تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

الخرتَان في الدُّجى فنيقُ

يجمعه والأَسَدَ الطريقُ

لوجهه في حندسٍ فريق

قد قُيِّدَتْ في جَريهِ بروقُ

كأنه في شرقِهِ بَطْريقُ

تؤمه من الروابي نوق

للخمرِ في يمينه إِبريق

11 - الصرفة:

كأنما الصرفةُ مذ فارقتْ ... ولم تكدْ تخلصُ برجَ الأَسدْ

جاريةٌ ساهرةُ الطرفِ لا ..... تحلُّ من أثوابها ما انعقد

12 - العواء:

ألا إنَّما العوّا تسافرُ وحدها ............... بغير مزاداتٍ لماءٍ وراويَهْ

وقد كبتْ في الشرق لامًا فشكلها ... كمسطرةِ الحجّارِ أو جنكِ زاويه

13 - السماك:

ان السماك قميصُهُ لونُ السما ... هو أعزلٌ في شكله المترجرجِ

وكأنه ما بين دُرِّ نجومها ......... فصّ كبيرُ الجرمِ من فيروزج

14 - الغفر:

ثلاثةُ أنجمٍ للغفرِ تحكي ... ثلاثة أوجهٍ لمخدَّراتِ

سَبَتْ ميزانه منهنَّ غزلًا ... فهنَّ إليه كالمتلفتات

15 - الزبانى:

كأن الزبانى سنانٌ لرمحٍ ... وما حولها شِبْهُ خرصانها

فلو جَثَمَتْ بين أترابها ........ لصارت لسانًا لميزانها

16 - الإكليل:

شّبِّهْ لنا الإكليلَ بالغُضْنِ الذي .......... قد أوثقته ثمارُهُ بوثاقِ

وعصابة قد رُصِّعَتْ بجواهرٍ ... بقيَتْ على رأس النجاشي الباقي

17 - القلب:

أرى القلبَ يخفقُ خَفْقَ البروقِ ... فقلْ للذي عنده العدلُ واجبْ

إذا خفق القلبُ بالعينِ فاعذر ...... على خَفْقِ عينٍ بقلبٍ وحاجب

18 - الشولة: (وردت في المجموع الشعري برقم 2)

19 - النعائم:

هذي النعائمُ كالنعام كأنها ... قامتْ سواءً عن فراخ نُهّضِ

شبهتهن تقينتين عليهما ......... بُشْخانتان من الحريرِ الأبيض

20 - البلدة:

ما لِلْبَليدِ ما أَتى بطائلِ

يقولُهُ في بَلْدةِ المنازلِ

خُذْ وصفها من عربيٍّ باسلِ

مثل الاوز طُفْنَ بالمناهل

أو كالشهودِ حول مالٍ مائل

بالطيلساناتِ وبالغلائل

أو كالعُفاةِ حول بَذْلِ النائل

كشكلِ ثوبٍ من يمينِ فاضل

21 - سعد الذابح:

وثلاثةٍ وُسِمَتْ بسعدٍ ذابح ....... هو في السعود كحادثٍ لاثنين

وسموه بالسِّمَتَيْنِ وهو فلا يُرى ... منه سوى السكين والجلمين

22 - سعد بلع:

تعجَّبوا من بُلَعٍ كأنه ........... عصا لأعمى حائدٍ عن رُشْدِهِ

خاف أخوه عرقًا بثوبه ...... فلم يزلْ مستترًا ببرده

23 - سعد السعود:

لسعدٍ سعودٍ كنزُ مالٍ ولم تزلْ ...... تقسم في جيرانه منه أَقْبيَهْ

كأن أخاه حاملٌ منه بيرقًا ...... أمامَ خِباءٍ شاده سعدُ أخبيه

24 - سعد الاخبية:

شطر أرى طارقًا عن سَعْدِ أخبيةٍ غدا ...... بغير رجوع كفُّهُ متجمّده

وليس يُرَى منه على بُعْده سوى .... رؤوسٍ تبدَّتْ من ثلاثةِ أَعمده

25 - الفرغان:

السعد بعد السعدِ من يومه ... وماؤها للخصبِ مصبوبٌ

كأنما الفرغان من خلفها ... حوضٌ لصيدِ الحوت منصوب

26 - بطن الحوت:

كجرَّافةٍ بطنُ حوتِ السما ... وقدِّرْ تَجِدْ حقَّ تقديرها

وتلك النجومُ بحافاتها ... أحاطت رؤوسَ مساميرها "

- وقال (سرور النفس ص 324):

شاهدتُ للإعصارِ شكلَ عجاجةٍ ... ملتفّهٍ ثارتْ بجوٍّ مقفرِ

فظننتُ أنَّ البرَّ بحرُ الثغرِ إذ .. . أبدى إليَّ منارةَ الإسكندرِ

ورشاشُ موجِ البحرِ حَوْلَ رصيفها ... كغبارِ دوّارِ العجاجِ الأكدرِ

- وقال: (سرور النفس 16، ونثار الأزهار في الليل والنهار 12)

جيشانِ مختلفان جيشُ دُجُنَّةٍ ... يتغالبانِ معًا وجيشُ نهارِ

والليلُ يَكسُو الجوَّ مِسْحَا أسودًا ....... مُتَحَرِّقًا عندَ الشروقِ بنَارِ

والصبحُ مَدَّ على النُّجُومِ مُلاءةً ....... بيضاءَ يَمْنعُها عنِ الإبصار

- وقال (سرور النفس 324):

قامَ في قائمِ الظهيرةِ نَقْعٌ ...... مستطيلٌ أثاره إِعصارُ

مثلَ ظلِّ الأَشباحِ في الأرضِ يَعْلُو ...... مستطيلاً إذا تولَّى النَّهارُ

- وقال: (سرور النفس 144،ونثار الأزهار 119للشريف فقط دون تمييز، وأرجح نسبتها إليه؛ لأنها تشبه شعره

أرى ذَنَبَ الدُّبِّ الصغيرِ مذهّبًا ...... وقد صَوَّرته غادةٌ غيرُ عاطلِ

ودائرةَ الدُّبِّ الكبيرِ تجلَّدَتْ ...... على القطبِ في إشراقِهَا والأَصَائل

كأن أنوشروانَ نام على الرحى ...... وطافتْ عليه سبعةٌ بمشاعل

- وقال في القمر تحت الشعاع (سرور النفس 76، ونثار الأزهار 61):

خُذْ صفاتِ البدرِ المنيرِ إذا ما ...... قارنَ الشمسَ في احتِراقٍ وَشَيْنٍ

صارَ تحتَ الشعاع سرًا ففيه النـ ...... ـورُ منهَا في عَرْضِ أنملتينِ

مثلَ ياقوتةٍ بكفِّ فَتاةٍ ...... تحتها نصفُ حَلْقَةٍ من لجينِ

- ومن شعره الذي لم يرد لا في مجموع شعره أيضًا،ولا عند" التفاشي"قوله (مطالع البدور2/ 64):

والطَّستُ إنْ رَامَ إليكَ المقصِدَا ...... فلا تُخالِفْ مَن يقولُ اغسلْ يَدَا

وصاحبُ الرّشِ دَعْهُ سَاكبًا ...... ولا تقلْ (بس) اكتفيتُ كاذبًا

- وقوله (الغيث المسجم 2/ 272، ومعاهد التنصيص 2/ 71):

إِن لمعتْ ليلاً نجومُ السما ...... بيضًا على أدهم مُرْخَي الإِزارْ

وأوجبَ العكسُ مثالًا لها ...... في الأرض فالسودُ نجومُ النهارْ

وهكذا أشار النقاد إلى أن في التراث الشعري العديد من الشعراء كانوا يؤثرون موضوعات بعينها، فأكثروا من النظم فيها لعدة أسباب، تنتظر من الباحثين الكشف عنها بصورة أكثر، وقد أشار " ابن شرف القيرواني في رسالته الموسومة " بمسائل الانتقاد " إلى الاتجاهات الموضوعية والفنية لعديد من الشعراء.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير