تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون " معناها "]

ـ[محمد أحمد الغمري]ــــــــ[06 - 12 - 09, 11:30 م]ـ

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون} ( http://**********:openquran(35,55,55)) قال: يعجبون.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في قوله {إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون} ( http://**********:openquran(35,55,55)) قال: شغلهم النعيم عما فيه أهل النار من العذاب.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {في شغل فاكهون} ( http://**********:openquran(35,55,55)) قال: في افتضاض الأبكار.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله {إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون} ( http://**********:openquran(35,55,55)) قال: شغلهم افتضاض العذارى.

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وقتادة. مثله.

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن المؤمن كلما أراد زوجة وجدها عذراء.

وأخرج البزار والطبراني في الصغير وأبو الشيخ في العظمة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا ".

وأخرج المقدسي في صفة الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل أنطؤ في الجنة؟ قال: نعم. والذي نفسي بيده دحما دحما، فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله {في شغل فاكهون} ( http://**********:openquran(35,55,55)) قال: ضرب الأوتار قال أبو حاتم: هذا خطأ من السمع إنما هو افتضاض الأبكار. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وأزواجهم} قال: حلائلهم.

هل المقصود فعلاً هو فض الأبكار وما هو التفسير الصحيح لمعنى هذه الآية أثابكم الله؟؟

ـ[محمد أحمد الغمري]ــــــــ[15 - 12 - 09, 03:23 م]ـ

أرجوا من العارفين الرد على سؤالي لأهمية الموضوع

ـ[اسامة عبد الرافع]ــــــــ[15 - 12 - 09, 09:47 م]ـ

أخي الفاضل:

جوابك سؤالك موجود في كتب التفسير , واخترت لك تفسير الفخر الرازي والبغوي وابن عجيبة نموذجا , وإذا أردت المزيد من التوضيح فعليك بكتب التفسير وانظر تفسير الآية , فمنهم من نقل هذه الأقوال ومنهم من نقلها وذكرها مع بيان الراجح.

باختصار: الجنة فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ...... ألخ

جعلنا الله من أهلها ........... آمين

.................................................. ...........

وقوله: {فى شغل} يحتمل وجوها:

أحدهما: في شغل عن هول اليوم بأخذ ما آتاهم الله من الثواب، فما عندهم خبر من عذاب ولا حساب، وقوله: {فاكهون} يكون متمما لبيان سلامتهم فالله لو قال: في شغل جاز أن يقال هم في شغل عظم من التفكر في اليوم وأهواله، فإن من يصيبه فتنة عظيمة ثم يعرض عليه أمر من أموره ويخبر بخسران وقع في ماله، يقول أنا مشغول من هذا بأهم منه، فقال: {فاكهون} أي شغلوا عنه باللذة والسرور لا بالويل والثبور وثانيها: أن يكون ذلك بيانا لحالهم ولا يريد أنهم شغلوا عن شيء يل يكون معناه هم في عمل، ثم بين عملهم بأنه ليس بشاق، بل هو ملذ محبوب

وثالثها: في شغل عما توثعوه فإنهم تصوروا في الدنيا أمورا وقالوا نحن إذا دخلنا الجنة لا نطلب إلا كذا وكذا، فرأوا ما لم يخطر ببالهم فاشتغلوا به،

وفيه وجوه: غير هذه ضعيفة أحدها: قيل افتضاض الأبكار وهذا ما ذكرناه في الوجه الثالث أن الإنسان قد يترجح في نظره الآن مداعبة الكواعب فيقول في الجنة ألتذ بها، ثم إن الله ربما يأتيه ما يشغله عنها

وثانيها قيل في ضرب الأوتار وهو من قبيل ما ذكرناه توهم

وثالثها في التزاور

ورابعها: في ضيافة الله وهو قريب مما قلنا لأن ضيافة الله تكون بألذ مما يمكن وحينئذ تشغله تلك عما توهمه في دنياه.

....................................

ومن تفسير البغوي:

واختلفوا في معنى الشغل:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير