تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[مصعب الجهني]ــــــــ[09 - 10 - 10, 12:19 ص]ـ

يا حبيبنا الخالدي حفظك الله وهداكـ:

أنت في واد ونحن في وادي أخر!؛ مَّن يرى نفسه بعين العصبية المنزوعة من الإسلام فهو أهون عند الله من الجِعلان (الخنافس) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا السبب الذي دعاني لدراسة علم الأنساب والإهتمام بقبائل العرب

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=215807

ـ[مصعب الجهني]ــــــــ[05 - 11 - 10, 11:39 م]ـ

رحمة الله عليكـ يا أبو معن:

مازلنا نتعلم منكـ حتى بعد الممات؛ فنور الله قبرك بالرحمة والرضوان؛ اليوم كنت أقراء له تعليق على هذا البيت:

عُلُوٌّ في الحَيَاةِ وفي المَماتِ ...... لَحَقٌّ تِلْكَ إِحْدَى المُعْجِزَاتِ

ـ[السلامي]ــــــــ[06 - 11 - 10, 05:46 م]ـ

هذا غلط وانما هو أبو محمد وهذا دال على عجلتك وتأثرك بما تقرأ هداك الله تعالى ....

ـ[مصعب الجهني]ــــــــ[06 - 11 - 10, 11:23 م]ـ

يا سلامي لا تعجل عليَّ فوالله لقد قرأت له عدد شعر رأسك!

محمد قتل في حوادث بيروت الأولى؛ وفقده أحدث عند الشيخ جرح غائر لم يندمل؛ لأنه كان يعقد أماله عليه؛ فما زال يتذكره بحسره حتى بكاه بعد مرور عشرين سنة؛ وكتب مقالة (ذكريات أبٍ حزين) فقال:

ما آلم بكاء القلوب حين تستعصي الدموع؛ لم أبك، ويا ليتني أطلقت البكاء؛ لأخفف به من وقع المصيبة في نفسي، وكنت حين أرعوي أردد قول الشاعر مع تحويره:

بكيتك يا (محمد) بدمع قلبي ..... فلم يغن البكاء عليك شيا!

وكانت في حياتك لي عظات .... وأنت اليوم أوعظ منك حياً!

وقد يعتريني من زفرات الحزن ما يملأ صدري فيطغي عليَّ الشهيق بدون إرادة، فأحس بعد ذلك بالراحة ...

ـ[مصعب الجهني]ــــــــ[06 - 11 - 10, 11:39 م]ـ

وأنا يا أخي مع هذا:

أقسم بالذي حج لبيته الحجيج؛ ما رأت عيني صفيحة وجهه في يوماً من الأيام.

ـ[السلامي]ــــــــ[07 - 11 - 10, 05:19 م]ـ

يا سلامي لا تعجل عليَّ فوالله لقد قرأت له عدد شعر رأسك!

محمد قتل في حوادث بيروت الأولى؛ وفقده أحدث عند الشيخ جرح غائر لم يندمل؛ لأنه كان يعقد أماله عليه؛ فما زال يتذكره بحسره حتى بكاه بعد مرور عشرين سنة؛ وكتب مقالة (ذكريات أبٍ حزين) فقال:

ما آلم بكاء القلوب حين تستعصي الدموع؛ لم أبك، ويا ليتني أطلقت البكاء؛ لأخفف به من وقع المصيبة في نفسي، وكنت حين أرعوي أردد قول الشاعر مع تحويره:

بكيتك يا (محمد) بدمع قلبي ..... فلم يغن البكاء عليك شيا!

وكانت في حياتك لي عظات .... وأنت اليوم أوعظ منك حياً!

وقد يعتريني من زفرات الحزن ما يملأ صدري فيطغي عليَّ الشهيق بدون إرادة، فأحس بعد ذلك بالراحة ...

وبعد هذا؟ تقول أبو معن! هذا وأنت قرأت له عدد شعر رأسي!

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير