تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[محمد احمد باشميل - رحمه الله -]

ـ[محمد مسعد ياقوت]ــــــــ[30 - 03 - 07, 08:14 م]ـ

محمد احمد باشميل

السلام عليكم ورحمة الله ..

أرجو منكم أيها الإخوة أن تعرفونا بما يلي:

1 - ترجمة باشميل

2 - منهجه في كتابة السيرة والتاريخ

3 - أقوال العلماء فيه

4 - كتاباته ومصادرها

ـ[العوضي]ــــــــ[02 - 04 - 07, 08:50 ص]ـ

متابعة - محمد خضر

عندما يقف رجل مثل محمد أحمد باشميل الأديب السعودي والمصلح الاجتماعي، يحارب الشيوعية والإلحاد بقوة، ويسفه من آراء الاشتراكيين الذين كانت لهم صولتهم وجولتهم أيام عنفوان الاشتراكية في العصر الناصري، ومحاولة تصدير هذا التيار للدولة المجاورة على حساب الإسلام، فإنه لابد أن تستوقفك شجاعته وصلابته وعزيمته التي لا تعرف الخور ولا المداهنة .. فهو لم يجفل أو يجبن أو تخر له عزيمة؛ لأنه لا يخشى في الله لومة لائم، فقد ألف الكتب المهمة التي تدافع عن الإسلام دين الله الحق وتوضح مدى زيف المذاهب والشعارات التي اكتظت بها الساحات العربية والإسلامية طويلا، ويسجل في تاريخ الدعوة والدفاع عنها الشيء المشرف، ويسجل في تاريخ الأدب الإسلامي أيضا الصفحات الناصعة، وفي تاريخ الثقافة الإسلامية الأصيلة الصفحات الأكثر من ناصعة ..

مات الرجل بالأمس القريب، وقد ترك بصماته الواضحة على كثير من صفحات واقعنا وتاريخنا المعاصر، ولم تمت كتبه الرصينة، ولا أفكاره الأصيلة والمتجددة في آن واحد، التي تشهد له بأنه باق في قلب الزمن، وسيبقى، كما بقي أولو العزم من عمالقة المفكرين والأدباء والدعاة والرموز الإسلامية والعربية الكثيرة.

(الرسالة) استطلعت آراء عدد من كبار الرموز الدعوية والفكرية والثقافية ليثمنوا أعمال الرحيل ويضيفوا عدة أسطر؛ وفاء لحقه فيما قدمه لدينه وأمته وعروبته عبر سنوات عمره الطويلة التي امتدت إلى تسعين عاما،،

** الكاتب والناشر الصحفي محمد صلاح الدين يقول عنه بتأثر بالغ: الأديب والمؤرخ السعودي الكبير الأستاذ محمد أحمد باشميل غاب عن الحياة العامة غيابا طويلا دام 23 سنة تعرض فيها لعدة أمراض منعته من الكتابة حتى أقعدته في غيبوبة دماغية في العامين الأخيرين حتى لقي ربه الجمعة الماضية فعليه رحمة الله تعالى.

يضيف: والفقيد يعد من طليعة الجيل الموسوعي من الأدباء السعوديين الرواد، فقد كان شاعرا ومؤرخا وناقدا ومصلحا اجتماعيا، ومفكرا إسلاميا، اشتهر بمؤلفاته العظيمة عن الغزوات حتى ظنه كبار المفكرين في الاستراتيجية العسكرية أمثال محمود شيت خطاب، قائدا عسكريا خاض المعارك والحروب، ومن أهم مؤلفاته'' لهيب الصراحة''، و'' صراع مع الباطل''، و'' لا يافتاة الحجاز''، فكانت هذه الكتب دعوة اجتماعية إسلامية جريئة في زمنه أثارت عليه الكثير من المخالفين له في الرأي.

ضد دعاة القومية:

ويقول صلاح الدين: وفي الجانب السياسي تصدى باشميل لدعاة القومية العربية في زمن الرئيس عبد الناصر، دفاعا عن الإسلام والقيم التي تتمثل في رسالة المملكة العربية السعودية أثناء خلافها مع مصر في زمن الملك فيصل رحمه الله، فأصدر كتبه: ''أكذوبة الاشتراكية العربية''، و'' القومية في نظر الإسلام''، و'' كيف نحارب الإلحاد''؟.

واشتبك باشميل رحمه الله مع بعض رموز جيله في معارك فكرية طاحنة شهدتها صحف'' البلاد السعودية''، و''عكاظ'' و''المدنية'' و'' الندوة''، كما أن له شعرا كثيرا لم ينشر ومئات المقالات.

ويختم صلاح الدين بقوله: وأما كتابه المفقود'' الإسلام ونظرية دارون'' فيعد من الكتب العلمية المبكرة في اللغة العربية، التي تكشف زيف هذه النظرية الإلحادية قبل أن تسقط في بلاد الغرب نفسها .. رحم الله محمد أحمد باشميل، الذي توفي عن 90عاما أمضى ما وعاه منها كله في خدمة شعبه ودينه وأمته، وأسكنه فسيح جناته.

تفنيد تيارات الانحرافات:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير