تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[طارق بن زياد وإحراق السفن]

ـ[أبو أنس محمد بن سعيد ا لسويسى]ــــــــ[15 - 12 - 10, 12:28 ص]ـ

تكلم بعض دارسى التاريخ عن قصة إحراق طارق بن زياد للسفن وأنكر ذلك جدا فى موسوعته التاريخية الموسومة بـ " تاريخ الأندلس" وقال أن هذه الحادثة لم تذكر إلا فى المصادر الأوروبية ولم يكن لها أدنى ذكر فى مصادرنا العربية والمسلمة , فهل هذا صحيح؟

أرجو أن تكون المشاركات مثمرة

ـ[اسلام سلامة علي جابر]ــــــــ[15 - 12 - 10, 12:51 ص]ـ

أخي الكريم هذه الحادثة إشاعة أو كذبة تاريخية ليس إلا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=22687

ـ[أبو أنس محمد بن سعيد ا لسويسى]ــــــــ[15 - 12 - 10, 12:54 ص]ـ

أخى اسلام بارك الله فيكم

نبأنى بعلم تكن مشكورا

ـ[نافع المغربي]ــــــــ[15 - 12 - 10, 12:58 ص]ـ

أنصحك بهذه الكتاب

أول:

الكتاب: دولة الإسلام في الأندلس (المجلدان الأول والثاني)

المؤلف: محمد عبد الله عنان المؤرخ المصري (المتوفى: 1406هـ)

الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة

الطبعة: الرابعة، 1417 هـ - 1997 م، مطبعة المدني - القاهرة

عدد المجلدات: 5 مجلدات

ستجد ما تريد لكن قبل ذلك انظر إلى تحقيقه

ـ[نافع المغربي]ــــــــ[15 - 12 - 10, 01:05 ص]ـ

***********************************

هذا نقل و العهدة على الكاتب

******************************************

و بقول فيه:

ونحن نعرف مما تقدم أن

الكونت يوليان هو الذى قدم السفن التي ركبها العرب إلى الأندلس في بعثتهم

الاستكشافية الأولى بقيادة طريف بن مالك، ثم في حملتهم الغازية بقيادة طارق.

وهنا تذكر الرواية أن طارقاً ما كاد يعبر بجيشه إلى الشاطىء الأندلسي، حتى

أمر بإحراق السفن التي عبر عليها جيشه، وذلك لكى يدفع جنده إلى الاستبسال

والموت، أو النصر المحقق، ويقطع عليهم بذلك كل تفكير في التخاذل والارتداد.

فما مبلغ هذه الرواية من الصحة؟ إن جميع الروايات الإسلامية التي تحدثنا عن فتح

الأندلس لا تذكر شيئاً عن هذه الواقعة، ولا تذكرها الرواية الإسلامية إلا فى

موطن واحد، فقد ذكر الشريف الإدريسى في معجمه الجغرافى " نزهة المشتاق "

عند الكلام على جغرافية الأندلس، أن طارقا أحرق سفنه بعد العبور بجيشه

إلى الأندلس (1)، وقد نقلت بعض التواريخ النصرانية المتأخرة هذه الرواية

عن الإدريسى فيما يرجح.

وفيما عدا ذلك فإن جميع الروايات الإسلامية تمر عليها

بالصمت المطلق.

وقد يقال إن في الخطاب المنسوب إلى طارق ما يؤيد صحة هذه الرواية،

_______

(1) نزهة المشتاق في اختراق الآفاق (المختصر)، طبع رومة، ص 178.

******************

فطارق يستهله بقوله: " أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو

أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر ..

"، وفي ذلك ما يمكن أن يحمل

على أن الجيش الفاتح قد جرد من وسائل الارتداد والرجعة إلى الشاطئ الإفريقى،

أو بعبارة أخرى قد جرد من السفن التي حملته في عرض البحر إلى اسبانيا، ولكنا

رأينا أن هذا الخطاب لا يمكن الاعماد عليه من الوجهة التاريخية، كوثيقة بعيدة عن

شوائب الريب.

ولو صح أن طارقا ألقى في جنده مثل ذلك الخطاب، فقد نجد

تفسيراً لأقوال طارق في أن السفن كانت ملكاً للكونت يوليان، وفي أنها لم تكن

تحت تصرف الغزاة في جميع الأوقات.

ومع ذلك كله فإن رواية الشريف الإدريسى عن واقعة إحراق طارق للسفن

ليست من الأمور المستحيلة، وهى عمل بطولة يتفق مع بطولة فاتح الأندلس.

على أنها تبتى عرضة لكثير من الريب، فقد دونت لأول مرة في القرن الخامس

الهجرى.

أعنى بعد فتح الأندلس بأكثر من ثلاثة قرون، ولم تؤيدها أية

رواية إسلامية أخرى (1).

وعلى أثر الموقعة الحاسمة التي غلب فيها الجيش القوطى ومزق، ساد الرعب

على القوط، فامتنعوا بالحصون والجبال، وقصدوا إلى الهضاب والسهول.

وذاعت

أنباء النصر في طنجة وسبتة وما جاورهما من أراضي العدوة، فعبر إلى الجيش

الفاتح سيل من المجاهدين والمغامرين من العرب والبربر.

وزحف طارق بحيشه

شمالا.

وكانت بقية الجيش القوطى قد اجتمعت عند إستجة لتحاول رد الجيش

الفاتح، فالتقى الجيشان هناك ثانية، وهزم القوط مرة أخرى، ولم يبق إلا أن

يستولى الفاتحون على المدن والقواعد الحصينة واحدة بعد الأخرى.

وكان يوليان وأصحابه إلى جانب المسلمين، يعاونهم بالنصح والإرشاد

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير