تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كيف يستفيد طالب العلم من المزهر للسيوطي؟]

ـ[بن حمد آل سيف]ــــــــ[08 - 09 - 06, 12:50 ص]ـ

السلام عليكم و رحمة الله

كنت أتمنى لو كان يراد بعنوان المشاركة الإفادة لغيري من إخوني طلبة العلم، لكن في الواقع هو سؤال من مستفهم حائر!!

يسأل عن أمثل طريقة يستفيد بها من كتاب عظيم كالمزهر للسيوطي؟

قد يقول البعض: كرِّر عليه قراءةً حتى تحفظ جميع ما فيه! و بذلك تستفيد .. و آخر يقول: أحضر لك كوباً كبيراً من الشاي و مع الإنارة الجيدة ثم تفتح الكتاب .. و ستستفيد منه!!!

أنا لا أسأل عن هذا أنا أريد معرفة المهم و غير المهم منه .. و ما هو الذي يحفظ و ما الذي يقرأ قراءة فقط .. و ما الصلب منه و ما الذي ليس بصلب؟

لأن المجال في اللغة مفتوح المصراعين بخلاف النحو و الصرف و البلاغة .. يمكن طالب العلم الاكتفاء بمختصرات فيها.

و إني لا أتوقع إجابة شافية .. و إنما أفتح الباب لمن كانت لديه خاطرة أو فائدة في الموضوع أو توجيه أنتفع به.

جزاكم الله خيراً

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[08 - 09 - 06, 01:23 ص]ـ

أحسن الله إليك، ووفقك إلى الخير!

كتاب (المزهر في علوم اللغة وأنواعها) للسيوطي كتاب فذ في بابه، لم ينسج ناسج على منواله، وهو في علوم اللغة صنو كتابه (الاقتراح) في أصول النحو، وصنو كتابه (الأشباه والنظائر) في النحو، فهذه الكتب الثلاثة لا نظير لها في هذه الفنون فيما وقفتُ عليه.

أما المزهر فتكفيك فيه مطالعة سريعة؛ لأن كلام السيوطي رحمه الله كالسلسل العذب يدخل إلى القلوب بلا استئذان، فقد رزقه الله جمال العرض وتشويق الأسلوب.

والملاحظ أن أنواعه الأولى مختصرة محررة، ثم يتسع الخرق على الراقع في أنواعه الأخيرة، فليكن تحقيق النظر لديك في المجلد الأول بقراءة مستوعبة.

ثم إذا شرعت في المجلد الثاني وجدت أول أنواعه وهو الأشباه والنظائر قد طال جدا واستغرق منه الكثير، ومع أن هذا النوع قد امتلأ دررا؛ إلا أن الأفضل أن تمر عليه مرور الكرام ابتداء؛ لأن معظمه من الشواذ والنوادر التي يصعب حفظها من مرة واحدة، وإنما ترسخ بمطالعة كتب اللغة التي قلما يخلو كتاب منها كأدب الكاتب وإصلاح المنطق ونحوها.

ولعله مما لا يخفى عليك أن السيوطي جرى في كتابه هذا على مشابهة أنواع مصطلح الحديث، ومن ثم يحسن أن تطالع أوائل أنواعه الخمسين لكي تحصل فكرة مختصرة عن موضوعات الكتاب في رأسك، مع استيعاب الأنواع التي تجدك مشغوفا بها، وترك الأخرى إلى حين، وتضع بالقلم علامة على الباب الذي أنهيته قراءة؛ حتى إذا مررت على بعض أبواب الكتاب، رجعتَ إليه مرة أخرى بعد حين فنظرتَ في الأبواب التي تركتها.

وأرشح لك الأنواع من التاسع إلى الحادي والعشرين أولا

ثم من الثاني والعشرين إلى الرابع والثلاثين ثانيا

وأما النوع الأربعون فلا يصلح أن يقرأ إلا مرارا، ومع ذلك فقد فاته فيه الكثير.

ثم الأنواع من الأول إلى الثامن

وأما النوع التاسع والثلاثون فلعلك قرأت ألغاز الحريري فتغنيك عنه

هذا ما حضرني على وجه السرعة، ولعلك تحفز عقولنا بعرض ما أشكل عليك من مسائله.

وجزاك الله خيرا على حفز همتي لقراءته مرة أخرى بعد قراءته الأولى منذ سبع عشرة سنة

ـ[بن حمد آل سيف]ــــــــ[08 - 09 - 06, 01:26 ص]ـ

قد محّضت لنا النصح يا أبا مالك!

و التجربة خير برهان.

فجزاك الله خيراً

ـ[مصطفي سعد]ــــــــ[08 - 09 - 06, 01:26 ص]ـ

احسن الله اليك ووفقك الى الخير يا ابا مالك

ـ[السنافي]ــــــــ[08 - 09 - 06, 02:21 ص]ـ

وجزاك الله خيرا على حفز همتي لقراءته مرة أخرى بعد قراءته الأولى منذ سبع عشرة سنة

جزاك الله خيراً أخي أبا مالك.

قد بتنا نخشى عليك من العين ... ما شاء الله. (ابتسامة)

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[08 - 09 - 06, 07:50 م]ـ

أخي الكريم السنافي

إن هي إلا أوقاتٌ قضيناها، وأعمارٌ أضعناها، نحاسبُ عليها، ولم نستفد منها شيئا يذكر!!

إذا لم يكن مرُّ السنين مترجما ........... عن الفضل في الإنسان سَمَّيْتَه طفلا

وما تنفعُ الأعوامُ حين تعدها ........... ولم تستفد فيهن علما ولا عقلا

ـ[عبد]ــــــــ[08 - 09 - 06, 11:15 م]ـ

جزاكم الله خيرا، وبارك الله في أبي مالك.

ـ[أبو عمر الطائي]ــــــــ[08 - 09 - 06, 11:51 م]ـ

أخي ابن حمد آال سيف

ألا أجبت شيخنا (أبو مالك العوضي) وعرضت ماأشكل عليك في المزهر ليستفيد الجميع

ويشارك الجميع كل على قدره

وفقك الله.

ـ[بن حمد آل سيف]ــــــــ[09 - 09 - 06, 12:30 ص]ـ

حبيبنا الطائي.

اتركني أتشهّد بالأول! و أذكر الله ثم ... يكون الخير.

ابتسامة

طرحتُ السؤال أمس يا أخي.

ـ[بن حمد آل سيف]ــــــــ[09 - 09 - 06, 03:45 م]ـ

فائدة

المزهر للتحميل:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=19803&highlight=%C7%E1%E3%D2%E5%D1

ـ[أبو فيصل بن صالح]ــــــــ[16 - 09 - 06, 10:37 م]ـ

جزاكم الله خيرا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير