تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[لم أستطع فهم هذه الآية؛ فمن يفسرها لي؟]

ـ[أبو قصي]ــــــــ[31 - 07 - 08, 06:16 م]ـ

قال تعالى: ((فلولا أنه كان من المسبحين * للبثَ في بطنِهِ إلى يوم يُبعثون)).

السؤالُ:

أوليس إذا ماتَ في بطنِ الحوتِ، أخرجته مع فضَلاتِها؟

ثمَّ لو قدَّرنا أنها لم تخرجْه، أفليست الحوتُ نفسُها تبلَى؟

فإن تكن تبلَى، فكيفَ يبقَى يونسُ عليهِ السلامُ في بطنِها إلى يومِ القيامةِ؟

لعلَّ لديكم جوابًا لهذا الإشكالِ.

أبو قصي

ـ[أبو قصي]ــــــــ[31 - 07 - 08, 06:28 م]ـ

وقد راجعتُ بعضَ التفاسير، فلم أجد ما يَشفي.

أبو قصي

ـ[يزيد المسلم]ــــــــ[31 - 07 - 08, 07:07 م]ـ

أخي الكريم

هل سألت نفسك كيف بقي يونس عليه السلام حياً في بطن الحوت

أخي الكريم الله قادر على كل شيء

وهذه معجزه كباقي المعجزات الغير خاضعة لنظام الطبيعة ونحن نؤمن بها كما هي كما اخبرنا الله عز وجل وليش شرطاً ان نفهمها

وهل سألت نفسك

كيف اخرج الناقة من الصخرة

وكيف خلق عيسى بدون اب

والامثلة كثيرة

ـ[يزيد المسلم]ــــــــ[31 - 07 - 08, 07:13 م]ـ

السؤال:

ما معنى قوله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}؟

المفتي: محمد الحسن ولد الددو

الإجابة:

إن هذا في قصة يونس عليه السلام، فبيَّن الله تعالى أن الحوت حين ابتلعه حين خرج مغاضباً لقومه في تلك السفينة وثقلت في البحر والتطمت بها الأمواج، استهموا على أن يرموا طائفة منهم في البحر، فكان يونس في الذين دُحضوا -أي الذين كان حقهم أن يرموا في البحر-، فرموا به في البحر فالتقمته حوتة، فبقي في جوفها مدة من الزمن، فذكر الله سبحانه وتعالى وكان من قبل من الذاكرين، ولذلك قال: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} أي كان من الذاكرين الله قبل ذلك، ومثل ذلك تسبيحه في بطن الحوت فإنه قال فيه: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}، {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ}، أي مات في بطن الحوت فلبث فيه إلى يوم يبعثون، أي إلى أن يُبعث منه، لكن الله أخرجه من بطن الحوت وأتمَّ عليه نعمته برد العذاب عن قومه وهدايتهم، فآمن منهم مائة ألف أو يزيدون ومُتِّعوا إلى حين، ولم يحصل ذلك لنبيٍ قط سواه، فلم يرَ قومٌ العذاب فيُرد عنهم قط إلا قوم يونس وحدهم.

ـ[أبو عبد المعز]ــــــــ[02 - 08 - 08, 02:32 م]ـ

يمكن فهم الآية-والله أعلم- على وجهين:

1 - الوجه البياني:

فتكون الغاية القصوى: "إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" ... مرادا بها الغاية الدنيا: "إلى أن يموت" ... ومثل هذا الأسلوب شائع في كلام الناس كما تقول لمن أبطا عليك:"انتظرتك قرونا "ولا تقصد بالقرون إلا دقائق أو ساعات ....

لكن قد ينزه القرآن عن مثل هذا الأسلوب- رغم صحته بين الناس-بسبب رائحة الكذب فيه ... بيد أن هذا المعنى بخصوصه هنا قد يستساغ على اعتبار أن من مات فقد قامت قيامته،جاء في تهذيب الآثار للطبري:

حدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي قيس، قال: رأيت علقمة في جنازة، فلم يزل قائما حتى دفن، فقال: «أما هذا فقد قامت قيامته»

العلاقة الفورية بين القيامتين اقتضاها غياب الوعي بالزمن عند الميت .. فحيث لا شعور بالزمن تستوي الساعات المعدودات والدهور ...

والدهور في علم الله لا تكون عند الناس حين بعثهم إلا يوما أو بعض يوم ..

2 - الوجه المنطقي

من شأن "لولا" أن تفتح العوالم ... فههنا عالمان ممكنان:

الأول: يسبح فيه يونس فيلفظه الحوت إلى البر ..

الثاني: لا يسبح فيه يونس فيلبث في بطنه إلى يوم يبعثون ...

العالم الاول واقعي أعني هو المتحقق فعلا ...

العالم الثاني افتراضي .. لم يتحقق ولكنه ممكن ... ولأنه غير واقعي لا يلزم أن تخضع عناصره لقوانين العادة كما يستشعر من تساؤلات الفاضل أبي قصي:

أوليس إذا ماتَ في بطنِ الحوتِ، أخرجته مع فضَلاتِها؟

ثمَّ لو قدَّرنا أنها لم تخرجْه، أفليست الحوتُ نفسُها تبلَى؟

فإن تكن تبلَى، فكيفَ يبقَى يونسُ عليهِ السلامُ في بطنِها إلى يومِ القيامةِ؟

حسب هذا العالم أن يكون ممكنا ..... فلا يقدح فيه إلا أن ينقلب إلى ضده فيكون مستحيلا مثلا .. ولا استحالة في أن يلبث يونس في بطن الحوت إلى يوم يبعثون ..

بعبارة أخرى إن العالم الأول تعلقت به صفة الخلق والإيجاد ...

أما العالم الثاني فتتعلق به صفة القدرة ... ومن المعروف أن القدرة الإلهية تتعلق بكل الممكنات فلا يستشكل هنا شيء لأن بقاء الحوت وفي بطنه يونس إلى قيام الساعة- دون أن يتغير شيء في الظرف والمظروف -غير مستحيل لا عقلا ولا شرعا ..

ـ[أبو معاوية البيروتي]ــــــــ[04 - 08 - 08, 09:18 ص]ـ

سبحان الله!

سمعتُ من أحد الإخوة، أن بطن الحوت يولّد طاقة حراريّة تُذيب الحديد من شدّتها، فإن صَحَّت هذه المعلومة، فسبحان الله الذي حفظ يونس في بطن الحوت سالماً من هذه الحرارة المهولة، وهو القادر على كلّ شيء!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير