تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما موقف الشريعة من فلان قبلي وفلان غير قبلي؟]

ـ[ابو العابد]ــــــــ[24 - 11 - 08, 04:10 م]ـ

أرجو أن يكون الجواب بالمنظار الشرعي

وغير القبلي لا أقصد الأرقاء وشكرا ...

ـ[احمد محمد المزني المدني]ــــــــ[25 - 11 - 08, 02:54 ص]ـ

قال تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) الحجرات

ـ[مصعب الجهني]ــــــــ[25 - 11 - 08, 08:44 م]ـ

القبيلة والنسب معرفتها واجب ومطلب شرعي على كل مسلم ...

وحسبك أن المولى سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز: (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا) ,

فالله سبحانه وتعالى هو الذي قسمنا وجعل البشر شعوباً كالعرب والفرس والروم والسودان وغيرهم, وقبائل وهي أصغر من الشعب كقريش والأوس والخزرج وجهينة ومزينة وبني سليم وغيرهم, فكل بني آدم لا شك أنهم يرجعون في أصلهم إلى هذين القسمين, وما بعد الحق إلا الضلال ياشعوبية العصر ... !!

ـ[ابو هبة]ــــــــ[25 - 11 - 08, 09:11 م]ـ

الشيخ ابن باز رحمه الله:

القبيلي والخضيري

ما معنى قولهم قبيلي وخضيري؟

هذه مسألة جزئية، وهي معروفة بين الناس. القبيلي هو الذي له قبيلة معروفة ينتمي إليها كقحطاني وسبيعي وتميمي وقرشي وهاشمي وما أشبه ذلك، هذا يسمى قبيلي؛ لأنه ينتمي إلى قبيلة، ويقال: قبلي على القاعدة، مثل أن يقال: حنفي ورَبَعي، وما أشبه ذلك نسبة إلى القبيلة التي ينتمي إليها.

والخضيري في عرف الناس في نجد خاصة - ولا أعرفها إلا في نجد - هو الذي ليس له قبيلة معروفة ينتمي إليها، أي ليس معروفا بأنه قحطاني أو تميمي أو قرشي لكنه عربي ولسانه عربي ومن العرب وعاش بينهم ولو كانت جماعته معروفة.

والمولى في عرف العرب هو الذي أصله عبد مملوك ثم أعتق. والعجم هم الذين لا ينتسبون للعرب يقال: عجمي، فهم من أصول عجمية وليسوا من أصول عربية، هؤلاء يقال لهم: أعاجم.

والحكم في دين الله أنه لا فضل لأحد منهم على أحد إلا بالتقوى سواء سمي قبلياً أو خضيريا أو مولى أو أعجميا كلهم على حد سواء. لا فضل لهذا على هذا ولا هذا على هذا إلا بالتقوى؛ كما قال صلى الله عليه وسلم ((لا فضل لعربي على عجمي، ولا عجمي على عربي إلا بالتقوى، ولا فضل لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى) وكما قال الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [1]، لكن من عادة العرب قديما أنهم يزوجون بناتهم للقبائل التي يعرفونها، ويقف بعضهم عن تزوج من ليس من قبيلة يعرفها، وهذا باق في الناس. وقد يتسامح بعضهم، يزوج الخضيري والمولى والعجمي، كما جرى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فإن النبي عليه الصلاة والسلام زوج أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه وهو مولاه وعتيقة زوجه فاطمة بنت قيس رضي الله عنها وهي قرشية، وكذلك أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وهو من قريش زوج مولاه سالما بنت أخيه الوليد بن عتبة ولم يبال لكونه مولى عتيقا.

وهذا جاء في الصحابة رضي الله عنهم وبعدهم كثير، ولكن الناس بعد ذلك خصوصا في نجد وفي بعض الأماكن الأخرى قد يقفون عن هذا ويتشددون فيه على حسب ما ورثوه عن آباء وأسلاف، وربما خاف بعضهم من إيذاء بعض قبيلته إذا قالوا له: لم زوجت فلانا، هذا قد يفضي إلى الإخلال بقبيلتنا وتختلط الأنساب وتضيع إلى غير ذلك، قد يعتذرون ببعض الأعذار التي لها وجهها في بعض الأحيان ولا يضر هذا، وأمره سهل.

المهم اختيار من يصلح للمصاهرة لدينه وخلقه، فإذا حصل هذا فهو الذي ينبغي سواء كان عربيا أو عجميا أو مولى أو خضيريا أو غير ذلك، هذا هو الأساس، وإذا رغب بعض الناس أن لا يزوج إلا من قبيلته فلا نعلم حرجا في ذلك. والله ولي التوفيق.

رابطها من موقع الشيخ. ( http://www.binbaz.org.sa/mat/1737)

ـ[ابو العابد]ــــــــ[26 - 11 - 08, 12:56 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

وقعت على كتاب عجيب جدا

حيث أنني أجد من طلاب العلم من يقولون هذا التصنيف

وعندنا في قبيلتنا هذا التصنيف

فهل يوجد شخص مقطوع من شجرة

وإليكم هذا الكتاب

ـ[محمد عبدالعزيز المسلم]ــــــــ[05 - 12 - 08, 11:30 م]ـ

جزاك الله خيرا يا بو هبة وبارك فيك ونفع الله بك الاسلام والمسلمين.

ـ[أبوحاتم الشريف]ــــــــ[06 - 12 - 08, 11:08 ص]ـ

أخي الكريم هذا الموضوع يحتاج إ‘لى تفصيل أكثر والقبيلة موجودة من قديم وهي سبب من أسباب قوة أي دولة كما قال ابن خلدون قديما ومنها الدولة السعودية في المرحلة الأولى والثانية

فالملك عبد العزيز لم ينتصر إلا بالتوحيد أولا ثم بقوة القبائل ثانيا

ولا نذهب بعيدا فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يتجاهل القبائل في حروبه كلها وجعل هناك عرفاء في كل قبيلة وكذا في عهد الخلفاء الراشدين في جميع الحروب فتجاهل القبائل غير منطقي

لكن المذموم هو التعصب للقبيلة والبعد عن الدين وانظر لكثير ممن لا قبيلة له يتجلد وبعضهم يدفع مبالغ خيالية من أجل أن ينتسب لقبيلة معروفة وهذا شائع ذائع حاليا

والموضوع يحتاج إلى تفصيل أكثر والله الموفق

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير