تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

حج واعتمر كثيرا ... وهو زاهد ورع متواضع لا يرى نفسه.

وصية لطلاب العلم:

طلبت منه وصية لطلاب العلم، فقال:

أوصيكم بتقوى الله وطاعته وطلب العلم والعمل الصالح وإخلاص النية.

ثناء العلماء عليه:

قال عنه الشيخ المحدث المحقق محمد عوامة حفظه الله:

وفي مدينة الأحساء: بقية السلف الصالح شيخنا العالم العامل القدوة المعمَّر الشيخ أحمد دوغان حفظه الله وعافاه، ربّى أجيالاً خلال عدة عقود، يُعتمد عليهم في الفتوى في الفقه الشافعي، أقرَّ الله عين الشيخ بهم.

وقال تلميذه الشيخ الدكتور عبد الإله العرفج حفظه الله، والذي لازمه لمدة تزيد عن الثلاثين سنة:

(فلما أراد الله بث الروح من جديد في المدرسة الشافعية، وأخصها بالذكر لأنني أحد أبنائها، اجتمع نفر قليل من الراغبين في تحصيل العلم عند مؤسس المدرسة الشافعية الأحسائية شيخنا الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان، وهو أحد طلبة جدي الفقيه الشيخ محمد بن حسين العرفج، وكان ذلك عام 1395 هـ تقريبا، والتحقت بركاب المدرسة الشافعية عام 1398 هـ، ومنذ ذلك الحين والمدرسة الشافعية منطلقة بهدوء وتؤدة رغم ما يقف أمامها من عقبات، ومن الملاحظ كذلك تصاعد نشاط المدارس الشرعية الأخرى كالحنفية والمالكية، وألمس تناميا لفكرة التمذهب من جديد، خصوصا بعدما عانى كثير من الناس من فوضى الإفتاء والاجتهاد في الدين بدعوى الاعتماد على الكتاب والسنة، ولي كتيب صغير عن المذهب الشافعي في الأحساء ... ).

وقال أيضا:

شيخنا الفقيه الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان الشافعي الأحسائي, وهو الذي تصدى لنشر العلم الشرعي والفقه الشافعي في الأحساء, وبذل نفسه ونفيسه له, فنفع الله به البلاد والعباد, وألحق به الأحفاد بالأجداد, فهو شيخنا ومعلمنا وقدوتنا, وعن طريقه اتصل سندي العلمي بعلماء الإسلام الكبار , كالشهاب ابن حجر الهيتمي والشمس الرملي, وهو أحد طلبة جدي الشيخ محمد بن حسين رحمه الله , وقد لازمت شيخنا طويلا منذ أن كان عمري ثلاث عشرة سنة إلى تاريخ تحرير هذه السيرة , وقد أكرمني الله عز وجل بالاستفادة منه كثيرا, فقها ونحوا وفرائض وسيرة وخلقا وتربية , وقد أجازني إجازة عامة عن مشايخه.

ومن الكتب التي درسها وأقرأها:

o عمدة السالك وعدة الناسك للشيخ أحمد بن النقيب في الفقه الشافعي.

o شرح منظومة الزبد للشيخ أحمد بن حجازي الفشني في الفقه الشافعي.

o الإيضاح في مناسك الحج للإمام النووي.

o فتح المعين للشيخ زين الدين المليباري في الفقه الشافعي.

o فتح الوهاب للقاضي زكريا الأنصاري في الفقه الشافعي.

o كفاية الأخيار للشيخ تقي الدين الحصني في الفقه الشافعي.

o الإقناع للشيخ الخطيب الشربيني في الفقه الشافعي.

o مغني المحتاج شرح المنهاج للشيخ الخطيب الشربيني في الفقه الشافعي.

o فتح الجواد شرح الإرشاد للشيخ ابن حجر الهيتمي في الفقه الشافعي.

o طبقات الشافعية للشيخ تاج الدين السبكي في تراجم علماء الشافعية ... وغيرها من الكتب.

د. عبد الإله العرفج (أحد تلاميذ الشيخ النجباء).

*****

وبعد:

فهذا موجز من سيرة العلامة الفقيه الزاهد بقية السلف الصالح ... مفتي الشافعية بالأحساء.

الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان أطال الله في عمره.

الذي كانت له إلى عهد قريب حلقات علمية يدرس فيها القرآن الكريم والفقه الشافعي والفرائض والنحو. وأسرة الدوغان من أهل الأحساء المحترمين هم خوالد، وسمعت أن لديهم نية لبناء مجلس خاص للأسرة.

وهم أصحاب مدرسة الروحاء (المدرسة الشافعية بالأحساء) وعالمها الجليل الشيخ أحمد الدوغان وباقي المشايخ حفظهم الله.

وقد عرضت هذه الترجمة على الشيخ الدكتور عبد الإله العرفج، فأضاف إليها إضافات طيبة، وكتب إلي:

أثابكم الله أخي الكريم , وهي خطوة مهمة بلا شك , وستتلوها خطوات أخرى إن شاء الله،

بارك الله في جهودكم ووفقكم للخيرات.

محبكم: عبد الإله العرفج.

مصادر الترجمة:

فضيلة الشيخ المترجم له، وابنه الشيخ عبد العزيز،وذلك خلال لقائي بالشيخ حفظه الله، في منزله بمدينة الأحساء بتاريخ: عصر يوم السبت 10 شعبان 1430 هـ / الموافق 1/ 8 / 2009 م.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير