تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما نقل عن الالوسي بان القول بكفر ابي طالب يخالف تعظيم مقام النبوة]

ـ[آل حسين]ــــــــ[15 - 11 - 08, 06:29 م]ـ

السلام عليكم

طرح سؤال لسماحة ابن باز قدس الله روحه

[ما نقل عن الالوسي بان القول بكفر ابي طالب يخالف تعظيم مقام النبوة]

هل هذا النقل صحيح؟ وأين أجده؟

ـ[أبو عبدالله الفاصل]ــــــــ[22 - 11 - 08, 11:39 م]ـ

صرح الألوسي في تفسيره بكفر أبي طالب ورد على من لم يكفره من المبتدعة، ولكن قال بأنه لا ينبغى أن يعامل كمعاملة غيره من كفار قريش كأبي جهل وغيره، لمقامه من نبينا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ولمَّا انتفع بذلك في الآخرة حسن أن ينتفع به في الدنيا.

وسأوثق لك ذلك غدا إن شاء الله وأنقله لك نصا؛ فأنا الآن بعيد عن المكتبة.

ـ[عبد الرشيد الهلالي]ــــــــ[23 - 11 - 08, 11:20 ص]ـ

يقول الألوسي عند قوله عزوجل (إنك لا تهدي من أحببت ... )

ومسألة إسلامه خلافية، وحكاية إجماع المسلمين أو المفسرين على أن الآية نزلت فيه لا تصح فقد ذهب

الشيعة وغير واحد من مفسريهم إلى إسلامه وادعوا إجماع أئمة أهل البيت على ذلك وإن أكثر قصائده تشهد له

بذلك؛ وكأن من يدعي إجماع المسلمين لا يعتد بخلاف الشيعة ولا يعول على رواياتهم، ثم إنه على القول بعدم

إسلامه لا ينبغي سبه والتكلم فيه بفضول الكلام فإن ذلك مما يتأذى به العلويون بل لا يبعد أن يكون مما يتأذى به

النبي عليه الصلاة والسلام الذي نطقت الآية بناءاً على هذه الروايات بحبه إياه، والاحتياط لا يخفى على ذي

فهم.

ولأجل عين ألف عين تكرم ...

وقال في قول الله عز وجل:

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113)

(والآية على الصحيح نزلت في أبي طالب) ... تم قال:

والآية على هذا دليل على أن أبا طالب مات كافراً وهو المعروف من مذهب أهل السنة والجماعة.

ثم ذكر حديث ابن اسحاق الذي يسنده الى ابن عباس وفيه أن أبا طالب أقر بالشهادة ساعة وفاته.قال الألوسي

معلقا على هذا الخبر: {واحتج بهذا ونحوه من أبياته المتضمنة للإقرار بحقية ما جاء به صلى الله عليه وسلم

وشدة حنوه عليه ونصرته له صلى الله عليه وسلم الشيعة الذاهبون إلى موته مؤمناً وقالوا: إنه المروى عن أهل

البيت وأهل البيت أدرى. وأنت تعلم قوة دليل الجماعة فالاعتماد على ما روي عن العباس دونه مما تضحك منه

الثكلى، والأبيات على انقطاع أسانيدها ليس فيها النطق بالشهادتين وهو مدار فلك الإيمان، وشدة الحنو

والنصرة مما لا ينكره أحد إلا أنها بمعزل عما نحن فيه، وأخبار الشيعة عن أهل البيت أو هن من بيت العنكبوت وإنه

لأوهن البيوت.}

ثم قال: {نعم لا ينبغي للمؤمن الخوض فيه كالخوض في سائر كفار قريش من أبي جهل. وأضرا به فإن له مزية

عليهم بما كان يصنعه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من محاسن الأفعال، وقد روى نفع ذلك له في الآخرة

أفلا ينفعه في الدنيا في الكف عنه وعدم معاملته معاملة غيره من الكفار ..... وسبه عندي مذموم جداً لا سيما

إذا كان فيه إيذاء لبعض العلويين إذ قد ورد «لا تؤذوا الأحياء بسبب الأموات ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا

يعينه».}

فهذا تحصيل مذهب هذا الإمام في هذه المسألة والسلام.

ـ[مستور مختاري]ــــــــ[24 - 11 - 08, 12:19 ص]ـ

ورد في الأثر نهيه عن أذية عكرمة في أبيه، وتعرفون أبوه وهو أبو جهل ..

أليس نبي الله أولى بعدم أذيته

ـ[أبو عبدالله الفاصل]ــــــــ[27 - 11 - 08, 02:14 م]ـ

أعتذر عن التأخر في الرد. والنصُّ الذي أردت نقله هو الذي تفضل الأخ عبدالرشيد الهلالي بنقله من تفسير الألوسي لآية التوبة.

وهو لا يعارض قوله في تفسير آية القصص. فخلاصة قوله: أن أبا طالب كافر، ولكن ليس بالإجماع! ومع كفره فلا ينبغي إيذاؤه.

فهو يقر بكفره، ولكن لا يرى أن ذلك محل إجماع.

إذن فلا يصح أن ينسب للألوسي أن القول بكفر أبي طالب يخالف تعظيم مقام النبوة.

ـ[أبو هيثم المكي]ــــــــ[02 - 12 - 08, 07:29 ص]ـ

فرق بين تكفيره وسبَّه ...

فأما الكفر, فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن أبواه في النار, وهم أقرب له منه, وقد اخبر أيضا بأن عمه في النار ولكن قد خفف الله عنه.

وأما السب فلا شك بأن فيه أذية للنبي صلى الله عليه وسلم, كما لو أتى شخص وسب أبوي النبي عليه السلام.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير