تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل هذه الروايات صحيحة؟]

ـ[أبو عبدالملك السلفي]ــــــــ[07 - 10 - 09, 09:35 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: قرأت في الكامل في التاريخ لابن الأثير روايتين {أصابتني بالدهشة} وتكمن في الآتي:

- أن معاوية بن سفيان رضي الله عنه كان سببا في وفاة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد , حينما أمر رجلا يقال له ابن أثال النصراني أن يحتال في قتله , وضمن له أن يضع عنه خراجه ما عاش وأن يوليه جباية خراج {حمص} , فلما قدم عبدالرحمن من الروم دس إليه ابن أثال شربة مسمومة مع بعض مماليكه فشربها فمات بحمص. {فوفى معاوية له بما ضمن له}

- أن زياد بن أبيه هو ابن أبي سفيان , وأن أبي سفيان لما كان في الجاهلية زنا بامرأة يقال لها سمية فولدت زيادا.

من الناحية الشرعية: ما واجب المسلم تجاه قراءة مثل هذه الروايات؟

ـ[أبو عبدالملك السلفي]ــــــــ[08 - 10 - 09, 02:19 م]ـ

أين أنتم؟

ـ[احمد المزني المدني]ــــــــ[09 - 10 - 09, 01:29 ص]ـ

اجيبك عن السؤال الثاني

تكلم عن هذه النقطة الشيخ عثمان الخميس في دروسه بعنوان حقبة من التاريخ وذكر ما ملخصه

ان من عادة بعض اهل الجاهلية يزنون بالجواري (ولا تستغرب ذلك فقد كان الصحابة في الجاهلية قبل ان ياتيهم الاسلام يعبدون الاصنام , ولا شك ان عبادة غير الله اشد من الزنا , وهذا ليس بقادح فيهم اذ انهم كانوا في جاهلية ولم يبعث لهم رسول , فلما جاء الاسلام واسلموا اصبحوا خير الامة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم)

الشاهد ان هذه الجارية جاءها اكثر من رجل ولما وضعت الولد سئلت من اباه قالت ابا سفيان , فلما جاء الاسلام واسلم الناس وعرفوا الحق من الباطل قام ابا سفيان بنسبة زياد اليه لانه ابنه

فالصحابي الجليل ابا سفيان قام بفعل الحق والصحيح

وهذا يحسب لصالح ابا سفيان رضي الله عنه ودليل على ورعه وحبه لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وامرهما

ـ[أبو عبدالملك السلفي]ــــــــ[09 - 10 - 09, 01:53 ص]ـ

جزاك الله خيرا أخي الكريم , ولازلت انتظر إجابة بقية الأسئلة.

ـ[أبو سليمان الجسمي]ــــــــ[09 - 10 - 09, 03:21 م]ـ

أما عن السؤال الأول فقد أجابك عنه الإمام ابن كثير في كتابه البداية والنهاية الجزء الثامن الصفحة 35 و 36

و هذا نصه ((وممن توفي في هذه السنة (أي سنة ست و أربعين للهجرة) عبد الرحمن بن خالد بن الوليد

القرشي المخزومي، وكان من الشجعان المعروفين، والأبطال المشهورين كأبيه، ومات وهو مسموم رحمه الله وأكرم مثواه.

قال ابن منده وأبو نعيم الأصبهاني: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الزبير بن بكار: كان عظيم القدر في أهل الشام، شهد صفين مع معاوية.

وقال ابن سميع: كان يلي الصوائف زمن معاوية، وقد حفظ عن معاوية.

وقد ذكر ابن جرير وغيره: أن رجلاً يقال له: ابن أثال - وكان رئيس الذمة بأرض حمص - سقاه شربة فيها سم فمات.

وزعم بعضهم أن ذلك عن أمر معاوية له في ذلك ولا يصح.

وقد ذكروا أن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد قدم المدينة، فقال له عروة بن الزبير: ما فعل ابن أثال؟

فسكت ثم رجع إلى حمص فثار على ابن أثال فقتله.

فقال: قد كفيتك إياه، ولكن ما فعل ابن جرموز؟ فسكت عروة ومحمد بن مسلمة في قول.))

و أما الرواية الثانية فأجابك عنها أخونا أحمد المزني المدني.

ـ[أبو سليمان الجسمي]ــــــــ[09 - 10 - 09, 03:36 م]ـ

من الناحية الشرعية: ما واجب المسلم تجاه قراءة مثل هذه الروايات؟

أن يتثبت فيرجع لأكثر من مرجع و أن يرد كل القوادح التي تعرض عن الصحابة و خاصة خال المؤمنن معاوية بن أبي سفيان 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - و عن أبيه.

ـ[أبو عبدالملك السلفي]ــــــــ[09 - 10 - 09, 04:08 م]ـ

جزاك الله خيرا أخي أبا سليمان , ونفع بك.

ـ[احمد بن خليل]ــــــــ[09 - 10 - 09, 06:17 م]ـ

ما اكثر الرويات المكذوبة على الخليفة العادل و الحليم الكريم معاوية ابن ابي سفيان و الواجب على المسلم رد هذه الروايات

ـ[أبو عبدالملك السلفي]ــــــــ[10 - 10 - 09, 12:36 ص]ـ

ما مغزى ذكر مثل هذه الروايات؟ وخصوصا من ابن الأثير العالم المعروف الذي أجده متحاملا على الأمويين؟!

هل منكم أحد يفيدني في ذلك؟ ففعلا قراءة التاريخ تحير؟

ـ[احمد المزني المدني]ــــــــ[10 - 10 - 09, 01:29 م]ـ

افادك الاعضاء الكرام بكل ما هو مفيد وجيد في الموضوع

وبالنسبة لتاريخ الخلافة الاموية ساجيبك باختصار شديد (لضيق الوقت) ولعل بعض الاخوة يزيدك من علمه

لابد اخي الكريم ان اكث تاريخ ناله التشويه والتحريف هو تاريخ الخلافة الاموية

والسبب

ان كتابة تاريخ الاموين كان في عهد الخالفة العباسية والتي كنات على عداء مع الاموين

كذلك الرافضة لهم دور كبير في تشويه تاريخ الاموين بسبب ما حصل بين الخلافة الاموية وبعضا من ال البيت النبوي على نبيننا افضل الصلاة والسلام

والحقيقة ان تاريخ الاموين كثير من المؤرخين يفضلون اعادة كتابته بعد التمحيص والتنقية من كثير مما فيها من بهتان وظلم وافتراء على بني امية

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير