تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[04 - 02 - 06, 10:25 ص]ـ

وكيف يُبحث عن شيء لم يذكر دليل واحد عنه في أي من كتب النحو؟ وأهل التحقيق على قدم وساق في هذا المجال، فلو كان لهذه المواضع وجود، لكانت قد خرجت في أطروحة ماجستير أو بحث في اللغة والنحو، ولم تظل حبيسة في بطون الكتب إلى اليوم، أليس كذلك؟؟

والله أعلم

وما أدراك أنها لم تبحث؟ هل استقرأت كتب النحو واللغة جميعا؟؟

وليس شرطا أن تذكر في المكان نفسه الذي ذكرت فيه القصة

أنا وقفت على بعض هذه الأخطاء التي استدركها العلماء وطلبت من الإخوة معاونتي في هذا وأكرر طلبي هذا الآن

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[04 - 02 - 06, 10:41 ص]ـ

... لأن القصة واردة في كتب التراجم، دون ذكر للمواضع مناط البحث، ولو كانت القصة صحيحة؛ لذكر موضعا أو موضعين على سبيل المثال، أما أن يذكر ثمانين موضعًا دون ذكر مثال واحد، فذلك أدعى للشك!!

....

وهل يعقل أن أكثر من مرجع يذكر القصة ولم يذكر فيها موضعاً من الثمانين!!! أليس هذا أيضاً أدعى للشك في أن هذه القصة موضوعة؟!

والله أعلم

أخي الكريم، لعلك تراجع كلامك بارك الله فيك.

فأنا أستطيع أن أقلب عليك الاستدلال وأقول: هل يعقل أن يذكر العلماء هذه القصة في كتبهم ولا يستنكرها أحد منهم ثم يأتي معاصر بعد قرون وينكرها؟

واحتجاجك بعدم ذكر موضع أو موضعين احتجاج عجيب جدا!!!

فالنقلة نقلوا القصة كما حدثت، وابن تيمية لم يذكر شيئا من هذه المواضع

وأبو حيان لم يسأله عن شيء من هذه المواضع.

وسبب هذا الأمر النفرة بينهما فلم يكن للقصة من تتمة.

فكيف تريد ممن نقلوا هذه القصة أن يذكروا هذه المواضع وهي لم تذكر أصلا

وغفر الله لأبي حيان، فلو كنت موضعه لسألت شيخ الإسلام عن هذه المواضع موضعا موضعا وناقشته فيها، ولكن أبو حيان معروف بحبه وإكباره لسيبويه كما هو واضح من كتبه فمنعه ذلك من السؤال لأنه عنده لا يحتمل مجرد النقاش، والله أعلم.

ثم أقول لك: إن الذين نقلوا هذه القصة في كتب التراجم لا يشترط أن يكونوا متخصصين في النحو، بل هم مؤرخون، وقضية المؤرخ أن يذكر الحدث كما وقع، ولا يشترط أن يتتبع ما فيه، خاصة إن لم يكن من علمه الذي يتقنه.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[04 - 02 - 06, 10:55 ص]ـ

فربما تكون هذه الأخطاء الثمانين بها ما هو غير لغوي، لا يعرفه سيبويه، لأنه لغوي وابن تيمية عالم فقيه ومحدث.

هذا الكلام فيه نظر، وسياق القصة يأبى هذا الفرض.

وأيضا فهذه دعوى تحتاج لتتبع واستقراء للنظر في كتاب سيبويه هل وقع فيه أخطاء شرعية؟

ويمكنك أن تساعدنا أخي أبا زياد في هذا الأمر بالنظر في كتاب سيبويه وملاحظة ما فيه من أخطاء شرعية إن وجدت.

فإذا لم تقف على خطأ شرعي واحد فذلك دليل واضح على خطأ هذا الفرض الذي تفترضه

ـ[أبو فالح عبدالله]ــــــــ[04 - 02 - 06, 11:08 ص]ـ

استاذنا الشيخ السديس حياك الله اولا واما بالنسبة لما قلته فهذا الذي قلته اني ممن قرا في البحر كثيرا ولي به عناية وكنت رايت عبد الله الغماري عفا الله عنه بمنه وكرمه ذكر ذلك اظنه في بدع التفاسير ولما وقفت على النسخة الخطية من البحر المحفوظة عند الشيخ الغماري بخط اندلسي قديم رايت فيها والحافظ ذكر ذلك كما تفضلتم بنقله واما ما نقلتموه عن المحققين الفاضلين من عدم وقوفهما على ذلك في البحر فذاك بسب حذف الطابع لذاك وذكر هذا ايضا فيما اذكر الصدفي وهو تلميذه وللحديث بقية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،،

أخي الفاضل ..

ما ذكرتَهُ من معلومات أرجو أن تتثبَّت فيه، و تتحقَّق من مصادرك ... لئلا تُنسَبَ إلى الوهم .. !

ذلك أن العلماء بيَّنوا أن محلَّ قدح أبي حيّان في ابن تيمية (رحمهما الله) هو النهر الماد.لا البحر المحيط! كما أشرتَ .. ! .. بل إن الكوثري نفسه حين طعنه على ابن تيمية أحال على النهر الماد .. المخطوط - بزعمه - فكيف يكون في البحر؟!

أخي السباعي .. فإن وُجدتْ نسخةٌ من البحر تنصُّ على هذه القضية .. فلا أستبعد أن تُرمى بالشذوذ أو التلفيق ..

حسب قواعد أهل العلم المعروفة ..

ثم أنا أتساءل: ما مصلحة الناشر في حذف كلام ابن تيمية؟ و أكثر القائمين على المطابع حينها إما عثمانيون أو مصريون (لا أذكر الآن مصدر النشر)؟ و هم على خلاف منهجه ..

و إذا تيسَّر لك - عند المراجعة للمصدر الذي أحلتَ عليه - أن تذكر لنا موطنَ الكلامِ المحذوف (تحت أي سورةٍ و آية) حتى نراجعه في مخطوطات الكتاب؛ فنحن لك من الشاكرين ..

فأنفس و أقدم نسخة من (تفسير البحر) محفوظةٌ في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبوية، على ما أفاده شيخنا العلامة عبداللطيف الخطيب حفظه الله تعالى.

فليُحرّر الكلام.

بارك الله فيكم.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[04 - 02 - 06, 11:36 ص]ـ

أخي الكريم أبو فالح

انظر إلى هذا النص الذي ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة:

(( ... وذكره في تفسيره البحر بكل سوء وكذلك في مختصره النهر)).

وفي موضع آخر من الكتاب

(( ... ثم انحرف عنه وذكره في تفسيره الصغير بكل سوء))

وفي البدر الطالع:

(( .... وذكره فى تفسيره البحر بكل سوء وكذلك فى مختصره النهر)).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير