تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أ. د.عبد الفتاح خضر]ــــــــ[26 - 05 - 09, 12:31 ص]ـ

عفا الله عنك-أخانا الكريم عبد الفتاح-

آمين آمين آمين

فإني أبرأ إلى الله عز وجل أن أتكلم بغير علم أو أجرح مطاولا على مقام سادتنا العلماء

أسأل الله أن يثيبك على احترامك للعلماء وأن يثيبني معك.

-كصنيعه مع الزمخشري- إذ كان الشيخ -غفر الله له-مبهورا به

وكل أهل العلم يعرفون للزمخشري روعة بيانه وفضله في تجلية هدايات القرآن بأسلوب بياني بليغ عز عن النظير بل كل البلغاء من أصحاب التخصص الدقيق في البلاغة كالقزويني وغيره عالة على العلامة الزمخشري في النقل.

وقد انتقش العلامة ابن المنير ما بالكشاف من اعتزال بالمناقيش.

ولو أننا أعرضنا عن جماليات الزمخشري لاعتزاله لأعرضنا عن معظم علماء الإسلام الحفاظ والمحدثين كذا المفسرين إذ معظمهم من الصوفيين أوالأشعريين من لدن الحافظ ابن حجر والنووي مرورا بالعلامة البيضاوي والآلوسي والفخر والنسفي والنيسابوري ........ وهلم جرا

لكن الواقع يقول: الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أحق بها.

المنهج الصحيح يتلخص في أخذ ما ينفعنا أخذه وترك ما سواه دون توصيف لا يليق صدورة إلا ممن لو وضع في كفة ومن ننتقده في كفه لرجحه.

ومن منّا يرجح ابن عاشور؟؟

فلا يستطيع زنة علم ابن عاشور إلا ابن عاشور أو من هو في ثقله فتأمل.

وأنا أجزم بكوني نكرة أمام ابن عاشور المعرفة ـ رحمه الله تعالى ـ

أما تخبطاته في أمر العقيدة فالكل يعلم أن الشيخ أشعري

عقيدته لنفسه وعلى نفسه وكل امريء بما كسب رهين. وكل نفس بما كسبت رهينة ....

وكذا في علم الحديث -فقد كان مزجي البضاعة فيه: يصحح ما حقه التضعيف ويضعف ما يلزمه التصحيح، إلى غير ذلك من الشذوذات التي لا يقال فيها "زلة عالم " يجب الإعراض عنها والتماس الأعذار، بل المسألة:أن الشيخ ارتقى مرتقى صعبا وتكلم فيما لا يحسنه

كلام يسفر عن هجوم لا يصلح من غير مكافيء فهل أنتم يا أخانا من المفسرين؟ أم من الحفاظ؟ أو من المحدثين أم أمير المؤمنين في يالحديث؟

خفف اللهجة مع العلماء فكلنا أصحاب بضاعة لا تساوي شيئا إلا أن يتغمدنا الله بواسع رحمته، والقبول من الله، ومن الله وحده.

وإن أردت شيئا عمليا فشمر عن ساعد الجد وقم بتخريج كتاب شيخ المشايخ ابن عاشور ـ رحمه الله تعالى ـ وعلق بأقوال العلماء، وبذا تقدم خدمة جليلة للعلم والعلماء.

فما أسرع الهدم وما أصعب البناء، والبناء لا يستطيعه إلا ألو العزم من البشر. ولعلك منهم.

[ quote أن تفسيره من التفاسير غير المعتمدة

قلت: عند من؟ التحرير والتنوير تفسير غير معتمد؟؟!!!

اللهم إلا ما كان فيه من تخريجات لغوية ونكت بلاغية أبان الشيخ عن طول باع فيها

قلت: وعالم لا باع له في اللسانيات لا نصيب له في ولوج كتاب الله.

بل إن البلاغة واللغة هما مناط الفخر لمن أراد الغوص في كتاب رب العالمين، ومن لم يحز ما حاز الشيخ من تمكن من ناصية العربية فلا حول له ولا قوة بل كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه.

، أما في الفقه فهو مالكي المذهب يعتمد في تحرير مسائله عليه

اعتقادي أن بلاد المغرب برمتها مالكية حتى تصل إلى الأندلس لتجد امتداد مذهب المالكية ـ القرطبي وابن العربي وابن الفرس ........ فلا غرابة في تقرير مذهب إسلامي وبناء مدرسة من مدارس الاجتهاد الإسلامي، فمذهب المالكية والشافعية كالحنفية والحنبلية كلهم يتكاملون وينتظمهم مسلك واحد هو: إن صح الحديث فهو مذهبي.

مع أن أكثرها مخالف للأحاديث الصحيحة مما ينبيك أن الشيخ فيه شبهة تعصب لمذهب ثلثا فقه أتباعه مخالف للسنة.

والله يا أخانا المحترم لا ندري ما الذي حاز إعجابك بعد هذه الكسور الحسابية المذهلة التي أورتها وحكمت بها فما أبقيت للمالكية شيئا؟؟!!!

أما كون الشيخ رحمه الله بنى دعوته على التوحيد فإن في النفس من هذا شيئا، فإن جامعة الزيتونة ومن قبلها جامع الزيتونة لا يعرف عن علمائه تركيزا في دعوتهم على رفع راية التوحيد، بل بالعكس فقد كانوا يحمون حمى المتصوفة والمبتدعة إلا قليلا منهم

هل هم يرفعون ـ بمفهوم المخافة ـ راية الكفر؟؟؟؟!!!

يبقى لي أن أقول: إن المقدمة تنبيء عن احترامك للعلماء ونرجوا أن تصدق المقدمة على ما توسط مقالك وما به خُتم.

ولست بمناظر ولا متحزب لأحد ـ ولا كاره لك ـ فلكل وجهة تحترم.

وللبرهنة على قولي هذا أعد بأنني لن أسمح لنفسي بمشاركة قادمة في ذات الموضوع حتى لا أسمح لحظ النفس أن يتمكن مني.

كما أنني قلت ما يمليه علىّ ضميري وما أحمله من أدب لا حدود له مع كل شيبة شابت في الإسلام وكانت لها فضل عليّ أوعلى غيري، فمن يقرض الهجوم أو العقوق لن يجني سواه.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير