تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو سعيد العلوي]ــــــــ[07 - 12 - 08, 10:18 ص]ـ

يروى عن الخليل بن احمد انه عندما كان يقطع الشعر يدخل راسه في بئر ليستمع للصوت فرآه ابنه على هذا الحال فخرج للناس فقال لهم ان اباه قد جن.

فقال الخليل:

لو كنت تعلم مااقول عذرتني او كنت اجهل ماتقول عذلتكا

لكن جهلت مقاتي فعذلتني وعرفت انك جاهل فعذرتكا

هذا من ايام الثانوية فإن أصبت فمن الله وان أخطأت فأرجو من الأخوة التصحيح

ـ[علي علي والي]ــــــــ[07 - 12 - 08, 02:25 م]ـ

كانَ الربيعُ الحُيُّ روحاً، حالماً غضَّ الشَّبابِ، مُعَطَّرَ الجلبابِ

يمشي على الدنيا، بفكرة شاعرٍ ويطوفها، في موكبٍ خلاَّبِ

والأُفقُ يملأه الحنانُ، كأنه قلبُ الوجود المنتِجِ الوهابِ

والكون من مظهرِ الحياة كأنما هُوَ معبدٌ، والغابُ كالمحرابِ

والشّاعرُ الشَّحْرورُ يَرْقُصُ، مُنشداً للشمس، فوقَ الوردِ والأعشابِ

شعْرَ السَّعادة والسَّلامِ، ونفسهُ سَكْرَى بسِحْر العالَم الخلاّبِ

ورآه ثعبانُ الجبالِ، فغمَّه ما فيه من مَرَحٍ، وفيْضِ شبابِ

وانقضّ، مضْطَغِناً عليه، كأنَّه سَوْطُ القضاءِ، ولعنة ُالأربابِ

بُغتَ الشقيُّ، فصاح من هول القضا متلفِّتاً للصائل المُنتابِ

وتَدَفَّق المسكين يصرخُ ثائراً: «ماذا جنيتُ أنا فَحُقَّ عِقابي؟»

لاشيءِ، إلا أنني متغزلٌ بالكائنات، مغرِّدٌ في غابي

«أَلْقَى من الدّنيا حناناً طاهراً وأَبُثُّها نَجْوَى المحبِّ الصّابي»

«أَيُعَدُّ هذا في الوجود جريمة ً؟! أينَ العدالة ُيا رفاقَ شبابي؟»

«لا أين؟، فالشَّرْعُ المقدّسُ ههنا رأيُ القويِّ، وفكرة ُالغَلاّبِ!»

«وَسَعَادة ُالضَّعفاءِ جُرْمُ .. ، ما لَهُ عند القويِّ سوى أشدِّ عِقَاب!»

ولتشهد- الدنيا التي غَنَّيْتَها حُلْمَ الشَّبابِ، وَرَوعة َالإعجابِ

«أنَّ السَّلاَمَ حَقِيقة ٌ، مَكْذُوبة ٌوالعَدْلَ فَلْسَفَة ُاللّهيبِ الخابي»

«لا عَدْلَ، إلا إنْ تعَادَلَتِ القوَى وتَصَادَمَ الإرهابُ بالإرهاب»

فتَبَسَّمّ الثعبانُ بسمة َهازئٍ وأجاب في سَمْتٍ، وفرطِ كِذَابِ:

«يا أيُّها الغِرُّ المثرثِرُ، إنَّني أرثِي لثورة ِجَهْلكَ الثلاّبِ»

والغِرُّ بعذره الحكيمُ إذا طغى جهلُ الصَّبا في قلبه الوثّابِ

فاكبح عواطفكَ الجوامحَ، إنها شَرَدَتْ بلُبِّكَ، واستمعْ لخطابي»

أنِّي إلهٌ، طاَلَما عَبَدَ الورى ظلِّي، وخافوا لعنَتي وعقابي»

وتقدَّوموا لِي بالضحايا منهمُ فَرحينَ، شأنَ العَابدِ الأوّابِ»

«وَسَعَادة ُالنَّفسِ التَّقيَّة أنّها يوماً تكونُ ضحيَّة َالأَربابِ»

«فتصيرُ في رُوح الألوهة بضعة ً، قُدُسية ٌ، خلصت من الأَوشابِ

أفلا يسرُّكَ أن تكون ضحيَّتي فتحُلَّ في لحمي وفي أعصابي»

وتكون عزماً في دمي، وتوهَّجاً في ناظريَّ، وحدَّة ًفي نابي

«وتذوبَ في رُوحِي التي لا تنتهي وتصيرَ بَعََض ألوهتي وشبابي .. ؟

إني أردتُ لك الخلودَ، مؤلَّهاً في روحي الباقي على الأحقابِ ..

فَكِّرْ، لتدركَ ما أريدُ، وإنّه أسمى من العيش القَصيرِ النَّابي»

فأجابه الشحرورُ، في غُصًَِ الرَّدى والموتُ يخنقه: «إليكَ جوابي»:

لا رأي للحقِّ الضعيف، ولا صدّى، الرَّأيُ، رأيُ القاهر الغلاّبِ

«فافعلْ مشيئَتكَ التي قد شئتَها وارحم جلالَكَ من سماع خطابي"

وكذاك تتَّخَذُ المَظَالمُ منطقاً عذباً لتخفي سَوءَة َالآرابِ


أبومهند أحمد نصار الأثري

ـ[علي علي والي]ــــــــ[07 - 12 - 08, 02:27 م]ـ
سمعتها من محدث مصر-الشيخ الحويني- حفظه الله

ـ[محمود آل زيد]ــــــــ[07 - 12 - 08, 08:32 م]ـ
سمعتها من محدث مصر-الشيخ الحويني- حفظه الله

الأخ الكريم (علي):
جزاك الله خيرا وبارك فيك،،،
قصائد ماتعة،
وأنا أيضا قد سمعتها من الشيخ الكريم (أبي إسحاق الحويني) - أطال الله في الخير عمره -،
وكذا قصيدة الأئمة الأربعة: وقول أعلام الهدي ...
- - -
الأخ الكريم (أبا سعيد العلوي):
جزاك الله خيرا،
مرحبا بمرورك الطيب ...

ـ[علي علي والي]ــــــــ[07 - 12 - 08, 10:24 م]ـ
الآخ محمود بارك الله فيك
اسمي أبومهند أحمد نصار الأثري و لكن لا استطيع تغير الاسم في المنتدي

و هذه هديه بمناسية عيد الاضحي "تقبل الله منا و منكم"
سمعتها في خطبة أضحي من بركة الايام و حسنة الزمان الشيخ أبو أحمد محمد حسان حفظه الله و نفع به.:-

فاضت بالعبرة عيناه ... أضناه الحلم وأشقاه
شيخ تتمزق مهجته ... تتندى بالدمع لحاه

ينتزع الخطوة مهموما ... والكون يناشد مسراه
وغلام جاء على كبر ... يتعقب فى السير أباه

والحيرة تثقل كاهله ... وتبعثر فى الدرب خطاه
ويهم الشيخ لغايته ... ويشد الابن بيمناه

بلغا فى السعى نهايته ... والشيخ يكابد بلواه
لكن الرؤيا لنبى ... صدق وقرار يلقاه

والمشهد يبلغ ذروته ... وأشد الأمر وأقساه
إذ تمرق كلمات عجلى ... ويقص الوالد رؤياه

وأمرت بذبحك يا ولدى ... فانظر فى الأمر وعقباه

ويجيب العبد بلا فزع ... افعل ما تؤمر أبتاه
لن نعصى لإلهى أمرا ... من يعصي يوما مولاه؟!!

واستل الوالد سكينا ... واستسلم الابن لرداه
ألقاه برفق لجبين ... كى لا تتلقى عيناه

أرأيتم قلبا أبويا ... يتقبل أمرا يأباه؟؟
أرأيتم ابنا يتلقى ... أمرا بالذبح ويرضاه؟؟

وتهز الكون ضراعات ... ودعاء يقبله الله
تتوسل للملأ الأعلى ... أرض وسماء ومياه

ويقول الحق ورحمته ... سبقت بفضل عطاياه
صدقت الرؤيا لا تحزن ... يا إبراهيم فديناه
يا إبراهيم يا إبراهيم ... .يا إبراهيم فديناه

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير