تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو ذر عبد الله السلفي]ــــــــ[26 - 09 - 09, 10:48 ص]ـ

وقولكم ان هناك شىء تواتر الينا بين دفتى المصحف وهو ليس منه

فهذا اخى الحبيب ليس على اطلاقه هكذا ولكنهم كتبوها لفعل النبى صلى الله عليه وسلم

والامر توقيفى من ناحية و من ناحية اخرى ليس ما بين الدفتين هو قرآن اخى الحبيب بدليل مصاحفنا اليوم وما فيها من زيادات فى التفسير و خلافه اليست بين الدفتين ام لا؟

جزاك الله خيرا أخي الحبيب

لكن التفسير الموجود الآن بين دفتي المصحف لم ينقل لنا متواتراً بين دفتي المصحف و البسملة وصلتنها بالتواتر بين دفتي المصحف

و أنا كان سؤالي

((و إذا كنت لا ترد تواتر البسملة ولكن أنت ترد تواتر قرآنيتها فهذا يحتاج منك إلى دليل أن هناك شيء تواتر بين دفتي المصحف وهو ليس منه))

و سننقل بعض الفتاوى لعلماء على مختلف الأقوال إن شاء الله لتعم الفائدة

ـ[أبو ذر عبد الله السلفي]ــــــــ[26 - 09 - 09, 10:51 ص]ـ

و سنبدأ بالفتاوى إن شاء الله

ـ[أبو ذر عبد الله السلفي]ــــــــ[26 - 09 - 09, 10:57 ص]ـ

السؤال

مسألة البسملة طال النزاع فيها هل هي آية من الفاتحة ومن كل سورة أم لا؟ وذهب كل فريق إلى سرد الأحاديث المتعارضة، ونقل الآثار المتناقضة، صحيحة كانت أم ضعيفة.

فقال البعض: انعقد الإجماع على أن البسملة آية من القرآن، ومن أدلتهم أثر عن ابن عباس رضي الله عنهما (من ترك البسملة فقد ترك مائة وأربع عشرة آية من كتاب الله عز وجل) مع تصريحهم بأنه لا خلاف في أن البسملة ليست آية من (براءة) وهذا تناقض ظاهر، إذ مقتضى قوله: مائة وأربع عشرة آية أنها آية حتى من (براءة) وفي الأدلة من ذلك التناقض كثير؛ فنرجو موافاتنا ببيان المسألة بيانا شافيا.

الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..

فالبسملة آية من كل سورة غير (التوبة) لإجماع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وإجماع القراء على قراءتها غير (التوبة)، ويؤيد هذا التواتر الخطي والقولي كثير من أحاديث الإثبات الصحيحة، فوجب إرجاع ما ورد من أدلة النفي الظنية إلى الإثبات وإلا فلا يعتد بها، وإن صح سندها؛ لأن أحاديث الإثبات أقوى دلالة من أحاديث النفي، وأولى بالتقديم عند التعارض.

يقول فضيلة الشيخ محمد رشيد رضا-رحمه الله-ردا على سؤال مماثل:

في المسألة أدلة قطعية وأدلة ظنية، والقاعدة في تعارض القطعي مع الظني أن يُرجح القطعي إذا تعذر الجمع بينه وبين الظني، ولولا التعصب للمذاهب من قوم وللأسانيد من آخرين لأجمع المحدثون والفقهاء والمتكلمون على أن البسملة آية من كل سورة غير براءة (التوبة) كما أجمع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وكما أجمع القراء السبعة المتواترة قراءاتهم على قراءتها عند البدء في كل سورة غير براءة- فهذان دليلان قطعيان أحدهما خطي متواتر والآخر قولي متواتر يؤيدهما كثير من أحاديث الإثبات الصحيحة، فوجب إرجاع ما ورد من أدلة النفي الظنية إلى الإثبات وإلا فلا يعتد بها، وإن صح سندها، ومنها ترك بعض القراء السبعة لتلاوتها في السورة التي توصل بما قبلها.

أما دعوى أنها كتبت في المصاحف للفصل بين السور فلو كانت صحيحة لكتبوها بين سورتي الأنفال وبراءة (التوبة) أيضًا, ومن المعلوم بالقطع أن الصحابة ومن اهتدى بهديهم لم يكتبوا في المصاحف شيئًا غير كلام لله -تعالى-.

وأما حديث ابن عباس (كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم) رواه أبو داود والحاكم وصححه على شرط الصحيحين والبزار بسندين رجال أحدهما رجال الصحيح - فهو حجة على أن البسملة كانت تنزل مع كل سورة، لا أنها آية كُتبت للفصل بين السور بالاجتهاد، وقد توفي-صلى الله عليه وسلم-ولم يأمر بكتابتها في أول سورة براءة وعللوا ذلك بنزولها بنقض عهود المشركين وبالسيف.

وأما أحاديث الإثبات ..

(فمنها) حديث (نزلت عليّ آنفا سورة- فقرأ-بسم الله الرحمن الرحيم.إنا أعطيناك الكوثر) إلخ رواه مسلم والنسائي عن أنس.

(ومنها) سئل أنس: كيف كانت قراءة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال: كانت مدًّا ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم-يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد الرحيم.رواه البخاري، وفي معناه حديث أم سلمة عند أحمد وأبي داود والدارقطني وقد قرأت الفاتحة كلها بالبسملة.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير