تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مقالات نفيسة لعباس حسن - مؤلف النحو الوافي رحمه الله تعالى.]

ـ[مروان الحسني]ــــــــ[19 - 11 - 05, 09:35 م]ـ


هذه مقالات نفيسة نشرها علامة القرن في النحو الأستاذ عباس حسن في مجلة
(رسالة الإسلام) في خمسينيات القرن الماضي , عسى أن تستفيدوا منها , و ادعوا لأخيكم بأن يجيب الله تعالى سؤله في الدنيا و الآخرة آمين ...

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...m/09/34/2-7.htm

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...m/09/35/3-6.htm

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...m/09/36/4-7.htm

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...am/10/37/08.htm

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...am/10/38/12.htm

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...am/10/39/07.htm

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...am/10/40/07.htm

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...am/11/41/08.htm

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...am/11/42/10.htm

http://www.taghrib.org/arabic/nasha...am/11/43/09.htm

ـ[أبو المنذر النقاش]ــــــــ[20 - 11 - 05, 09:46 ص]ـ
بوركت أخي الحبيب.

ـ[مروان الحسني]ــــــــ[02 - 12 - 05, 07:25 م]ـ
/ صفحة 149 /
الدعوة إلي العامية
انتكاس في الجهالة و جناية على القومية
للأستاذ عباس حسن
أستاذ اللغة العربية في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة
لست أعرف دعوة أثيمة أبعد من الحق، و أوغل في الباطل، و أجلب للخطر و الضرر على البلاد العربية، من الدعوة إلى الإلحاد اللغوي، و المروق من حدود الفصحي، و العبث بمقدساتها.
إنها دعوة قديمة جديدة، تظهر حينا، و تختفي حينا، على حسب ما يتاح لها من جو ملائم، و فرصة مهيأة، لنفث سمومها، و نشر جراثيمها، و لست الآن بصدد تبيان الأسباب و الدواعي القديمة التي حفزت إليها و دفعت بعض المضللين أو المخدوعين إلى إعلانها في أوقات يتخيرونها.
أما الدعاة اليوم فهم أحد رجلين: إما حاقد عليها ساخط على أهلها – لأسباب تاريخية – و هذا لا خير في مجادلته، و لا غاية ترجى من وراء إرشاده إلا أن يبرأ صدره من الأضغان، و ينقى من الشوائب. و أما رجل قصرت به ثقافته عن التحصيل اللغوي المحمود، و عجزت مواهبه عن تدارك ما فاته، ثم هو – إلى ذلك النقص و التقصير طموح، واسع الأمل، فسيح المطامع، ولكنه يرى أن لا سبيل إلى تحقيق مطامحه و مطامعه إلا على جسر متين من الكفاية اللغوية، و المقدرة الأدبية، و ما له إليهما من سبيل، فما عسى أن يفعل في موقف كهذا، يجتمع فيه الطموح الأوسع مع العجز الأكمل، و يتلاقي فيه الأمل المنبسط مع الوسيلة المقصرة؟
لا مخلص من هذا كله إلا بذم اللغة، و اتهامها بالإساءة الذاتية، و إلقاء التبعة عليها، تلمسا للمعاذير الكاذبة، على أن يكون فيها شفاء النفس من بعض ما تعانيه، و ما أخطره دواء هو بالداء أشبه، و بالمريض أقتل!!
على أني أريد أن أحمل نفسي على حسن الظن بأصحاب هذه الدعوة، و أقهرها
/ صفحة 150 /
على التماس العذر لهم، متسللا من ذلك إلى نقاش هادىء، و جدل كريم أسائلهم فيه عسى أن أجد منهم مجيبا:
(ا) ما العامية التي تدعون إلى اصطناعها بدلا من الفصحى؟ أعامية الصعيد في مصر، أم عامية الوجه البحري؟ أيهما ندع أو نختار؟ و إذا قلتم إنهما متشابهتان أو متقاربتان فما عسى أن تقولوا في عامية السودان و بلاد المغرب، و هى عاميات نسمعها فلا نكاد نفهم منها قليلا و لا كثيرا؟ و ما ذا نصنع بعامية الشام، و لبنان، و اليمن، و العراق، و أخواتها؟ أنصطنع هذه العاميات جميعا أم نتخير منها واحدة لنفرضها على سواها؟ و ما مقياس الإيثار و الترك؟ لا شك أن اختيارها جميعا عناءيهون دونه كل عناء، و ضرب من الهذر لا يقول به عاقل، و اختيار واحدة دون الأخرى – إن أمكن تحقيقه – لن يتم الانتفاع به إلا بضبط حدوده، و وضع قواعد له كقواعد الفصحى، أو أشد عسرا و تعقيدا، فإذا تم لنا ذلك فسوف نسائل أنفسنا: ما التيسير الذي كسبناه من استبدال قواعد بقواعد، و ضوابط بأخرى أشبه بها أو أصعب منها؟
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير