تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[وجيه علي]ــــــــ[22 - 12 - 09, 03:51 م]ـ

لماذا تفسد علينا مثل هذه المواضيع هداكم الله ..

خلاص لا نريد ان نعرف شيئا عنه.

ـ[طالبة أصولية]ــــــــ[22 - 12 - 09, 03:58 م]ـ

يا أخي لم الغضب؟

لن يضير الشيخ ذم الذآمين، ولا ينفعه مدح المادحين.

هو عالم وكتبه كتب قيمة، ومما يذكر أن الشيخ الدكتور إبراهيم خليفة كان له على كتب الشيخ عباس ملاحظات.

ومع تقديري للشيخين ورأي الجهبذ خليفة، لكن إنكار فضائل الشيخ فضل عباس محض تجنٍ.

ويا إخوتي، الأخ سأل عن كتب الدكتور، لا عن شخصه وأخلاقه.

وحفظ غيبة الدكتور تستوجب الرد، لكن في شهرة الشيخ وذيوع ذكره مندوحة عن الرد.

ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[22 - 12 - 09, 03:58 م]ـ

لماذا تفسد علينا مثل هذه المواضيع هداكم الله ..

خلاص لا نريد ان نعرف شيئا عنه.

أعتذر!!

وأتمنى أن تحذفه الإدارة .. !!

ـ[وجيه علي]ــــــــ[04 - 01 - 10, 07:11 م]ـ

بارك الله فيك أخي البرقاوي ,,,وجزيت الخير.

ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[08 - 01 - 10, 06:18 م]ـ

وإياك ..

وأتمنى من الأخت {أصولية} أن تذكر لي عقيدة الشيخ فضل وأخلاقه!!

إن كانت تعرفه!!!

ـ[طالبة أصولية]ــــــــ[09 - 01 - 10, 12:07 ص]ـ

وأتمنى من الأخت {أصولية} أن تذكر لي عقيدة الشيخ فضل وأخلاقه!!

إن كانت تعرفه!!!

أختك الأصولية يا أبا همام تعرفه!

وكيف لا تعرف البدر إذا تجلى لستٍ بعد ثمان!

وكيف لا تعرف الأصولية الشمس إذا توسطت رابعة السماء!!

وكيف لا تعرف الشيخ إذ شرّف اليرموك يوم أن درس فيها، وكانت -أي أختك الأصولية -يومئذ في أول درجها في ربى الجامعة، فاستحيت أن تطلب من الجهبذ أن تحضر دروسه ورأت أنها أقل من ذلك (الشرف) فكانت تقف على رجليها وتلقي له السمع، تلتقط درره.

يا أبا همام، أنّى للقمم الشم أن تأبه لمن يطاولها ظآنّاً أنه يصلها.

ويا أبا همام، ما كان لمن نذرت نفسها لخدمة علم الأصول أن تتكلم فيما تجهل، وتهرف بما لا تعرف يا أبا همام!!!

أما عقيدته فأنت تعلمها، لا بل قلتها في مشاركتك السابقة، وأما أخلاقه، فحاشا وكلا وقطع لساني إن تكلمت في الشيخ ............................................. ..................

والله وحده المستعان على من اتخذ العلماء غرضا

ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[09 - 01 - 10, 10:06 ص]ـ

أختك الأصولية يا أبا همام تعرفه!

وكيف لا تعرف البدر إذا تجلى لستٍ بعد ثمان!

وكيف لا تعرف الأصولية الشمس إذا توسطت رابعة السماء!!

وكيف لا تعرف الشيخ إذ شرّف اليرموك يوم أن درس فيها، وكانت -أي أختك الأصولية -يومئذ في أول درجها في ربى الجامعة، فاستحيت أن تطلب من الجهبذ أن تحضر دروسه ورأت أنها أقل من ذلك (الشرف) فكانت تقف على رجليها وتلقي له السمع، تلتقط درره.

يا أبا همام، أنّى للقمم الشم أن تأبه لمن يطاولها ظآنّاً أنه يصلها.

ويا أبا همام، ما كان لمن نذرت نفسها لخدمة علم الأصول أن تتكلم فيما تجهل، وتهرف بما لا تعرف يا أبا همام!!!

أما عقيدته فأنت تعلمها، لا بل قلتها في مشاركتك السابقة، وأما أخلاقه، فحاشا وكلا وقطع لساني إن تكلمت في الشيخ ............................................. ..................

والله وحده المستعان على من اتخذ العلماء غرضا

لا أعرف الأصولية ..

ولا أود .. !!

ولم أطلب الترجمة الدراسية!

ــــــــ

أبا الهُمام .. لا أبا همام .. تحتاج هذه لثاقب نظر على ما أظن ..

وأما عقيدته فالاتفاق منعقد ..

وما الأخلاق .. فأنتم لم تتكلموا عنه ولا قلت لكم: تكلموا .. ومفهوم مخالفتكم - النصية- تفيد أنه ذو أدب جم كأهل العلم ..

فإن كان كذلك ..

فهو أعمى وأضل ُّ سبيلا!!

...

ثمَّ

أي عرض ٍ للعلماء تقولون!! وقد ما قال في علماء السنة - أهل السلف- فإن كان لا يخاف الله فيهم فلماذا الصمت اللاسمت عن مثل هؤلاء؟!

وهذه عقيدتهم وينافحون عنها؟! (الأشاعرة)

وأي أخلاق هذه؟!؟!

الله المستعان ..

الرجاء التكلم بعلم أو الصمت بحلم ..

فلم أطلب الترجمة ولم أطلب القمر في خامسة السماء!!!!

تقولون:

نذرتم؟!

إذا ً غيركم لم ينذر ..

من قال لي ذلك ..

هم من عداد علماء الأردن من تلاميذ الشيخ ..

وهؤلاء عندي ثقة ..

فلا نأبه لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو نسيت ..

والعذر على القسوة لأنَّ ضرب الأمثال محال ..

وخاصة في تمثيله عليَّ!!

لأن القدح ليس فيَّ!!

بل في مشايخي .. !!

فيمن حكموا على الفضل .. !!

والسلام عليكم

ـ[طالبة أصولية]ــــــــ[09 - 01 - 10, 12:07 م]ـ

كان ينبغي لي أن أضع لأمثالكم حركات إعرابية فوق آخر كل حرف من كل كلمة حتى تعرف يا (أبا الهمام) أني أقصدُ بكلامي بالبدر والشمس الشيخ عباس لا نفسي،

وهل تظن يا هذا أني أمدح نفسي بأني البدر والشمس التي لا بد أن تعرفها؟

ومن قال لك أني أريد أن تعرفني؟

والقمم الشم هو الشيخ وأمثاله، لا طويلبة علم مثلي.

وأنا لا أعرفك ولا أعرف شيوخك، والسائل سأل عن الشيخ فأجبتُ بما أعرف، ولم أهرف أو أحرف الموضوع عن مساره كما فعل بعضهم.

وأنصحك يا هذا أن تخفف من أخذك بمفهوم المخالفة، حين ظننتَ أني إن مدحتُ الشيخ طعنتُ بشيوخك، وما لي ولهم.

وهذا آخر عهدي بمحاورة أمثالك

"فأعرض عنهم وقل سلام".

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير