ـ[محمود آل زيد]ــــــــ[03 - 12 - 08, 12:00 ص]ـ
الأخ الفاضل (حامل القرآن):
جزاك الله خيرا، وبارك فيك ..
قصيدة ماتعة.
- - -
ومن عجيب ما سمعت من أشعار العرب،
بل من أعجب ما قد ترى من أشعارهم ...
أربع أبيات سمعتهم من الشيخ الهمام (أبي إسحاق الحويني) - سلمه الله من كل سوء - قديمًا:
أربع أبيات زي الثلاث ورقات!!!
ومُدَعْشرٍ في القَعْثَلين تَحشْرَفت - حُرْشُوفَتاه فَخَرَّ كالخَرْبَعثَر
الهَيْكَزُوب العَيْكَزوب تَهْينَعت - من روْنَق العَيِّقَلوب المُنْفَل
والله لو هَيْفَقت العَتَاريس قُزْقُلقُرع - بِرُبًا سِيَكاسيكًا فُرُوق البُعْبُل
فلا تُصَاحبنَّ الخُزَنْع فهو مُهَبَّل - هِقلُ الهُمَرَّد الهَنْدَويل النُعْشُل
ـ[محمود آل زيد]ــــــــ[06 - 12 - 08, 05:07 م]ـ
ومن معبر قول الشعراء في ذم
(الجهالة والجهلاء):
إِنْ كَانَ يَقْصِدُ مَا يَقُولُ فَآثِم - وإِنْ كَانَ يَجْهَلُ فَالجَهَالةُ عَارُ
ـ[محمود آل زيد]ــــــــ[06 - 12 - 08, 05:12 م]ـ
ومنه:
إِنْ كُنْتَ تَدْرِي فَتِلكَ مُصِيبَةٌ - وَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي فَالمُصِيبَةُ أَعْظَمُ
ـ[علي علي والي]ــــــــ[06 - 12 - 08, 10:45 م]ـ
بمناسبة الرثاء أهديكم:
للعلامة حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله بقلم ابنه الدكتور أحمد بن حافظ الحكمي:
مولده ونشأته:
ولد الشيخ لأربع وعشرين ليلة خلت من شهر رمضان المبارك من سنة 1342 هـ (1924 م) بقرية السلام التابعة لمدينة (المضايا) الواقعة في الجنوب الشرقي من مدينة جازان ..
طلبه للعلم:
حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ودون الثامنة من عمره ..
درس على العلامة عبدالله بن محمد بن حمد القرعاوي .. وللقائه بالشيخ ودراسته عليه في باديء الأمر قصة معبرة ..
عموما مكث الشيخ يطلب العلم على شيخه القرعاوي .. وعندما بلغ التاسعة عشرة من عمره المبارك طلب منه شيخه القرعاوي أن يؤلف كتابا في توحيد الله، ويكون نظما ليسهل حفظه على الطلاب فنظم منظومته (سلم الوصول إلى علم الأصول - في التوحيد) انتهى من تسويدها سنة 1362 هـ وشرحها في كتابه معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول وهو شرح مطول انتهى من تسويده سنة 1366 هـ
ومن لاحظ يرى أن منظومته انتهى من تسويدها وهو في العشرين من عمره .. وشرحها وهو في الرابعة والعشرين من عمره .... فيا ضيعة أعمارنا تمضي سبهللا ..
وكان الشيخ نابغا متفوقا .. برز على أقرانه بذكائه وتحصيله ..
عمل مديرا لمدرسة سامطة السلفية التي أسسها شيخه القرعاوي .. إلى غير ذلك من الأعمال والمناصب التي تقلدها ..
كان مثالا وقدوة لكل طالب علم ولكل عالم رباني ..
وكان على جانب كبير من الورع والكرم والعفة والتقوى وكان جل أوقاته ملازما لتلاوة القرآن الكريم .. إلى غير ذلك من صفات السلف الصالح الذين كان يتشبه بهم الشيخ رحمه الله ..
وفاته:
حج في سنة 1377هـ وبعدالحج لبى نداء ربه في يوم السبت الثمن عشر من شهر ذي الحجة سنة 1377هـ (1958) م بمكة المكرمة على إثر مرض الم به وهو في ريعان شبابه، إذ كان عمره آنذاك خمسا وثلاثين سنة ونحو ثلاثة أشهر، ودفن بمكة المكرمة، رحمه الله رحمة واسعة .. وأنا إذ أكتب هذه الأسطر أكاد أغالب دمعة تكاد أن تنزل حزنا على فراق هذا العالم العلامة ..
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك ياشيخنا لمحزونون ..
وقد كان وقع خبر وفاته على شيخه وتلاميذه وأهله شديدا ..
وقد رثاه بعض تلاميذه رثاءً حاراً، ومن ذلك قصيدة للشيخ الدكتور زاهر بن عواض الألمعي يقول فيها:
لقد دوى على المخلاف صوت ******** نعى النحرير عالمها الهماما
تفجعت الجنوب وساكنوها ******* على بدر بها يمحو الظلاما
وذاعت في الدنا صيحات خطب ******** فهزت من فجائعها الأناما
فكفكفت الدموع على فقيد ********* على الإسلام شمر واستقاما
وأحيا في الربوع بيوت علم *********** وواسى مقعدا ورعى يتامى
أ (حافظ) كنت للعلياء قطبا *********** وللإسلام طودا لايسامى
وبحرا في العلوم بعيد غور ********* كثير النفع قواما إماما
وما متم فمنهجكم منار ************* يضيء دروبنا وبها أقاما وقد خلف
الشيخ الكثير من المؤلفات النافعة ...
و هذا مطلع سلم الوصول في علم الاصول
أبدأ باسم الله مستعينا **** راضٍ به مدبرا معينا
والحمد لله كما هدانا **** إلى سبيل الحق واجتبانا
أحمد سبحانه وأشكره **** ومن مساوي عملي أستغفره
وأستعينه على نيل الرضا **** وأستمد لطفه في ما قضى
وبعد إني باليقين أشهد **** شهادة الإخلاص أن لا يعبد
بالحق مألوه سوى الرحمن **** من جل عن عيب وعن نقصان
وأن خير خلقه محمدا **** من جاءنا بالبينات والهدى
رسوله إلى جميع الخلق **** بالنور والهدى ودين الحق
صلى عليه ربنا ومجدا **** والآل والصحب دواما سرمدا
وبعد هذا النظم في الأصول **** لمن أراد منهج الرسول
سألنى إياه من لا بد لي **** من امتثال سؤله الممتثل
فقلت مع عجزي ومع إشفاقي **** معتمدا على القدير الباقي
قال الامام عبد الله بن المبارك (الإسناد من الدين ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء)
أبومهند أحمد نصار الأثري
¥