تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أحمد علي البلوشي]ــــــــ[17 - 04 - 07, 10:17 ص]ـ

لم يأتِ في الشريعة تحديدٌ لفترة ما بين آدم ومحمد عليهما الصلاة السلام، بل ولا يعرف مقدار ما عاش آدم عليه السلام.

ذكر الآجري في الشريعة في باب: خلق الله الأرض يوم الأحد

حديثا اقتطعت منه هذا الجزء:

وخلق آدم عليه السلام في آخر ساعة من يوم الجمعة على عجل، ثم تركه أربعين يوما، ينظر إليه ويقول: تبارك وتعالى: فتبارك الله أحسن الخالقين ثم نفخ فيه من روحه، فلما دخل في بعضه الروح ذهب ليجلس قال الله تعالى: خلق الإنسان من عجل فلما تتابع فيه الروح عطس، فقال الله تعالى: قل الحمد لله فقال: الحمد لله فقال: الله تعالى: رحمك ربك، ثم قال له: اذهب إلى أهل ذلك المجلس من الملائكة فسلم عليهم، ففعل فقال: هذه تحيتك وتحية ذريتك، ثم مسح ظهره بيده فأخرج فيهما من هو خالق من ذريته إلى أن تقوم الساعة ثم قبض يديه ثم قال: اختر يا آدم، فقال: اخترت يمينك يا رب، وكلتا يديك يمين، فبسطها فإذا فيها ذريته من أهل الجنة، فقال: من هؤلاء يا رب؟ قال: هم من قضيت أن أخلق من ذريتك من أهل الجنة إلى أن تقوم الساعة، فإذا فيهم من له وبيص (3) فقال: من هؤلاء يا رب؟ قال: هم الأنبياء قال: فمن هذا الذي كان له وبيص؟ قال: هو ابنك داود قال: فكم جعلت عمره؟ قال: ستين سنة قال: فكم عمري؟ قال: ألف سنة قال فزده يا رب من عمري أربعين سنة قال: إن شئت قال: فقد شئت، إذا تكتب وتختم، ولا يبدل، ثم رأى في آخر كف الرحمن تبارك وتعالى منهم آخرهم له فضل وبيص قال: فمن هذا يا رب؟ قال: محمد، هو آخرهم وأولهم أدخله الجنة، فلما أتى ملك الموت ليقبض نفسه قال: إنه قد بقي من عمري أربعون سنة قال: أو لم تكن وهبتها لابنك داود؟ قال: لا، قال: فنسي آدم، فنسيت ذريته، وعصى آدم فعصت ذريته، وجحد آدم فجحدت ذريته، وذلك أول يوم أمر بالشهود.

فهذا الحديث فيه دليل على أن عمر آدم عليه السلام كان ألف سنة.

والحقيقة السؤال كما قال الإخوة ليس فيه كبير فائدة، ولكني سُئلت هذا السؤال فأحببت أن أتكلم عن علم في المسألة، إذ أن المسائل تعرف بأدلتها.

وقد ورد في الآثار أن طلاب العلم كانوا يتحدثون في فضول العلم.

جزاكم الله خيرا على هذا الإثراء الطيب.

ـ[لام العمري]ــــــــ[20 - 04 - 07, 03:28 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

مرة سمعت عبد الصبور شاهين يدافع عن ارائه الغريبة ومنها تفسيره لهذة الاية: {واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون}

يقول: ان الله عز وجل قد خلق بشر قبلنا وافسدوا في الارض وسفكوا الدماء اذ كيف للملائكة ان تعلم ماسيحدث مسبقا.

واقول انه" قد" يكون ذلك والله اعلم.

ـ[أبو عائش وخويلد]ــــــــ[20 - 04 - 07, 08:29 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

جزى الله خيرا الإخوة الكرام على ماتفضلوا به، وأقول للإخ "لام العمري" في قوله

واقول انه" قد" يكون ذلك والله اعلم.

هذا ما قاله ابن كثير في تفسيره (تفسير القرآن العضيم):

30 - وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون

يخبر تعالى بامتنانه على بني آدم بتنويهه بذكرهم في الملأ الأعلى قبل إيجادهم بقوله: {وإذ قال ربك للملائكة} أي واذكر يا محمد إذا قال ربك للملائكة واقصص على قومك ذلك، {إني جاعل في الأرض خليفة} أي قوماً يخلف بعضهم بعضاً قرناً بعد قرن، وجيلاً بعد جيل، كما قال تعالى: {هو الذي جعلكم خلائف الأرض}، وقال: {ويجعلكم خلفاء الأرض}، وقال: {ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون} وليس المراد ههنا بالخليفة آدم عليه السلام فقط كما يقوله طائفة من المفسرين، إذ لو كان ذلك لما حسن قول الملائكة: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}، فإنهم أرادوا أن من هذا الجنس من يفعل ذلك، وكأنهم علموا ذلك بعلم خاص، أو بما فهموه من الطبيعة البشرية، فإنه أخبرهم أنه يخلق هذا الصنف من {صلصال من حمأ مسنون} أو فهموا من الخليفة أنه الذي يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم ويردعهم عن المحارم والمآثم (قاله القرطبي).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير