تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[فهد الفارس]ــــــــ[22 - 05 - 10, 01:57 ص]ـ

السلام عليكم

اخي الالمعي الحسني

لعلي اكون متفق معك من حيث الجملة

ومحل النزاع هو هل يجوز عندكم ان ندرس -مثلا - مذهب السادة الحنابلة ولا نتعصب له انما نجعله طريقا لفهم الكتاب والسنة؟

ننتظر رد سماحتكم

ـ[إبراهيم محمد عبد الله الحسني]ــــــــ[22 - 05 - 10, 01:59 ص]ـ

السلام عليكم

اخي الالمعي الحسني

لعلي اكون متفق معك من حيث الجملة

ومحل النزاع هو هل يجوز عندكم ان ندرس -مثلا - مذهب السادة الحنابلة ولا نتعصب له انما نجعله طريقا لفهم الكتاب والسنة؟

ننتظر رد سماحتكم

مذهب الحنابلة كغيره من المذاهب فيه مسائل راجحة بحسب الدليل وفيه مسائل ضعيفة بحسب الدليل ..

ولو تتبعت أي مذهب من المذاهب لوجدته متصفا بتلك الصفة ..

وأنا لا أتعصب إلا لقول المعصوم صلى الله عليه وسلم حسب قواعد الفهم عند السلف الصالح ..

ـ[احمد ابو معاذ]ــــــــ[22 - 05 - 10, 02:02 ص]ـ

التوضيح الثاني: إذا طلب العلم الشرعي، ثم أشكل عليه شيء في دينه فالواجب عليه يمكن تلخيصه في نقاط:

النقطة الأولى: أن يستفرغ وسعه في تكوين فكرة عن الأمر المشكل عنده، ويكون ذلك ببحثه في مظان أدلة ما أشكل عليه.

الثانية: أن يسأل العلماء، ويطلب منهم أدلة على ما يفتونه به، إذ المسؤول عنه هو حكم الله لا اجتهاد العالم.

الثالثة: أن يختار في سؤاله العلماء الذين هم مظنة الخير والصلاح، أهل العقيدة الصحيحة، والنهج القويم، ولذلك قال المؤلف – رحمه الله تعالى – ويقتدي بالمتبعين لسنة محمد صلى الله عليه وسلم بعد قوله: "ويسأل العلماء".

الرابعة: أن يسأل ثلاثة أو أربعة، وإذا كانوا من المقلدين للمذاهب، فأرى أن ينوعهم حتى يسمع أدلة كل فريق.

الخامسة: أن يعمل بما اتضح له رجحانه من أدلة الذين استفتاهم، دون تعصب لمذهب أحد كائنا من كان.

التوضيح الثالث: يجب على العالم أن يوضح للسائل أدلة المسألة من كتاب الله تعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإن كانت الفتوى من اجتهاده؛ فيجب عليه إيضاح ذلك للسائل، وهذا لا ينقص من علمه، ولا من مكانته، بل إنه مما يرفعه ويعليه؛ لأنه اتباع لشرع الله، وامتثال لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

و.

اخي الكريم الا تري ان في كلامك حرج علي المكلفين

فاصبح علي حسب كلامك علي كل مكلف اذا اراد معرفة حكم شرعي ان يبحث في الكتب التي قد لا يفهمها ثم يسأل اربعة من اهل العلم بل من مذاهب مختلفة و هذا بلا شك فيه حرج كبير

الا تري انه يكفي ان يسأل من يثق في تقواه و علمه

ـ[إبراهيم محمد عبد الله الحسني]ــــــــ[22 - 05 - 10, 02:04 ص]ـ

اخي الكريم الا تري ان في كلامك حرج علي المكلفين

فاصبح علي حسب كلامك علي كل مكلف اذا اراد معرفة حكم شرعي ان يبحث في الكتب التي قد لا يفهمها ثم يسأل اربعة من اهل العلم بل من مذاهب مختلفة و هذا بلا شك فيه حرج كبير

الا تري انه يكفي ان يسأل من يثق في تقواه و علمه

وفقني الله وإياك لما فيه الخير والصلاح.

ـ[فهد الفارس]ــــــــ[22 - 05 - 10, 02:06 ص]ـ

خلاصة الكلام عندي

ان نبتدئ بطلب العلم على مذهب معين ثم اذا قوي الطلب يتعلم فقة الدليل

وطلبنا للعلم على طريقة التمهذهب ليست من باب انها دساتير لايجوز الخروج عنها

بل من باب تقريب الوسائل

واكثر العلماء المعاصرين تكلموا على هذه المسألة منهم الشيخ الدكتور العلامة عبدالكريم بن عبدالله الخضير

ولكم مني الدعاء بالتوفيق

ـ[أبو عبد الله وعزوز]ــــــــ[22 - 05 - 10, 04:10 ص]ـ

نحن لسنا منفكين عن التقليد شئنا أم ابينا ..

وهناك درجتان تقليد واجتهاد فاختار أي المرتبتين , فإن كنت مقلدا ففرضك التقليد , وإن كنت مجتهدا ففرضك الإجتهاد , لكن قبل ذلك لا بد من توافر شروط التي تكاد معدومة منذ عصور , فضلا عن هذا العصر , فإن كنت تقول أن التقليد قبول قول الغير من غير حجة , فالاجتهاد عند علماء الأصول له شروط وضوابط , فكما سلمت بتعريف المقلد سلم بتعريف الإجتهاد

ـ[ابو الوليد الشامي]ــــــــ[24 - 05 - 10, 06:44 ص]ـ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير