تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[إكمال ترجمة العلامة المحدث محمود خطاب السبكي]

ـ[هشام جبر]ــــــــ[28 - 04 - 08, 08:02 ص]ـ

إكمال ترجمة العلامة الشيخ محمود خطاب السبكي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فعملا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (المائدة:8)

الحلقة الثانية: الشيخ السبكي رحمه الله يخطو إلى الجامعة الأزهرية

من منةِ الله العظيمة على الشيخ أن يصدر قرار حكومي بتجنيد أبناء العُمَدِ، وكانت الحكومة لا تجندهم من قبل، وكان الشيخ كما ذكرنا هو القائم على أعمال الزراعة والفلاحة بهمةٍ ونشاط، فأشار الشيخ خطاب أكبر إخوة الشيخ محمود على أبيه أن يأخذه معه إلى الأزهر الشريف ليتمكن من الحصول على شهادة المعافاة من الخدمة العسكرية بانتسابه إلى الأزهر.

وفعلا سافر الشيخ محمود إلى الأزهر المعمور؛ وما كادت عيناه تبصر السادة العلماء وبين أيديهم تلامذتهم حتى تملك هذا المنظر سويداءَ قلبه، واستولى على مشاعره كلها، وأخذت الآمال تملأ جوانحه؛ حتى فاضت على لسانه: لابد من الانضمام إلى هذه الأسرة الدينية لأكون فردا منها، ولا بد من الجلوس بين هذه الحلْقات العلمية رَدَحا من الزمن.

وكان أخوه قد أشار عليه بالذهاب إلى الشيخ حسن العِدْوي ليسهل له الحصول على شهادة المعافاة من الجيش، فاندهش الأخ الأكبر لما رأى من رغبة أخيه الأصغر في طلب العلم وهو قد جاوز العقد الثاني من عمره، والطلب عليه غير هين، ولكن الشيخ محموداً أدرك ذلك من أخيه فقال: قد تسبق العرجاء، والله يختص برحمته من يشاء.

إقبال الشيخ محمود على طلب العلم:

كنت تراه في اليوم الواحد يحفظ قسطا من كتاب الله، ومقدارا من المتون الأزهرية، ويتردد على حلقات العلم يتزود منها ما شاء الله، ومضى عليه نصف عام كامل فهل يدور بخَلَدك أن هذا التلميذ الناشيء في مَكِنته أن يكون أستاذا لمبتدئين يتلقون عنه دروس العلم في المساء، بل ويشرف على تلك الحلقات بعض المُعلمين المعجبين بذكاء ابن الريف المتقدم في سنه {الشيخ محمود}.

لبث الشيخ محمود يتلقى عن أساتذته الأجلاء بالجامع الأزهر الشريف، ويلقي في أوقات فراغه دروسا شتى على بعض الطلاب، وما رضي أن يتناول جراية من أوقاف الأزهر، ولا أن يدون اسمه بين دفاتره، وما كان شغله الشاغل إلا التفاني في العلم، والتحلي بالعمل.

ـ[يحيى صالح]ــــــــ[28 - 04 - 08, 08:28 م]ـ

أرجو التكرم بقراءة هذا الرابط:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=101860

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير