تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

3 - جابر بن يزيد الجعفي:

قال ابن معين: كان كذابا. وقال في موضع آخر: لا يكتب حديثه ولا كرامة.

وقال زائدة: أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة.

وقال ابن حبان: كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ كان يقول: إن عليا يرجع للدنيا.

فإذا كان هؤلاء الثلاثة على سبيل المثال من رواة مئات الروايات في تاريخ الطبري لا سيما في أحداث الفتنة ترى ماهو الضرر الذي ألحقه القوم بالتاريخ!

تشويه للأحداث .. تحريف للحقائق ..

وفي أيامنا هذه يأتي أعداء الإسلام من الروافض وطوائف المستشرقين ومن على شاكلتهم من الملاحدة لينقلوا ويبحثوا عن كل حادث ضعيف وموضوع لطرح شبهاتهم!!

فيغتر بذلك الكلام من لايعرف فيقع في المحظور!!!!

رابعاً: أول طبعة للكتاب كانت على يد المستشرقين هي طبعة ليدن (1879م – 1898م) ثم أعادو طبعه أيضا (1897 - 1901م) وتوالت الطبعات العربية حتى الآن للأسف على هذه الطبعة , وطبعه الرافضة في طهران عن انتشارات جيهان (1965م) ويطبع للآن ببيروت بمؤسسة الأعظمي!

أرأيت مدى حرص المستشرقين والرافضة على التسابق لطبع الكتاب وما هو هدفهم؟

الهدف أن يقولوا: هذا تاريخ الطبري أحد مراجع السنة يقول بما نريد فسلموا بما ننقله منه!

إنني أحذر من القراءة في تاريخ الطبري دون دراية بدراسة الأسانيد وهو للآن لم يطبع طبعة فيها تحقيق للأسانيد وبيان ما فيها من صحيح وسقيم!

خامساً: من أفضل كتب التاريخ التي ينصح بالقراءة فيها: " تاريخ الإسلام " للذهبي وهو مطبوع في أكثر من خمسين مجلدا وكتاب " البداية والنهاية " لابن كثير وكلاهما يتعرض لنقد الأحداث.

وأما تاريخ الطبري فأحيل إخواني لبيان بعض طامات الكتاب على المصدرين التاليين فهما في غاية الأهمية:

1 - مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري – عصر الخلافة اراشدة دراسة نقدية _ تأليف يحيى بن إبرالهيم بن علي اليحيى ط. دار العاصمة يقع في 524 صفحة.

2 - تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الإمام الطبري والمحدثين. تأليف د. محمد أمحزون يقع في مجلدين. ط. دار طيبة

أسأل الله أن يهدينا للحق إنه سميع مجيب. منقول

==============================

قال أبو معاوية البيروتي: هكذا وجدتُ هذا المقال منقولاً في أحد المنتديات من دون ذكر اسم كاتب المقال، فأحببت نقله إلى الملتقى لقراءة تعليقات الإخوة على المقال، فأفيدونا جزاكم الله خيراً.

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[30 - 07 - 09, 09:34 ص]ـ

أحسن الله إليك وبارك فيك

تنبيه وتحذير أشكرك عليه, ومن باب الفائدة تفضل:

كتب التاريخ الموثوقة ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1083174)

ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[30 - 07 - 09, 09:47 ص]ـ

بارك الله فيك وفي كاتب المقال

طالع هذا المثال:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1070722#post1070722

ـ[أبو بكر الغنامي]ــــــــ[30 - 07 - 09, 03:11 م]ـ

أرى أن لفظة - تحذير - فيها مبالغة لا تخفى , فيكفي الناس أن يُبين لهم منهجه - رحمه الله - , وأنه كتاب لم يلتزم صاحبه الصحة في مروياته.

و العجيب دعواه حرص الرافضة والمستشرقين على طبع الكتاب , حتى عقد لذلك الفائدة الرابعة!!

والكتاب لا يضره شيء مما ذكر من التهويل والتعريض , بل يضر كاتب المقال زعمه أن التحذير من كتاب الإمام الطبري لا بد أن يكون أشد من التحذير من كتب ابن رستم!!.

والوضوح الذي زعمه في بطلان كتب ابن رستم , هو عينه في مرويات الضعفاء والمتروكين والمجاهيل في كتاب اللإمام الطبري , ولا فرق.

ثم أنه إنتقى ثلاثة رواة من رواة الروافض , وزعم أن رواياتهم بالمئات , وإن كان هذا حق - في مروايات أبي مخنف و هشام بن السائب - إلا أنه ليس كذلك بالنسبة لمرويات الجعفي , فهي بإستقرائي 7 روايات فقط التي وردتْ في شأن الصحابة و الخلفاء الراشدين:

1 - في إمداد أبي بكر لخالد بن الوليد بعد إرساله لقتال بني حنيفة.

2 - في تحديد تاريخ مقتل أمير المؤمنين الفاروق رضي الله عنه.

3 - في تسميته أمير المؤمنين.

4 - في ما أجراه عثمان من العطاء لأبي ذر في الربذه.

5 - في عدة رجال علي بن أبي طالب من أهل الكوفة قبيل الجمل - من طريق أبي مخنف عنه -.

6 - في الجمل - من طريق أبي مخنف عنه -.

7 - في رجوع علي بن أبي طال من صفين , و كرره في موضع آخر.

و إنما ذكره صاحب المقال ليستفيد من طعن الأئمة في الجعفي , و وصفهم إياه بالسبئ , وهذه حيلة رخيصة.

ـ[أبو عيسى الأندلسي]ــــــــ[30 - 07 - 09, 05:56 م]ـ

أحسن الله إليكم ..

ـ[سامح رضا]ــــــــ[14 - 08 - 09, 01:59 ص]ـ

بارك الله فيكم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير