تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

.. إذ كان في المحسوس ليس بقائم ... عرض بآخر مثله وتبيعه

... أما إذا ما جرد المعقول فال ... وصفان في المعني له بربيعه

... ثلثاه حرفا العين والميم هما ... في اللفظ من عدم وفي تنويعه

... لو إذ جمعت حسابه في أكثر ... وأضفت خمسيه إلى مجموعه

... فمربعا يضحى ويضحى جذره ... مع أربع عشرا لذي تربيعه

... فالجذر علته ومعلول له ... من حيث ما هو علة لوقوعه

... فالجذر معلول لجذر كائن ... معلوله فافهم مدار رجيعه

... فلكونه معلول معلول له ... قد صار معلولا له برجوعه

ويقول إن العلم منه النحو هذا إن ترد حملا على موضوعه

... فإذا يكون الضم علة كون هذا الجمع علة نفسه وجميعه

... وبغير خمسيه يعود لأصله ... علما وعلم النحو بعض فروعه

... وإذا اعتبرت حروفه ألفيته ... فعلا مضى لغة وفي موضوعه

... حكم على المستقبلات وغيرها ... لعمومه متعلقا وذيوعه

... إذ من خصائصه تعلقه بكل محقق مع سبقه لوقوعه

... أكرم به أمرا عظيما نفعه ... حمدت صناعته بحمد صنيعه

... والفعل فيه مصدر وزمانه ... وضعا وملزوم لرب صنيعه

... فلذاك كان مقيدا ومخصصا ... لعموم جنس العلم في تنويعه

... هو مفردا نوع حوى أشخاصه ... فإذا تركب خص في تجميعه

... فيصح حينئذ مقالة قائل ... قد زاد مفرده على مجموعه

... هو ثابت في كل حال ممكن ... ذو عزة صعب على مسطيعه

... حتى ينال فيحمد القوم السرى ... وإذا يقال بطيئه كسريعه

... فالبطء والإسراع ليس بنفسه ... بل في الطريق وفي اقتناص منيعه

... والعلم بالرحمن أول صاحب ... وأهم فرض الله في مشروعه

... وأخو الديانة طالب لمزيده ... أبدا ولما ينهه بقطوعه

... والمرء فاقته إليه أشد من ... فقر الغذاء لعلم حكم صنيعه

في كل وقت والطعام فإنما ... يحتاجه في وقت شدة جوعه

... وهو السبيل إلى المحاسن كلها ... والصالحات فسوأة لمضيعه

... وإليه يسند كل فن نافع ... بل فارع بأصوله وفروعه

... لجلالة المعلوم واللطف الذي ... للعلم كان مناسبا لبديعه

... فالعلم ميزان الحقائق والعرو ... ض كذاك ميزان لدى تقطيعه

... والاسم بالتحريك من مفروقه ... والفعل بالتسكين من مجموعه

... هو واسط عقد الفضائل كلها ... وبه يزان الحلي في ترصيعه

... وعلاجه بالجد في تحصيله ... بمقدمات نتاجه وينوعه

... ولكل قوم منه حظ وافر ... وحقائق التحقيق في مشروعه

... بشعائر لمشاعر وقواعد ... لعقائد المعقول في مسموعه.

.. وجميعه متفرق في قوله ... ما حافظ للعهد مثل مضيعه

... فلعينه وللامه ولميمه ... من ذا الكلام الحظ في تبضيعه.

.. يروى بماء حياته في ورده ... ظمآن تحقيق إلى ينبوعه ..

. ويرى بنور هداه في تبيينه ... حيران تدقيق طلوع سطيعه.

.. بطلوعه لما أبان بنوره ... قصد السبيل لحل عقد بديعه.

.. جلى المجلي بعد بعد بدوه ... مع قرب مقفله وقرب مسوعه

وأبان مجمله وفصل عقده ... ولروضة الأنف ارتعى برتوعه

... وحلى جمال البكر في الحلى ... قافتضها كفء ثوت بربوعه

... فخذ الجواب مخلصا فيه اللبا ... ب ملخصا في نظمه لسميعه

... مع ان نظم الشعر غير محصل ... لكمال مغزاه وشرح جميعه

... من خاطر مستعجل مستوفز ... لم يمعن التفكير في مرجوعه

... لم يجعل التحليل من مصنوعه ... كلا ولا الفضلات من مصنوعه.

.. إذ كان مخلوقا لأكبر غاية ... دار القرار جميله وقطيعه

... وعليه من أمر الإله ونهيه ... ما يلفت المعقول عن تضييعه

... لكنه لا بد للمصدور من ... نفث يريح فؤاده بنخوعه ..

. مع أنه مزجى البضاعة نظمه ... غر بحكم اللفظ في تسجيعه.

.. عبد ذليل عاجز متضعف ... في حال مبداه وحال رجوعه.

.. لكنه لما استعان بربه ... ثم استكان له بذل خضوعه.

.. فأعانه يسر الجواب فإن يكن ... حقا برفق الوصف في توقيعه

... فالحمد والفضل العظيم لربنا ... شكرا على محمود حسن صنيعه

... إذ ما بنا من نعمة فبمنه ... والخير منه جميعه بهموعه.

.. أو إن يكن خطأ فمني حيث أن ... لم أستطع متناولا لرفيعه

... فالنقص للإنسان وصف لازم ... إن كان يعرف نفسه بنخوعه

والحمد لله الرحيم بخلقه البر الودود بعبده ومطيعه.

.. وميسر الخطب العسير بلطفه ... من بعد منعته وبعد منيعه

... ثم الصلاة على النبي وآله ... والمصطفين من الأنام جميعه

... وعليهم التسليم منا دائما ... ما اهتز وجه الأرض بعد خشوعه ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير