تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ساجل أخي]

ـ[بدر العمراني]ــــــــ[26 - 12 - 05, 05:20 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت مؤخرا في العقد لابن عبد ربه بيتين لبعض الشيعة، قال: [الكامل]

إني أدين بحب آل محمد و بني الوصي شهودهم و الغُيَب

و أنا البريء من الزبير و طلحة و من التي نبحت كلاب الحُوَب

و فور قراءتها أخذتني الغيرة على مناقضتها، فأنشدت لنفسي من نفس البحر و الروي:

إني أدين بحب آل محمد و صحبه أهل الوفا في النُوب

و أنا البريء من البغيض و حزبه أهوى التي نبحت كلاب الحُوب

فُضْلى نساء نبينا في وقتها نزلت براءتها بكشف الغُيب

فأسأل من الله عز و جل القبول. و من السيد عصام البشير إبداء الرأي أو التذييل.

ـ[حمزة الكتاني]ــــــــ[26 - 12 - 05, 09:33 م]ـ

إني أدين بحب آل محمد===وبني الوصي شهودهم والغيّب

ـ[حمزة الكتاني]ــــــــ[26 - 12 - 05, 09:48 م]ـ

إني أدين بحب آل محمد===وبني الوصي شهودهم والغيّب

وصحابة نعم الرجال همو همو===حملوا الشريعة في الليالي الغيهب

وبحب أم المؤمنين وصحبها===ذات التقى والعلم والخلق الأبي

حبي لهم غمر الفؤاد وما حوى===أكرم بهم من شيعة نصروا النبي

وأنا البريء من الزنادقة الألى===شتمو الزبير وطلحة في المذهب

هاءِ الذين تقحموا وعر اللظى===للذود عن طه النبي اليعربي

وأتى بفضلهمو الحديث مبشرا===بالجنة العليا ونيل المأرب

وأزيد بغضا للذين تجرأوا===بجهالة دون اتقاء الواهب

شتموا المطهرة الحبيبة للرسول المصطفى الصدّيقة البدر الربِي

جهلوا بأن مقامها في منزل المختار طه في الجنان الغُيب

تلك التي سبق القُران بفضلها===ما ضارها نبحٌ لكلب الحوأب

وكما تدنست الحُويب بنبحها===نبح الروافض كالكلاب النوّب

فالعنهمو ربي وبادر خزيهم===واكسر نصالهمو ودارا خرّبِ

ـ[عمرو بسيوني]ــــــــ[26 - 12 - 05, 11:18 م]ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الكتاني، وإن كان للأغمار والضعاف تعقيب فأذن لى:

قولكم (طه) كعلم على النبي غير مرة لم يثبت عند محققي أهل السنة والجماعة، بل هما حرفان من حروف الفواتح.

قولكم (وبني الوصي) الوصي ـ كما لا يخفاكم ـ هو أمير المؤمنين علي ـ رضي الله عنه ـ وذلك الوصف لا يصح عند أهل السنة، وإنما قالته الشيعة باعتبار أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عهد إليه بالأمر من بعده وأوصاه به، فى غدير خم، وغيرها، على كلام لهم مختلف في كم مرة أوصاه بها سرا وجهرا.

وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

ـ[أبو عبد المعز]ــــــــ[26 - 12 - 05, 11:41 م]ـ

قال أبو عبد المعز -ستر الله كل عيبه , راجيا رحمة ربه , متوسلا بحب النبي وآله وصحبه-:

إني أدين بحب آل محمد ..... وبني علي نعم ذاك المنجب.

وأنا البريء من المجوس ونارهم ..... أولي الرعونة والبعير الأجرب.

رضي النبي وربه عن طلحة ....... وكذا الزبير ,فما براءة ذا الغبي؟

طوبى لعائشة التي قد برئت ...... من فوق سبع, يا سليل العقرب

ـ[السنافي]ــــــــ[27 - 12 - 05, 01:22 ص]ـ

قال أبو عبد المعز -ستر الله كل عيبه , راجيا رحمة ربه , متوسلا بحب النبي وآله وصحبه-:

إني أدين بحب آل محمد ..... وبني علي نعم ذاك المنجب.

من فضلك لديّ سؤال!

كيف أعربُ (المنجب) في البيت؟؟

بارك الله فيك.

ـ[عمرو بسيوني]ــــــــ[27 - 12 - 05, 02:46 ص]ـ

الذي يظهر أنها بدل مرفوع وبذلك يصير فى البيوت إقواء، إلا إن كان للناظم توجيه خفي علي، والله أعلم.

ـ[حمزة الكتاني]ــــــــ[27 - 12 - 05, 03:11 ص]ـ

إني أدين بحب آل محمد خير الورى

و بني الوصي شهودهم و الغُيَب زين الثرا

و أنا البريء من الزبير و طلحة من أخفَرا

و من التي نبحت كلاب الحُوَب قلبي انفَرا

نعْم الصحاب صحاب أحمد كلهم شمس الذرى

قلبي يحبهمو وفيهم حُق شعري يُنثرا

البيت الثالث معناه: أنني بريء ممن أخفر أي نقض حب وولاء الزبير وطلحة، والبيت الرابع معناه: من سيدتنا عائشة قلبي انفرى: ذاب وتقطع شوقا ومحبة.

ـ[حمزة الكتاني]ــــــــ[27 - 12 - 05, 03:24 ص]ـ

يا أهل ودي هاديا والمهتدي===قلبي اندمى شوقا بأكمد أكمد

رقوا لحالي يا صحابي وارحموا===إني أدين بحب آل محمد

و بني الوصي شهودهم و الغُيَب

أخذوا زمام القلب دونما جُنحة===وبهديهم سيري وظل سُريحةِ

وأحب جدهمو وألعن قائلا:===و أنا البريء من الزبير و طلحة

و من التي نبحت كلاب الحُوَب

فبحب أحمدنا نحب صِحابه===ونزاعهم نطوي ونُعظم بابه

ونساؤه هم والدات جموعنا===والعاقّ من يلحى بحال أمه

تبا له من أحمق من أجربِ

ـ[حمزة الكتاني]ــــــــ[27 - 12 - 05, 04:15 ص]ـ

إني أدين بحب آل محمد===أهل الكساءة والعباء الطبطب

ونسائه أهل المودة والتقى===و بني الوصي شهودهم و الغُيَب

و أنا البريء من الزبير و طلحة===أن أخفر الود العظيم لصاحب

قلبي اكتوى من حب صحب محمد===و من التي نبحت كلاب الحُوَب

ما كان نبحهمو سوى من حالة===عظمت للقيا نور خيرة مشرَب

لولا القضاء من الإله وعلمه===برء الفؤاد بزلة في المُكتب

مالاطف الكرار زوج نبينا===وابيضت الأفآد بعد الغيهب

ليت الكلاب البهم قد نبحت لنا===فتعيدنا نحو الطريق الأصوب

فبنبحها رضيت عليا أمُّه===من بعد جفوتها لحال أغيب

وبنبحها غفر الوصيُّ صنيعَها===وأنالها عطف المحب الأحدب

هاؤم صحاب محمد في خلقهم===ذكروا فأهداهم لصفو المشرب

ومَن انعمى بلَهًا ثوى في غيه===لا يهتدي سَنَنَ المعاني الأصوب

صلى الإله على النبي وصحبه===والآل عروتنا وأس المذهب

والطبطب: الواسع المنعم، وحديث الكساء معلوم. ومن في قولنا: وأنا البريء من الزبير وطلحة، جاءت هنا بمعنى: إلى، ومعروف أن حروف الجر ينوب بعضها عن بعض ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير