تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو الحارث البقمي]ــــــــ[17 - 02 - 08, 11:14 م]ـ

< TABLE cellSpacing=0 cellPadding=5 width="98%" border=0> يا فارس الفضيلة

في وداع الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله

< TR>

شعر: صالح بن علي العمري - الظهران

< TR>

لَحَا اللهُ دنيا لا يدومُ لها عهدُ .. = وفي أمْنها غدرٌ .. وفي قُربها بُعْدُ

وفي حلوها مُرٌّ .. وفي سعدها أسى = وشانئها حُرٌّ .. وعاشقها عبدُ

إذا جدّدت أبلتْ .. وإن بشّرتْ نعتْ = وإن أضحكتْ أبكتْ .. وفي وصلها فقدُ

وأيامُها جهدٌ وكربٌ وغصّةٌ .. = وأولُّها ضعفٌ .. وآخرُها لحدُ ..

وإن رفعت أوهت .. وإنْ تمَّ عِقْدُها = ففي غمضة الأجفانِ ينفرطُ العقدُ

وللموتِ من بين المقاديرِ وثبةٌ = تضجُّ بها الشكوى .. ويشتعلُ الوجدُ

أبا زيد .. يا بكر المكارمِ والندى = رحلتَ وفي أكفانكَ العلمُ والمجدُ

وقد كنتَ للأيامِ قُرّةَ عينها .. = فيا ضيعة السلوى وقد عظُمَ الفقدُ

وقفتَ على صرح الفضيلة حارسا = وفي كفّك القرآنُ والعقلُ والرُّشدُ

وحليّت طُلابَ العلومِ بحليةٍ = عقائقها الآياتُ والسُّنة ُ العِقدُ

وكنتَ على الإفسادِ سيفا مُهندا = تجرّدَ في الرحمن ليس له غمدُ

ودبّجت في فقه النوازل باقة ً = فما هي إلا النورُ والعطرُ والشهدُ

وجاءت سيولُ الغربِ تقتحمُ المدى = فكنت لها سدّا .. ألا بورك السدُّ

وكم بدعةٍ غارت .. وكم سنّةٍ فشت = وما أنت إلا الحقُّ والبذلُ والجدُّ

وفيٌّ خفيٌّ .. ما احتفيتَ بشُهرةٍ = وأنت شعارُ الزهدِ ما ذُكرَ الزهدُ

وفي لفظكَ المسبوكِ يعشوشب الفلا = وتُستنبتُ التقوى .. ويضّوّعُ الندُّ

وعندك فصلُ القولِ إن ماجتْ الحجا = وأنت سِقاءُ العلمِ إن قُصدت نجدُ

وفي وعظكَ الرقراقِ لينٌ وحكمة ٌ = وسيرتُكَ الأخلاقُ والعدلُ والقصدُ

مرضتَ وفي الأسقامِ طُهْرٌ ورفعةٌ = وأنفاسكُ الأذكارُ والشكرُ والحمدُ

نغالطُ فيكَ السمعَ حُبَّا وخشية ً = على أنَّ وِرْدَ الموتِ ليسَ له بُدُّ

فلمّا تناهى الخطب في كلِّ بقعةٍ = وطابت –بإذن الله- في رِفدكَ الخُلدُ

تأسّى حبيبٌ .. واستراح منافقٌ = فلا عاش من أزرى بوجدانهِ الحقدُ

أيا شيخُ تبكيكَ الدموعُ توجّدا = ويحملكُ الوجدانُ والأعينُ السُّهْدُ

عليكَ سلام الله ما أومضَ السّنا = وما أمطرتْ سُحْبٌ وما أعبقَ الورد

وأسقى ثراك اليُمنُ والطيبُ والثنا = وظللكَ الرضوانُ والبرُّ والسعدُ ..

ـ[أبو الحارث البقمي]ــــــــ[18 - 02 - 08, 03:15 م]ـ

< TABLE cellSpacing=0 cellPadding=5 width="98%" border=0>[2] أذكر أنني وقفت في معرض الكتاب بجامعة الملك سعود عام 1418 على مكتبة تبيع كتباً قديمة ونسخاً أصلية وغالبها من تواليف العلامة التونسي محمد الخضر حسين-رحمه الله- فقلت للبائع وكان من مصر: اتصل بالشيخ بكر على هذا الرقم وأخبره بما عندك! وبعد أيام زرت المعرض ثانية فوجدت البائع المصري خارجاً من جناح دار العاصمة-التي تطبع أكثر كتب الشيخ بكر- ومعه جميع كتب الشيخ وحين رآني قال لي: كلك بركة! لقد اشترى الشيخ من الكتب التي عندي ووهبني نسخة من جميع مؤلفاته عن طريق دار العاصمة.

تسمى هذه الدار بدار المعلمة.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=762659#post762659

ـ[أبو الحارث البقمي]ــــــــ[09 - 03 - 08, 02:14 ص]ـ

قال فضيلة الشيخ صالح المغامسي خطيب وإمام مسجد قباء بأن العلامة الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله كان له خصيصتان ومنقبة هن ثلاث مزايا انفرد بها العلامة الشيخ بكر بن عبدالله ابو زيد رحمه الله على علماء عصره واقرانه من العلماء

أما أولى الخصيصتين: فهو قدرته على البحث العلمي الجاد دون ان يكون وراء ذلك البحث سعي إلى درجة علمية أو ترقية وظيفية. وهذه القدرة العلمية الرصينة التي أوتيها الشيخ رحمه الله لم تكن مقصورة على فن علمي واحد، ولهذا اثرى رحمه الله المكتبة العلمية الاسلامية بكتب قيمة سواء كان في الدراسات الحديثية أو الفقهية أو في أصول العلم ومذاهب الكبار ..

أما ثاني الخصيصتين: فهو تمكنه من اللغة واختياره لألفاظ كتاباته بعناية والحرص عن الابتعاد عن اللفظ المشاع المبتذل، فقد سما العلامة الشيخ أبو زيد رحمه الله بالكلمة وللفتة الشيخ عز عند أقرانه وقل عند لداته .. وفي ذلك إذكاء لعزيمة الشباب من طلاب العلم ان يرتادوا المكتبات ويطالعوا كتب الأمهات وينهلوا من آثار السلف وتدوين الأفذاذ من العلماء. ?أما المنقبة التي أوتيها الشيخ رحمه الله فإنه أخرج كتابه القيم (حلية طالب العلم) كان للكتاب أثر كبير في الساحة العلمية حتى تصدى العلامة الجليل الشيخ محمد صالح العثيمين لشرح الكتاب، وهو أمر لم يكن معهوداً أن يشرح العالم الكبير كتاب عالم أصغر منه سناً. وهذه منقبة تحسب للعالمين الفاضلين الجليلين رحمهما الله. فهي منقبة للعلامة أبي زيد تدل على ان كتابه بالغ في غايته جليل في محتواه، وهي منقبة لابن عثيمين تدل على صفاء نفسه وسلامة قلبه وحبه لنفع المسلمين. .ختاماً: لم اشأ ان أدون مقالتي هذه بأخبار العلامة أبي زيد وقصصه مما يشاركه فيها الكثير، لكن أردت ان أكشف اللثام عما امتاز به وانفرد رحمه لله .. ولله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل مسمى

http://www.islamfeqh.com/news.php?go=fullnews&newsid=197

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير