تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أَخَبَار جُهَيْنَة فِيْ الْعَهْد الْقَدِيْمِ وَمَا قَبْلَ الْتَّارِيْخِ

ـ[ابوصفوان السالم]ــــــــ[13 - 04 - 10, 10:23 م]ـ

نِسْر جُهَيْنَةَ:

جُهَيْنَةَ بِن زَيْد بِن لَيْث بِن سَوْد بِن أَسْلَم بْن اِلْحَافِ بْن قُضَاعَةَ بْن مَالِك بْن عَمْرِو بْن مُرَّة بْن زَيْد بْن مَالِك بِن حِمْيَر بِن سَبَأَ بْن يَشْجُب بْن يَعْرُبَ بْن قَحْطَان بْن عَابِر (هُوْدٍ عَلَيْهِ الْسَّلَام) بْن شَالَخ بْن أَرْفَخْشَد بْن سَام بْن نُوَح (عَلَيْهِ الْسَّلَام) بْن لَامَك بْن مَهْلَائِيل بْن الْيَارِد بْن أَخْنُوخ (إدْرِيسُ عَلَيْهِ الْسَّلَام) بْن أَنُوش بْن قِيْنَان بْن شِيثِ بْن آَدَمَ (عَلَيْهِ الْسَّلَام)

جَمْهَرَة نَسَب الْإِمَامِ أَبُوْ الْحَسَنِ الْجُهَنِيِّ (الْمُتَوَفَّىً سُنَّةَ 430هـ) بِخَطِّ تِلْمِيْذهُ أَبُوْ شُجَاعٍ فَارِسَ بِن الْحُسَيْنِ الْذُّهْلِيُّ عَلَىَ مَا نَقَلَهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِيْ ذَيْلِ تَارِيْخ

بَغْدَاد:

عَلَيّ بْن أَحْمَد بْن سَلَامَةَ بْن سَالِم بْن شَاغِل بْن عَاذِل بْن حْمُوْد بْن زَيْد بْن مُحَمَّد بْن زِيَادٍ الْأَخْرَس بْن بِشَر (شَهِدَ بَدْراً رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ) بْن عَمْرِو بْن كَعْب بْن عَدِي بْن عَلِي ابْن عَامِر بْن رِفَاعَة بْن كعب (كُلَيْب) بْن موعدة (مَودُعَةَ) بْن عَدِي بْن غَنْم بْن رَبِيْعَة (الرِّبعَةِ) بْن رَشْدَان بْن قَيْسٍ بْن جُهَيْنَةَ بِن زَيْد بِن لَيْث بِن سَوْد بِن أَسْلَم بْن اِلْحَافِ بْن قُضَاعَةَ بْن مَالِك بْن عَمْرِو بْن مُرَّة بْن زَيْد بْن مَالِك بِن حِمْيَر بِن سَبَأَ بْن يَشْجُب بْن يَعْرُبَ بْن قَحْطَان بْن عَابِر (هُوْدٍ عَلَيْهِ الْسَّلَام) بْن شَالَخ بْن أَرْفَخْشَد بْن سَام بْن نُوَح (عَلَيْهِ الْسَّلَام) بْن لَامَك بْن مَهْلَائِيل بْن الْيَارِد بْن أَخْنُوخ (إدْرِيسُ عَلَيْهِ الْسَّلَام) بْن أَنُوش بْن قِيْنَان بْن شِيثِ بْن آَدَمَ (عَلَيْهِ الْسَّلَام)

مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا مَا رَوَاهُ ابْنِ قُتَيْبَةَ الدّينَوَرِيَّ فِي كِتَابِهِ فَضْلِ الْعَرَبِ, وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فِي كِتَابِ الزّينَةِ, وَالسَّنَد لِلدّينَوَرِيَّ, قَال:

حَدّثَنِي أَبُو حَاتِم قَالَ: حَدّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ قَال: أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرو بْن الْعَلَاءِ قَال: تِسْعُ قَبَائِلٌ قَدِيمَةً: طَسْمٍ, وَجَدِيسٍ, وَجُهَيْنَةُ, وَضْجمُ, وَالْعَمَالِيق, وَقَحْطَانُ, وَجُرْهُمٍ, وَثَمُودَ, فَهَؤُلَاءِ قُدَمَاءِ الْعَرَبِ الّذِينَ فَتَقَ اللَّه أَلْسِنَتِهِمْ بِهَذَا اللِّسَان, وَكَانَت أَنْبِيَاؤُهُمْ عَرَباً: هُودٍ, وَصَالَحَ, وَشُعَيْبٍ.

جَاءَ فِيْ مَخْطُوْطِ: كَنْز الْأَوْلَاد وَالذَّرَارِي فِي تَارِيْخ الْأَجْدَاد وَالْدِّيَار مِن قَبَائِل الْفُلان الْأَحْرَار وَذَكَر أَنْسَابَهُم الْأَخْيَار وَمَا يَتَعَلَّق بِذَلِك مِمَّا لَابُد مِن ذِكْرِه مِن الْأَخْبَار؛ لِلْمُؤَرِّخِ مُحَمَّد بْن ثُنِّب سَمْبُو الْكُلْوِي الجَغَادِي الْفُلَانِي الْمُتَوَفَّى سَنَة: 1253 مِنْ الْهِجْرَةِ قَوْلُهُ:

أَن قَبِيْلَتِي جُهَيْنَة وَتَمِيْمٍ هاجَرَتا مِنْ جَزِيْرَة بِلَاد الْعَرَب إِلَى الْهِنْد عَقِبَ فِتْنَة بُخْت نَصَّر وَتَخْرِيبُهُ لَهَا؛ وَذَلِك مَابَيْن (2000 – 750 قَبْلَ مِيْلادِ الْمَسِيْحِ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ) وَعَادَتا مُرَّة أُخْرَى إِلَى الْجَزِيْرَة الْعَرَبِيَّة بَعْد انْتِهَاء الْفِتْنَة؛ وَكَان مَع تَمِيْم الْأَبْقَار وَالْسُّيُوْف وَالطَاقِيّة ذَات الْلِّسَانَيْن؛ وَمَع جُهَيْنَة الْأَغْنَام؛ وَلِقِلَّة الْمَرَاعِي أَوْصَلَت الْقَبِيلَتَان هِجْرَتِهِمَا إِلَى أَفْرِيْقْيَا حَيْث تَتَوَفَّر الْمَرَاعِي؛ فَسَلَكْت تَمِيْم طَرِيْق الْشَّام إِلَى صَحْرَاء سِيْنَاء؛ حَيْث اسْتَقَرَّت فِي طُوّر سَيْنَاء فُتْرَة مِن الْزَّمَن؛ وَاسْتَمَرَّت مُوَاصَلَة هَجَرَتْهَا إِلَى أَن وَصَلَت إِلَى مِنْطَقَة لِيَبْى (لِيُبَيّا) الْحَالِيَّة؛ وَسَلَكْت جُهَيْنَة طَرِيْق الْيَمَن إِلَى أَن وَصَلَت إِلَى مِنْطَقَة لِيُبْيَا حَيْث تَعِيْش رَفِيْقَة دَرْبُهَا؛ وَلَكِنَّهَا انْتَشَرَت جَنُوْبِا؛ فِي الْوَقْت ذَاتِه

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير