تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[بعض ملحوظاتي على كتاب (العواصم) لابن العربي المالكي رحمه الله]

ـ[أبوحاتم الشريف]ــــــــ[08 - 11 - 06, 12:26 ص]ـ

هذه مشاركة قديمة لأحد الإخوة الفضلاء ذكرتها للفائدة باقتباس

قال الشيخ الفاضل عبدالله الشنقيطي:

كتاب أبو بكر بن العربي كتاب جم الفائدة، مزيف لكثير من الهراء الذي افترته الرافضة على الصحابة، وبني أمية بالبرهان الناصع والحجة الدامغة، وهو كتاب يخرج مع كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية الذي احتفى به الكاتب من مشكاة واحدة، والكاتب لم يتعرض لفكرة الكتاب، وهذا جور في الحكم فكان ينبغي أن يبين فكرة الكتاب وهي دفع سهام التنقص عن الصحابة.

ولم نر في كتاب أبي بكر تأولا لأحد من الصحابة وغيرهم إلا ما أجمع عليه أهل السنة من التأول لأهل الجمل وصفين من الصحابة، وهو تأويل لم ينفرد به أبو بكر، بل يشاركه فيه جميع أهل العلم بمن فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية الذي يمدح الكاتب منهج تناوله لقضية ما جرى بين الصحابة.

وأما القضيا الأخرى فهو قد أنكرها، وفرق كبير بين التأويل والإنكار، ولذلك لم يأت المؤلف بنص واحد لابن العربي تأول فيه لأحد ممن ذكر، وإنما أتى بإنكار لبعض القضايا التي يرى المؤلف أنه جانب الصواب في إنكارها.

قال أبو حاتم الشريف:

وأما كتاب ابن العربي المالكي الأندلسي (العواصم من القواصم) \

ففي الحقيقة لدي انتقادات عليه مع التسليم بأنه فيه الكثير من الفوائد العلمية

لكنه جانب الصواب في أكثر من مسألة وربما أذكر هذه الانتقادات قريباً

قال ابن العربي:

وما خرج اليه احد الا بتأويل ولا قاتلوه الا بما سمعوا من جده المهيمن على الرسل المخبر بفسادالحال المحذر عن الدخول في الفتن وأقواله في ذلك كثيرة منها ما روى مسلم عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن شريح قوله صلى الله عليه وسلم إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد ان يفرق أمر هذه الامة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان فما خرج الناس الا بهذا وأمثاله ولو ان عظيمها وابن عظيمها وشريفها وابن شريفها الحسين يسعه بيته او ضيعته او ابله ولو جاء الخلق يطلبونه ليقوم بالحق وفي جملتهم ابن عباس وابن عمر لم يلتفت اليهم وحضره ما أنذر به النبي صلى الله عليه وسلم وما قال في أخيه ورأى انها قد خرجت عن اخيه ومعه جيوش الارض وكبار الخلق يطلبونه فكيف ترجع اليه بأوباش الكوفة وكبار الصحابة ينهونه وينأون عنه و ما أدرى في هذا الا التسليم لقضاء الله والحزن على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية الدهر ولولا معرفة اشياخ الصحابة وأعيان الامة بأنه أمر صرفه الل عن أهل البيت وحال من الفتنة لا ينبغي لاحد ان يدخلها ما أسلموه ابدا

وما خرج إليه (الحسين) إلا بتأويل ولا قاتلوه (الحسين) إلا بما سمعوا من جده المهيمن على الرسل!!!

قلت: وقد رد العلماء على هذا الكلام السخيف والذي لاينبغي أن يقال في سيد شباب أهل الجنة حب رسول وريحانته والكثير من المتأخرين تابعوا ابن العربي المالكي في هذا الكلام

وهذا أمر عجيب من أجل الدفاع عن يزيد بن معاوية الناصبي البغيض (كما وصفه الذهبي وابن كثير

وغيرهما) يطعنون في ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال شيخ الإسلام:والحسين رضي الله عنه قتل مظلوما شهيدا،وقتلَته ظالمون متعدون،وإن كان بعض الناس يقول: إنه قتل بحق،ويحتج بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من جاءكم وأمركم على رجل واحد؛يريد أن يفرق بين جماعتكم: فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان " رواه مسلم،فزعم هؤلاء أن الحسين أتى الأمة وهم مجتمعون؛فأراد أن يفرق الأمة،فوجب قتله،وهذا بخلاف من يتخلف عن بيعة الإمام،ولم يخرج عليه،فإنه لايجب قتله،كما لم يقتل الصحابة سعد بن عبادة مع تخلفه عن بيعة أبي بكر وعمر،وهذا كذب وجهل؛فإن الحسين رضي الله عنه لم يقتل حتى أقام الحجة على من قتله،وطلب أن يذهب إلى يزيد،أو يرجع إلى المدينة،أو يذهب إلى الثغر،وهذا لو طلبه آحاد الناس لوجب إجابته،فكيف لايجب إجابة الحسين رضي الله عنه إلى ذلك،وهو يطلب الكف والإمساك.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير