تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أريد ترجمة وافية للصحابي الجليل أبو فُكَيْهَةَ

ـ[أبو هاجر القصيمي]ــــــــ[25 - 12 - 07, 08:39 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الأحباء اريد ترجمة كاملة أريد ترجمة وافية للصحابي الجليل أبو فُكَيْهَةَ

فلقد ذكره صاحب الرحيق المختوم في كتابه

وذكر له نذر يسير من حياته

فقال:

وكان أبو فُكَيْهَةَ ـ واسمة أفلح ـ مولى لبني عبد الدار، وكان من الأزد. فكانوا يخرجونه في نصف النهار في حر شديد، وفي رجليه قيد من حديد، فيجردونه من الثياب، ويبطحونه في الرمضاء، ثم يضعون على ظهره صخرة حتى لا يتحرك، فكان يبقى كذلك حتى لا يعقل، فلم يزل يعذب كذلك حتى هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وكانوا مرة قد ربطوا رجله بحبل، ثم جروه وألقوه في الرمضاء وخنقوه حتى ظنوا أنه قد مات، فمر به أبو بكر فاشتراه وأعتقه لله.

ـ[عبد الله اليوسف]ــــــــ[29 - 12 - 07, 11:12 م]ـ

ورد في السيرة النبوية برواية ابن هشام: قال ابن إسحاق: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المسجد فجلس إليه المستضعفون من أصحابه خباب وعمار وأبو فكيهة يسار مولى صفوان بن أمية بن محرث، وصهيب وأشباههم من المسلمين هزئت بهم قريش، وقال بعضهم لبعض هؤلاء أصحابه كما ترون أهؤلاء من الله عليهم من بيننا بالهدى والحق لو كان ما جاء به محمد خيرا ما سبقنا هؤلاء إليه وما خصهم الله به دوننا. فأنزل الله تعالى فيهم: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم ".

وجاء في طبقات ابن سعد بلا إسناد: " أبو فكيهة: يقال إنه من الأزد وقال بعضهم كان مولى لبني عبد الدار فأسلم بمكة فكان يعذب ليرجع عن دينه فيأبى وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد في قيد من حديد ويلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أرض الحبشة فخرج معهم في الهجرة الثانية".

وقال ابن سعد: "أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عثمان بن محمد عن عبد الحكيم بن صهيب عن عمر بن الحكم قال كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول وكان أبو فكيهة يعذب حتى لا يدري ما يقول وبلال وعامر بن فهيرة وقوم من المسلمين وفيهم نزلت هذه الآية والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا". ومحمد بن عمر هو الواقدي وحاله معلومة.

وقال البلاذري في أنساب الأشراف: "أبو فكيهة

واسمه أفلح. ويقال: يسار. قالوا: كان أبو فكيهة عبدا لصفوان ابن أمية الجمحي. فأسلم حين أسلم بلال، فمر به أبو بكر رضي الله تعالى عنه، وقد أخذه أمية بن خلف فربط في رجله حبلا وأمر به فجر، ثم ألقاه في الرمضاء. ومر به جعل، فقال: أليس هذا ربك ? فقال: الله ربي خلقني وخلقك وخلق هذا الجعل. فغلظ عليه وجعل يخنقه، ومعه أخوه أبي بن خلف، يقول: زده عذاباً حتى يأتي محمد فيخلصه بسحره. ولم يزل على تلك الحال حتى ظنوا أنه قد مات، ثم أفاق. فمر به أبو بكر، فاشتراه واعتقه".

وعامة مافي الكتب الأخرى يؤول إلى واحد مما سلف، والله أعلم.

ـ[أبو هاجر القصيمي]ــــــــ[31 - 12 - 07, 12:22 ص]ـ

جزاك الله خيراً أخي عبد الله

ـ[أبو أسامه المهاجر]ــــــــ[31 - 12 - 07, 03:52 ص]ـ

جزاك الله خيراً أخي الكريم أبي عبدالله

ـ[عبد الله اليوسف]ــــــــ[31 - 12 - 07, 08:25 م]ـ

وإياكما جزى الله خير الجزاء أخويّ أبا هاجر وأبا أسامة.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير