تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[لماذا يعد كتاب "اعجاز القران" للباقلاني من كتب النقد؟]

ـ[ابو يعقوب العراقي]ــــــــ[17 - 03 - 09, 02:21 م]ـ

السلام عليكم

لماذا يعد كتاب"اعجاز القران"للباقلاني من كتب النقد.؟

مع النقولات من الكتاب في حالة الاجابه

بارك الله فيك

باسرع وقت ممكن

ـ[ابو يعقوب العراقي]ــــــــ[17 - 03 - 09, 08:12 م]ـ

لماذا يعد كتاب"اعجاز القران"للباقلاني من كتب النقد.؟

ـ[ابوانس خشبه]ــــــــ[19 - 03 - 09, 12:57 ص]ـ

أولا أخي لابد أن تعلم أن علماء هذا القرن من أعلام البلاغة ألفوا كتبهم في الغالب لأمرين هما

1_إثبات قضية إعجاز القرآن بنظرية المؤلف والرد على المخالفين.

2_إثبات أن القرآن هوالنموذج الأعلى الذي قهر البلغاء وطأطأ رؤوس الفصحاء وأنه المثال الذي لابد أن يحتذى في التعبير ومن هنا كان الكتاب وغيره كتابا نقديا إذ إن أسلوب القرآن هوالميزان النقدي للأساليب بعامة وكانت المناقشات والمناظرات بين هؤلاء والشعراء سجال لأنهم ينقدون أساليبهم حتى وصل الأمر إلى الكراهية في بعض الأحيان والله أعلم.

ـ[ابو يعقوب العراقي]ــــــــ[19 - 03 - 09, 08:35 ص]ـ

بارك الله فيك ويجزك الله الخير كله.

جمعلتُ لهذا السؤال اجابه سوف اعرضها على حضرتكم ولكن تدور حول الجواب ...

بارك الله فيك مرة اخرى.

ـ[ابو يعقوب العراقي]ــــــــ[22 - 03 - 09, 09:05 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

إعجاز القرآن للباقلاني

مقدمه عامه للكتاب:

1 - يمكن ان نلمح من كلام الباقلاني سبب التأليف بقوله:

وإن كان قد يعلم بعجز أهل العصر الأول عن الاتيان بمثله وجه دلالته، فيغني ذلك عن نظر مجدد في عجز أول العصر عن مثله، وكذلك قد يغني عجز أهل هذا العصر عن الإتيان بمثله عن النظر في حال أهل العصر الأول .. وإنما ذكرنا هذا الفصل لما حكي عن بعضهم أنه زعم أنه وإن كان قد عجز عنه أهل العصر الأول فليس أهل هذا العصر بعاجزين عنه، ويكفي عجز أهل العصر الأول في الدلالة لأنهم خصوا بالتحدي دون غيرهم، ونحن نبين خطأ هذا القول في موضعه .. )

وقال أيضاً: الأكثرون لما ألزمهم إعجازه أسلموا

ومما يؤكد هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا الآحاد إلى الإسلام، محتجاً عليهم بالقرآن، لأنا نعلم أنه لم يلزمهم تصديقه تقليداً، ونعلم أن السابقين الأولين إلى الإسلام لم يقلدوه، وإنما دخلوا على بصيرة، ولم نعلمه قال لهم: إرجعوا إلى جميع الفصحاء، فإن عجزوا عن الإتيان بمثله فقد ثبتت حجتي .. )

2 - بيان اعجاز القران.

وقال: من كان متناهياً في معرفة وجوه الخطابة عرف إعجاز القرآن

فأما من كان متناهياً في معرفة وجوه الخطاب، وطرق البلاغة، والفنون التي يمكن فيها إظهار الفصاحة، فهو متى سمع القرآن عرف إعجازه، وإن لم نقل ذلك أدى هذا القول إلى أن يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعرف إعجاز القرآن حين أوحي إليه حتى سبر الحال بعجز أهل اللسان عنه. وهذا خطأ من القول ... فصح من هذا الوجه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أوحي إليه القرآن عرف كونه معجزاً،

3 - العجز واقع في بني البشر إن يأتوا بمثله.

و قال: متى سمع عرف أنه معجز، لأنه يعرف من حال نفسه أنه لا يقدر عليه، ويعرف من حال غيره مثل ما يعرف من حال نفسه، فيعلم أن عجز غيره كعجزه هو، وإن كان يحتاج بعد هذا استدلال آخر على أنه علم على نبوة ودلالة على رسالة، بأن يقال له إن هذه آية لنبيه، وإنها ظهرت عليه وادعاها معجزة له وبرهاناً على صدقه.

وقال أيضاً: لأنه يعلم أن حاله وحال غيره في هذا الباب سواء، إذ ليس في العادة مثل للقرآن يجوز أن يعلم قدرة أحد من البلغاء عليه، فإذا لم يكن لذلك مثل في العادة، وعرف هذا الناظر جميع أساليب الكلام، وأنواع الخطاب، ووجد القرآن مبايناً لها، علم خروجه عن العادة، وجرى مجرى ما يعلم أن إخراج اليد البيضاء من الجيب خارج عن العادات، فهو لا يجوزه عن نفسه، وكذلك لا يجوز وقوعه من غيره إلا من وجه نقض العادة، بل يرى وقوعه موقع المعجزة.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير