تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

* أهل السنة والجماعة لا يعتقدون بعصمة البشر ما عدى الأنبياء والرسل في التبليغ عن الله عز وجل، والفرقة الوحيدة التي تعتقد بعصمة و إمامة الاثنى عشر هم (الشيعة الإمامية الاثنى عشرية) وتميزت بذلك عن كل طوائف المسلمين.

2 - الجويني والأئمة الإثنى عشر [فرائد السمطين ج2 ص140 الباب الثاني والثلاثون]

قال جابر: فقرأت فإذا: أبو القاسم محمد بن عبد الله المصطفى وأُمّه آمنة

أبو الحسن عليّ بن أبي طالب المرتضى أُمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.

أبو محمد الحسن بن علي وأبو عبد الله الحسين بن علي التقي أُمّهما فاطمة بنت محمد.

أبو محمد علي بن الحسين العدل أُمّه شاه بانويه بنت يزدجرد بن شاهنشاه.

أبو جعفر محمد بن عليّ الباقر أُمّه أُمّ عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب.

أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق أُمّه أُمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.

أبو إبراهيم موسى بن جعفر الثقة أُمّه جارية اسمها حميدة.

أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا أُمّه جارية اسمها نجمة.

أبو جعفر محمد بن عليّ الزكيّ أُمّه جارية اسمها خيزران.

أبو الحسن عليّ بن محمد الأمين أُمّه جارية اسمها سوسن.

أبو محمد الحسن بن عليّ الرفيق أُمّه جارية اسمها سمانة.

أبو القاسم محمد بن الحسن هو حجّة الله القائم أُمّه جارية اسمها نرجس (صلوات الله عليهم أجمعين).

قال الشيخ أبو جعفر ابن بابويه: جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم (ع) والذي أذهب إليه ما رُوي من النهي عن تسميته

* وهذا الحديث يستدل به الإمامية في معرض إثبات إمامة الإثنى عشر، إضافة لاعتقاده بوجود ولد للحسن العسكري من نرجس وهذا ما انفرد به الروافض، وهذا من الأدلة على أنه كان رافضي اثنى عشري.

3 - الجويني يعتقد بالوصية الإثنى عشر [فرائد السمطين ج2 ص136 الباب الثاني والثلاثون]

في حديث اللوح الذي كتب الله فيه أو أمر بعض كرام الكاتبين بأن يكتب فيه أسماء أوصياء رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ثمّ أهداه إلى نبيّه فأهداه النبيُّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى أُمّ الأوصياء فاطمة (صلوات الله عليها)

* أهل السنة والجماعة لا يعتقدون بالوصية المزعومة، بل يقرون بخلافة أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على، والإثنى عشرية يعتقدون بان النبي أوصى لعلي رضي الله عنه، وهذا ما يعتقده أيضا إبراهيم بن محمد الجويني، وهذا دليل على انه اثنى عشري.

4 - الجويني يعتقد بعصمة الرضا و انه الإمام الثامن [فرائد السمطين ج2 ص187 الباب التاسع والثلاثون]

في ذكر بعض مناقب الإمام الثامن مظهر خفيّات الأسرار ومبرز خبيّات الأُمور الكوامن منبع المكارم والميامن ومتبع الأعالي الحضارم والأيامن منيع الجناب رفيع القباب وسيع الرحاب هموم السحاب عزيز الألطاف غزير الأكناف أمير الأشراف قرّة عين آل ياسين وآل عبد مناف السيد الطاهر المعصوم والعارف بحقائق العلوم والواقف على غوامض السرّ المكتوم والمخبِّر بما هو آتٍ وعما غبَرَ ومضى المرضيّ عند الله سبحانه برضاه عنه في جميع الأحوال ولذا لقِّب بالرضا عليّ بن موسى صلوات الله على محمد وآله خصوصاً عليه ما سحّ سحابٌ وهما وطلع نباتٌ ونما.

4) الجويني ينقل من علماء و كتب الاثنى عشرية.

1 - الجويني شيخه بن المطهر الحلي [فرائد السمطين ج2 ص329]

حديث العباس بن عبد المطّلب حول المهديّ (ع) وأنّه من ولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) وكلام للشيخ الإمام أبي علي الفضل بن علي بن الفضل الطبرسي رحمه الله: أخبرني الإمام سديد الدين يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي فيما كتب لي بخطّه رحمه الله تعالى

* فإبراهيم بن محمد الجويني كان يروي عن بن المطهر الحلي الذي معلوم العداء لأهل السنة والجماعة، و نقل أيضا عن شيخه بن المطهر الحلي في الجزء2 من كتاب فرائد السمطين صفحات 142 و 151 و 227 و 329 وهذا من الأدلة على أنه كان رافضي اثنى عشري.

2 - الجويني شيخه نصير الدين الطوسي [فرائد السمطين ج2 ص73 الباب السادس عشر]

أنبأني الحكيم العلاّمة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي تغمّده الله برحمته

* فإبراهيم بن محمد الجويني كان يروي و يثنى على الرافضي الخبيث عدو السنة نصير الدين الطوسي وهو أشهر من أن يعرف، فالرجل معروف بعداوته لأهل السنة والجماعة.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير