تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقال ابن كثير: ? أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ?، أي: ليس كل من تمنى خيرًا حصل له، ? لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ?.

عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئًا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي ?: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدركه ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه». وعن قتادة: قوله: ? الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ?، ما كان بين الحدّين لم يبلغ حدّ الدنيا ولا حدّ الآخرة موجبة، قد أوجب الله لأهلها النار، أو فاحشة يقام عليه الحدّ في الدنيا. وقال ابن زيد في قوله: ? إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ?، قد غفرت ذلك لهم إذ ? هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ?، قال مجاهد: كنحو قوله: ? وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ?. ? وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ?، أي: ترك المعاصي وفعل الطاعات. قال البغوي: ? فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ?، لا تبرئوها عن الآثام ولا تمدحوها بحسن أعمالها ? هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ?.

للاستماع527 A.mp3 (http://www.4shared.com/audio/xRVwJrPu/527A.html)

http://dc231.4shared.com/img/298230535/815763a6/527a.png (http://www.4shared.com/photo/TAaB0z6y/527a.html)

http://dc242.4shared.com/img/298230688/1e547889/527b.png (http://www.4shared.com/photo/PSXtjMiE/527b.html)

[COLOR="#ff0000"] للاستماع527 B.mp3 (http://www.4shared.com/audio/IXPE-tB7/527B.html)[/COLOR

قال البغوي: قوله عز وجل: ? أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ?، نزلت في الوليد بن المغيرة، كان قد اتبع النبي ? على دينه، فعيره بعض المشركين وقال له: أتركت دين الأشياخ وضللتهم؟ قال: إني خشيت عذاب الله؛ فضمن الذي عاتبه إن هو أعطى كذا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله، فرجع الوليد إلى الشرك وأعطى الذي عيره بعض ذلك المال الذي ضمن ومنعه تمامه، فأنزل الله عز وجل: ? أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ? أدبر عن الإيمان ? وَأَعْطَى ? صاحبه ? قَلِيلاً وَأَكْدَى ? بخل بالباقي؛ وأصله من الكدية، وهي حجر يظهر في البئر يمنع من الحفر ? أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى ?، ما غاب عنه، ويعلم أن صاحبه يتحمل عنه عذابه؟ ? أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ ? يخبر، ? بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ?، يعني: أسفار التوراة ? وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ?، تمم وأكمل ما أمر به؛ ثم بين ما في صحفهما فقال: ? أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ? أي: لا تحمل نفس حاملة حمل أخرى، ومعناه: لا تؤخذ نفس بإثم غيرها ? وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ? عمل ? وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ?، في ميزانه يوم القيامة ? ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى ? الأكمل الأتم ? وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى ?، أي: منتهى الخلق ومصيرهم إليه.

? وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ?، قال مجاهد: أضحك أهل الجنة في الجنة، وأبكى أهل النار في النار،

يتبع ...

ـ[ابو فراس المهندس]ــــــــ[27 - 05 - 10, 08:15 ص]ـ

الخميس

27/ 05/2010

الصفحات

528 529

يتبع ...

ـ[ابو فراس المهندس]ــــــــ[27 - 05 - 10, 08:16 ص]ـ

القسم الاول والثاني

? وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا * وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ?، من كل حيوان، ? مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى ? أي: الخلق الثاني للبعث يوم القيامة ? وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ? قال أبو صالح: ? أَغْنَى ? الناس بالأموال ? وَأَقْنَى ? أي: أعطى القنية وأصول الأموال وما يدخرونه بعد الكفاية، ? وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ? وهو كوكب خلف الجوزاء وكانت خزاعة تعبدها ? وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى ?، وهم قوم هود وثمود، ? فَمَا أَبْقَى * وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ?، لطول دعوة نوح إياهم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير