تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[حسين بن محمد]ــــــــ[02 - 08 - 08, 11:38 م]ـ

للرفع

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[10 - 08 - 08, 05:24 ص]ـ

ياحبذا ان يسجلها اهل الاختصاص من اهل القرآن

وترفع لنا هنا بالملتقى

ـ[حسين بن محمد]ــــــــ[10 - 08 - 08, 04:16 م]ـ

ياحبذا ان يسجلها اهل الاختصاص من اهل القرآن

وترفع لنا هنا بالملتقى

ولكني أريدها من أهل الحديث .. وما فتحت الموضوع إلا لهذا .. :)

ـ[أبو عبدالله الفاصل]ــــــــ[10 - 08 - 08, 11:09 م]ـ

كيفيات التلاوة في الأداء المتعلقة بالحروف والحركات يمكن ضبطها وتحديدها بالخطّ، وكيفية الترجيع ونحوه متعلقة بالأصوات وأوصاف كيفيات الصوت لا يمكن نقلها، بخلاف كيفيات أداء الحروف، فلهذا نقلت قواعد التجويد بألفاظها، ولم يمكن نقل الترجيع لأنه يتعلق بالأصوات، ونقل منه ما أمكن نقله بقولهم: ءا ءا ءا. [17] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_edn17)

إن الخط لا ينطق فيبين لنا كيفية هذا الترجيع، ولا صفة القراءة به، فإن كيفية الترجيع لا تدرك إلا بالسماع، والخط مهما كان حاله، يعجز عن نقل صفة الترجيع كما ثبت عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لأنه يتعلق بالأصوات، ولا شك أنه من تحسين الصوت بالقراءة كما هو مطلوب والله أعلم.

لا يا أخي الكريم!

كيفيات التلاوة في الأداء المتعلقة بالحروف والحركات لا يمكن ضبطها وتحديدها بالخط، وكيفيتها متعلقة بالأصوات، وإذا كان الخط لا ينطق فيبين لنا الترجيع فإنه أيضا لا ينطق فيبين لنا كيفية النطق بالحروف والحركات.

فلا يكفي رسم (ض) للاستطالة، ولا يكفي رسم (تأمننا) للاختلاس.

والترجيع لا يخرج من كونه حروفا أو حركات أو مركبا منهما.

ـ[أبو عبدالله الفاصل]ــــــــ[10 - 08 - 08, 11:15 م]ـ

كيفيات التلاوة في الأداء المتعلقة بالحروف والحركات يمكن ضبطها وتحديدها بالخطّ، وكيفية الترجيع ونحوه متعلقة بالأصوات وأوصاف كيفيات الصوت لا يمكن نقلها، بخلاف كيفيات أداء الحروف، فلهذا نقلت قواعد التجويد بألفاظها، ولم يمكن نقل الترجيع لأنه يتعلق بالأصوات، ونقل منه ما أمكن نقله بقولهم: ءا ءا ءا. [17] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_edn17)

إن الخط لا ينطق فيبين لنا كيفية هذا الترجيع، ولا صفة القراءة به، فإن كيفية الترجيع لا تدرك إلا بالسماع، والخط مهما كان حاله، يعجز عن نقل صفة الترجيع كما ثبت عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لأنه يتعلق بالأصوات، ولا شك أنه من تحسين الصوت بالقراءة كما هو مطلوب والله أعلم.

لا يا أخي الكريم!

كيفيات التلاوة في الأداء المتعلقة بالحروف والحركات لا يمكن ضبطها وتحديدها بالخط، وكيفيتها متعلقة بالأصوات، وإذا كان الخط لا ينطق فيبين لنا الترجيع فإنه أيضا لا ينطق فيبين لنا كيفية النطق بالحروف والحركات.

فلا يكفي رسم (ض) للاستطالة، ولا يكفي رسم (تأمننا) للاختلاس.

والترجيع لا يخرج من كونه حروفا أو حركات أو مركبا منهما.

ـ[حسين بن محمد]ــــــــ[11 - 08 - 08, 07:17 ص]ـ

لا يا أخي الكريم!

كيفيات التلاوة في الأداء المتعلقة بالحروف والحركات لا يمكن ضبطها وتحديدها بالخط، وكيفيتها متعلقة بالأصوات، وإذا كان الخط لا ينطق فيبين لنا الترجيع فإنه أيضا لا ينطق فيبين لنا كيفية النطق بالحروف والحركات.

كيف فهمت ذلك - حفظك الله -؟!

لم أفهم من كلام الشيخ - مذ أول وهلة - إلا أنه يقصد أن التفريق بين حرف وحرف وبين وحركة وحركة يمكن عن طريق الخط بالرسم والضبط .. وليس المقصود أن الخط يبين كيفية أداء الحرف أو الحركة - انظر كلامه مرة أخرى -.

فلا يكفي رسم (ض) للاستطالة، ولا يكفي رسم (تأمننا) للاختلاس.

صدقت .. وهذا يؤكد كلامي أعلاه، فالخط يفرق لك بين الضاد والصاد والسين - مثلا - وغيرها من الحروف، ولكن لا يستطيع بأي حال أن يبين لك كيفية نطق هذا أو ذاك، كذلك يفرق لك بين الحركات ولا يبين كيفيتها، وهذا مقصد الشيخ من قوله (كيفيات التلاوة في الأداء المتعلقة بالحروف والحركات يمكن ضبطها وتحديدها بالخطّ) ولا يفهم منه غير ما ذكرت لك.

والترجيع لا يخرج من كونه حروفا أو حركات أو مركبا منهما.

ربما .. ولكن على كل حال، ما فتحت هذا الموضوع إلا ليقيني بأن الخط ما استطاع أن ينقل كيفية نطق الترجيع، ولعلمت أني ما أردت إلا سماعها من أهل الحديث، ولا أدري ما سبب تجاهل الموضوع من قبلهم - حفظهم الله -؟!

ـ[أبو عبدالله الفاصل]ــــــــ[12 - 08 - 08, 04:51 ص]ـ

يا أخي الكريم، كلامك هذا يحتاج إلى مراجعة وتأمل؛ فكيف تقول بأن الخط يفرق بين (ض) و (ص) ولا يفرق بين (ض) و (ءا ءا ءا)؟!!

ومع ذلك كأنك تتردد في كون (ءا ءا ءا) تخرج من كونها حروفا وحركات!

و إذا كنت توصلت إلى أن رسم الترجيع (ءا ءا ءا) فنطق ذلك سهل جدا ولاتحتاج إلى قارئ ولا محدث، بل تنطق همزة مفتوحة تمد بها صوتك ماشئت ثم تنطق أخرى مباشرة بنفس الطريقة وهكذا تفعل في الثالثة.

ولكن الإشكال في معنى الترجيع هل هو التطريب أم المتويج أم ما رسمته، وليس الإشكال في النطق بأحد هذه الصفات إذا ثبت، فالتطريب معروف وكذلك التمويج وكذلك مارسمته.

ثم إن طلبك صفة الترجيع من المحدثين خصوصا غريب جدا!

فإذا أعجزك أن تجدها عند القراء فليس المحدثون بأعلم منهم.

وإذا كان تخصيصك للمحدثين لأجل وروده في الحديث فلتخصصهم أيضا في تعلم المد والوقف وغيرها مما ورد في الحديث من شأن القراءة.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير