تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1378488#_ftnref1)([2]) تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي والحلية.

[ URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1378488#_ftnref3"]([3]) مسلم وغيره.

ـ[أبو عبد الله الإبراهيمي]ــــــــ[13 - 10 - 10, 11:37 ص]ـ

كلمة الشيح عبد الحميد أبو النعيم حفظه لله

" ليس منا من لطم الخدود، ولا من شق الجيوب، ولا من دعا بدعوى الجاهلية " ([1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1378866#_ftn1))، وحرم زيارة القبور، ثم رخص فيها للمصلحة، لكن عندما نذكر لمصلحة شرعية، ما ننتفع به نحن، لا ما يمجد به الميت، عندما نذكر محاسن ومواقف لننتفع بها، لا لنمجد الميت، تمجيد الميت من النياحة، جاء الإسلام ليقضي على كل مظاهر الوثنية، والقبورية، والخرافة، والأساطير، وأن تتعلق القلوب بالله وحده، وأن يعبد الله وحده، وأن يمجد وحده، وأن لا يعبد معه غيره، وأن لا يقصد غيره بما لا يليق إلا به جل وعلا، فكان أهل الجاهلية يعظمون الأموات، فجاء الإسلام بالتوحيد، بالقضاء على كل هذه المظاهر، فالتأبين الذي هو تعظيم الميت لذاته، ومدحه لذاته، ورفع شأنه لذاته، هذا من الجاهلية، أما الإسلام إذا كان لمصلحة شرعية -فنقول مثلا في هذا العلامة الفقيه الشيخ الإمام-: له صفات -كما ذكر شيخنا وأستاذنا القاضي برهون في المسجد-، ذكر هذا شيخنا حفظه الله وهو أعرف به منا، -قال-: صفات نادرة، كان رجل سنة – (احنا شنو نتبعوا) - كان صاحب دليل، كان لا يقدم على قول الله، ولا على قول رسوله أقوال الرجال، رغم فقهه العميق، ودرايته بالمذاهب، ودراسته للفروع، إلا أن الرجل كان صاحب دليل، هذه من الصفات العظيمة التي عرف بها الفقيه العلامة، ونستفيد: أن نتبع الدليل، وأن ندور مع الدليل حيث دار، وأن لا نتعلاّ بأقوال الرجال، سيما إذا خالفت الحق الذي بعث الله به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

ثانيا: كان بعيد عن الأضواء، والعلاقات، والمناصب، كان بعيدا، كان رجلا متواضعا - (كنذكر هذا لنستفيد) - لنستفيد، ماذا نستفيد في هذا المشهد؟ مالذي يمكن أن نستفيده؟ حتى لا نقع في المحذور، كان بعيدا عن الأضواء، ولو شاء لأضاءت له الدنيا كل الدنيا، كان متواضعا بعيدا عن العلاقات، بعيدا عن المظاهر، عن الصحافة، عن (الميرنات)، عن الفضائيات، مع علمه الغزير، إذا قيس بمن وصل إلى هذه الأماكن – (شي من شي، واش جاب حمّو لعلي) - كان بعيدا عن الفتن، ما ظهر منها وما بطن، هذه العقود، منذ أن لحق العديد من العلماء الربانيين بالله عز وجل، ماجت الدنيا وهاجت بفتن، واضطرابات، ومواقف، واختلافات، من مميزات شيخنا العلامة الفقيه، كان بعيدا عن الفتن، وكان ينصح بالتقارب، والتسامح، والتثبت، والتعقل، ولم يرفع راية فتنة يلتف حولها أهل البدع، قلنا: كان صاحب دليل، بعيد عن الأضواء، بعيد عن الفتن، ترك بصمته العظيمة في هذه المدينة -كان حابس بزاف ديال الفتن- جيل (ديال) الشباب عقله هو وإخوانه العلماء، جيل من الشباب، كانت أفكار واردة وآراء، وعقلوه بالدليل، وبالحكمة، وبالمنهج، جيل كاد أن يضيع، لكن لقي الجدار، وأسفاه (بقينا) بلا جدار، (بقينا) بلا جدار، فترك بصمته العلمية والفقهية، والتوجيهية في هذا الجيل، كان مربيا، كان حكيما، كان وقورا، ونفس الصفات عند عدد من المشايخ، (وهوما) حاضرين، (وكانتأسفوا) أننا تقدمنا بين أيديهم، لكن (كنعرفوا) أنهم قابلين، راضيين، جزاهم الله خيرا، انتفعنا منهم منذ زمن طويل، من أيام الدكتور تقي الدين الهلالي شيخ الجماعة، ورائد الأمة، (واللي) غرس معاني السلفية بهذا البلد، رحمة الله عليه، وكان (معاه) الشيخ الزبير، (هادو هوما) جبال السنة (بهادي) المدينة، ثم تبعهم الجيل (اللي) خدم السنة، وفي مقدمتهم العلامة الفقيه، (وكاين) الخير الآن، مجموعة (ديال) الطلبة، وباحثين، ودكاترة، سينفع الله بهم مع الزمن، نسأل الله أن يثبتنا جميعا على الحق المبين، حضور الجنازة يقصد منه في الإسلام مصلحة للمشيِّع – (اللي هو انت، جاي تابع الجنازة) - مصلحة أن تعتبر، وأن تستفيد، وأن تذكر الموت، وأن يقف هذا الطغيان في النفس، چ? ? ? ? ?چ الفجر: 20، چ? ? ? ? ?چ الفجر: 19، چ? ? ? ? ?چ العاديات:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير