تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الخلط في الأنساب]

ـ[صقر بن حسن]ــــــــ[19 - 03 - 09, 02:50 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

وبعد

فعلم الأنساب من العلوم التي تميزت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم، وألف العلماء فيه قديما وحديثا.

ومن خلال قراءتي في كتب الأنساب - وخاصة المعاصرة - وكلامي مع عدد من الناس، وجدت هناك عدداً من الأخطاء المتعددة في ذكر أنساب القبائل أو الأعلام.

وهذه الأخطاء لها أسباب عديدة منها:

1 - عدم وجود كتاب يتكلم عن تلك القبيلة.

2 - وجود تشابه في المسميات بين القبائل، مما يؤدي إلى نسبة بعضها لغير أصلها. فبمجرت أدنى تشابه تجد بعضهم ينسبون أنفسهم لقبيلة أخرى، مثل تغلب التي في الدواسر ينسبون أنفسهم لتغلب بن وائل، والصحيح أنهم من تغلب قضاعة حتى إنه رجحه حمد الجاسر.

3 - كثرة القبيلة مقابل قلة الأخرى، فمثلا قبيلة ناهس تنتسب كما معروف الآن لشهران، والصحيح أن ناهساً أخٌ لشهران وليس ابناً له، فكلاهما ابناء عفرس بن خثعم.

4 - وجود أخطاء مطبعية في عدد من كتب الأنساب، فمثلا: الإمام الشافعي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - تجده في بعض كتب التراجم يجعلونه هاشميا، وإنما هو مطلبي.

وكذلك حصل في بعض الكتب أنه جعلوا أبا بكر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - تميماً وإنما هو تيمي وليس تميميا، حتى إن أحد طلبة العلم من بني تميم قال لي: إن أبا بكر الصديق 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - منهم، فقلت له: لا ذلك خطأ مطبعي وإنما هو تيمي.

5 - الاعتماد على القصص والأخبار التي تؤخذ من أفواه العوام دون تحقيق، فمثلا قبيلة ثمالة قبيلة أزدية مشهورة معروفة منها صحابة وعلماء وقادة، عوامهم يقولون إنهم من ثقيف وهذا خطأ قبيح، وإنما هم من الأزد.

6 - بُعد العالِم المؤلف في الأنساب عن القبائل التي يتكلم عنها، وعدم اطلاعها على أصلها، مما يجعله يُخطئ في نسبها، مثل قبيلة بني مالك التي في خلف الطائف أخبرني شيخنا العلامة الناخبي رحمه الله يقول: أن أصلها من قبائل حضرموت المهاجرة، فقلت: كلا إنما هم ينتسبون إلى بجيلة.

7 - هجرة عدد من القبائل من أماكنها ودخولها ضمن قبائل أخرى وتسمي تلك القبائل باسمها، مثل قبيلة بني خالد، ففيها قبائل تنتمي لعدنان وأخرى لقحطان كالجبور وآل حميد وسبيع والمهاشير وغيرهم.

8 - وجود قبائل قرب أماكن القبائل القديمة، فمثلا قبيلة حرب التي في المدينة وما جاورها، بعضهم يُخطئ ويقول إنهم من الأنصار، وإنما هم قبيلة قحطانية تنتمي لحرب بن سعد العشيرة بن مذحج.

9 - الاجتهاد الشخصي العاري عن الدليل، فمثلا قال لنا أحد الشيوخ من الجعيد بمكة إنهم ينتسبون لغطفان، والمعلوم أن الجعدة تنتسب لقبيلة عتيبة المشهورة، وعتيبة قيل لهوازن وقيل لكنانة وقيل غير ذلك.

10 - الموقف العدائي لقبيلة معينة أو عائلة ما، فتجد التشكيك في نسبها والطعن فيها والاحتقار البغيض لها.

11 - التزلف في الكلام عن أنساب بعض القبائل وادعاء أصالتها وسيادتها وقوتها، والحط من غيرها من القبائل.

هذا باختصار والموضوع قابل للبحث والتجديد.

والله الموفق

ـ[أبو سليمان العسيلي]ــــــــ[21 - 03 - 09, 02:37 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاااك الله كل خير و نفع بعلمك

ـ[صقر بن حسن]ــــــــ[22 - 03 - 09, 06:12 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وإياك أخي الكريم وأعطاك أفضل مما دعوت به

ـ[صقر بن حسن]ــــــــ[12 - 08 - 09, 08:06 م]ـ

8 - وجود قبائل قرب أماكن القبائل القديمة، فمثلا قبيلة حرب التي في المدينة وما جاورها، بعضهم يُخطئ ويقول إنهم من الأنصار، وإنما هم قبيلة قحطانية تنتمي لحرب بن سعد العشيرة بن مذحج.

تصحيح:

وإنما هم قبيلة قحطانية تنتمي لحرب بن سعد الخولانية.

ـ[أبو السعد]ــــــــ[01 - 10 - 09, 03:53 م]ـ

جزاك الله خيرا أخي ...................... فعلا كلام موزون بعيد عن الترهات والأحقاد ........ ففعلا نرى الطعن في الأنساب منتشرا وهذا مارأيته من بعض الأخوة هداهم الله في هذا المنتدى بسبب أحقاد أو منازعات بين القبائل أو أن القبيلة الفلانية حرمتهم من الحكم أو تعاونت ضدهم وأجلتهم أو تعاونت مع الحكم السعودي ضدهم ............. فلم يجدوا من مطعنة إلا الطعن في الأنساب لأنه سهل جدا هذه الأيام وتناسوا تحذير المصطفى صلى الله عليه وسلم من هذا الأمر وتحذيره من التفاخر ........... وقال دعوها فإنها منتنة ............

لذلك أقول لهم قوله تعالى (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) ............. أكرر تقديري لك أخي صقر بن حسين .........

ـ[سعد العجمي]ــــــــ[01 - 10 - 09, 06:31 م]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[أبو أسامة الأزدي]ــــــــ[01 - 10 - 09, 11:32 م]ـ

أخي صقر ..

خدمة الرسائل الخاصة لا تعمل لديك ..

أردت سؤالك عن مخطوطات ...

جزيت خيراً

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير