

أما " عوان " فالمراد نصف = أي وسط في سنها لا طرف

" صفراء " بالظاهر أو سوداء = " وفاقع " وناصع سواء

" ولا ذلول " وهي لم تذلل = بالحرث والسقي ولم تستعمل

وقيل بل من شأنها تثير = لكنها في السقي لا تدور

" لا شية " لا لون فيها غير ما = شمل جلدها معاً وعمما

فقيل حتى ظلفها وقرنها = كجلدها لم يخرجا عن لونها

معنى " تدارأتم " تدافعتم وما = أقر من قتله تأثما

" ببعضها " قيل أي اللسان = وقيل غيره من الأركان

وقيل كل حجر إذا هبط = فإنما " من خشية الله " سقط

" إذا لقوا " الضمير للمنافق = حين يلاقي للمحق الصادق

" وإن خلا " المنافقون حذروا = من بصفات المصطفى يخبر

خشية " أن يحاججوا " في الآخره = بأنهم كانوا على المكابره

معنى " يسرون " أي الكفرانا = " ويعلنون " الحق والإيمانا

وسمي " الأمي " من لا يكتب = كأنه لأمه ينتسب

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير