تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

* سويد بن غفلة أبو أمينة الجعفي الكوفي المتوفى عام (80 هـ/ 699م)، مخضرم ثقة، من أصحاب علي رضي الله عنه (3) جاء في» طوق الحمامة «لحيي بن حمزة الزيدي وفي» اللفظ «للبرقاني أنه دخل على علي في إمارته فقال:» إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر، يرون أنك تضمر لهما مثل ذلك، منهم عبد الله بن سبأ، فقال علي: مالي ولهذا الخبيث الأسود، ثم قال: معاذ الله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل، ثم أرسل إلى ابن سبأ فسيّره إلى المدائن، ونهض إلى المنبر حتى إذا اجتمع الناس أثنى عليهما خيراً، ثم قال: أو لا يبلغني عن أحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري (4).

* زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي المتوفى قبل عام (90هـ/709م)، روى عن علي بن أبي طالب، وهو من جلة التابعين، متفق على الاحتجاج به، أخرج ابن عساكر في» تاريخ دمشق «عنه قال:» قال علي بن أبي طالب: مالي ولهذا الخبيث الأسود، يعني عبد الله بن سبأ، وكان يقع في أبي بكر وعمر «(5).

* إبراهيم بن يزيد النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه الثقة المتوفى عام (96 هـ / 714 م) (6). روى ابن سعد في» طبقاته «أن رجلاً كان يأتيه فيتعلم منه، فيسمع قوماً يذكرون أمر علي وعثمان، فقال: أنا أتعلم من هذا الرجل وأرى الناس مختلفين في أمر علي وعثمان، فسأل إبراهيم النخعي عن ذلك فقال:» ما أنا بسبأي ولا مرجئ «(7).

* الشعبي عمر بن شراحيل الحميري اليمني المتوفى عام (103هـ/721م)، من رواة الأنساب والأخبار الثقات (8). أخرج عنه ابن عساكر في» تاريخ دمشق «قال:» أول من كذب عبد الله بن سبأ «(9).

*سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني المتوفى عام (106هـ/721م)، كان أحد فقهاء التابعين، ثبتاً فاضلاً (10)، روى يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه» المعرفة والتاريخ «قال:» قال أبو الوليد: سألني سالم بن عبد الله بن عمر: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة، فقال: بئس القوم بين سبأي وحروري «(11).

* أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي الصحابي المعمر المتوفى عام (110هـ/728م)، روى عن علي بن أبي طالب، قال فيه الحافظ الذهبي: وبه ختم الصحابة في الدنيا (12). أخرج ابن عساكر عنه قال:» رأيت المسيب بن نجبة أتى به ملببه، يعني ابن السوداء، وعلي على المنبر، فقال علي: ما شأنه؟ فقال: يكذب على الله ورسوله (13).

* حُجيّة بن عدي الكندي أبو الزعراء الكوفي، روى عن علي وجابر وهو من الطبقة الثالثة (14). ذكر ابن عساكر عنه أنه رأى علياً على المنبر، وهو يقول: من يعذرني من هذا الحميت الأسود الذي يكذب على الله ورسوله يعني ابن السوداء (15).

* أبو الجلاس الكوفي، روى عن علي بن أبي طالب، من الطبقة الثالثة (16). نقل ابن عساكر عنه قال:» سمعت علياً يقول لعبد الله بن سبأ: ويلك! والله ما أفضي إليّ بشيء كتمته أحداً من الناس، ولقد سمعته يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذاباً وإنك لأحدهم (17).

* قتادة بن دعامة السدوسي المتوفى عام (117هـ/735م)، من ثقات التابعين وحفاظهم، روى عن أبي الطفيل وأنس بن مالك، كان آية في الحفظ والرواية (18). نقل الإمام الطبري في تفسير قوله:» وكان قتادة إذا قرأ هذه الآية ((فأما الذين في قلوبهم زيغ ... )) قال: إن لم يكونوا الحرورية والسبئية فلا أدري «(19).

* أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي المتوفى عام (157هـ/773م) (20). نقل الإمام الطبري عنه في» تاريخه «رواية يصف فيها أشراف أهل الكوفة لخصومهم من أصحاب المختار بالسبئية (21).

ثانياً الموهوم لا يدفع المعلوم:

يقول المؤلف:» لا أعلم فيما اطلعت عليه من المصادر المتقدمة أي ذكر لعبد الله بن سبأ عند غير سيف بن عمر سوى رواية عند البلاذري «(22).

إن المصادر المتقدمة التي اطلع عليها د. الهلابي إذا كانت أغفلت موضوع ابن سبأ والسبئية، فلا يعني ذلك بالضرورة أنه شخصية خرافية، إذ إن عدم ذكرها له لا يقوم دليلاً على الإنكار أو التشكيك، فهل استوعَبَت تلك المصادر كل أحداث التاريخ الإسلامي حتى نقف وقفة المنكر أو المتشكك إذا لم تذكر شيئاً عن ابن سبأ؟! وهل من شروط صحة الرواية التاريخية تضافر كل كتب التاريخ على ذكرها؟! ثم هل نسي د. الهلابي أن المصادر القديمة ضاع كثير منها فأصبحت مفقودة أو في حكم المفقود، حيث ضاع كثير من مؤلفات الزهري وابن إسحاق والواقدي

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير