اكتشف موقع تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث ذكي في الأحاديث النبوية معزز بالذكاء الاصطناعي

فصول الكتاب

60 - الشَّيْخُ / إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ حَسَّانَ بْنِ شُعَيْبٍ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

61 - الشَّيْخُ / مُرَيِّعُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُرَيِّعٍ الشِّبْلِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

62 - الشَّيْخُ / مُسْلِمُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ آلُ عُثَيْمِيْنَ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

63 - الشَّيْخُ / عَلاَءُ بْنُ رَمَضَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَمَضَانَ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

64 - الشَّيْخُ / جَمَالُ بْنُ سَعْدِ بْنِ نُوْرِ بْنِ شَحَاتَةَ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

65 - الشَّيْخُ / سَعْدُ بْنُ عِيْدَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَثْعَمِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

66 - الشَّيْخُ / خِضْرُ بْنُ شَامِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّهْرَانِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

67 - الشَّيْخُ / عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مُوْسَى عُطَيْفٌ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ مَعَ الإِجَازَةِ الْعَامَّةِ.

68 - الشَّيْخُ / حَمْدَانُ بْنُ شَافِي بْنِ مُضْحِيٍّ الْخَلِيْلُ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

* مُؤَلَّفَاتُهُ:

1 - مُرَاجَعَةُ وَ إِخْرَاجُ كِتَابِ وَالِدِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ " فَتْحُ الْمَجِيدْ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدْ ".

2 - ضَبْطُ وَ تَصْحِيْحُ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَفْقَ مَا تَلَقَّاهُ عَنْ شُيُوْخِهِ.

3 - الْهَدِيَّةْ فِي شَرْحِ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةْ.

4 - الإِفْصَاحْ عَمَّا لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الْمِصْبَاحْ.

5 - نَضْرَةُ النَّعِيمْ فِي حَصْرِ وَقْفِ حَمْزَةَ وَ هِشَامٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمْ.

6 - بُلُوْغُ الأُمْنِيَّةْ فِي تَحْرِيْرَاتِ رِوَايَةِ وَرْشٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةْ.

7 - الثَّمَرُ الدَّانِيْ فِي اخْتِصَارِ كِتَابِ هِدَايَةِ الْقَارِيْ إِلَى تَجْوِيْدِ كَلاَمِ الْبَارِيْ لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْفَتَّاحِ الْمَرْصَفِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.

8 - البُشْرَى فِي كَيْفِيَّةِ جَمْعِ الْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى.

9 - طَلاَئِعُ النَّصرْ فِي زِيَادَاتِ الإِزْمِيْرِيِّ عَلَى مَا فِي النَّشرْ.

10 - مَلاَمِحُ الْبِشرْ فِي تَجْرِيْدِ أَسَانِيْدِ النَّشرْ.

11 - الْفَتْحُ الرَّبَّانِيْ فِي تَحْرِيْرِ رِوَايَةِ وَرْشٍ مِنْ طَرِيْقِ الأَصْبَهَانِيْ.

12 - إِعْلاَمُ الْخَوَاصّْ بِتَوْجِيْهِ وُقُوْفِ الْمُصْحَفِ الْخَاصّْ.

13 - هِدَايَةُ الْقَارِيْ إِلَى الأَحَادِيْثِ الَّتِي حَكَمَ عَلَيْهَا الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَتْحِ الْبَارِيْ.

14 - إِتْحَافُ النُّبَلاَءْ بِكَرَامَاتِ الْقُرَّاءْ.

15 - النُّقَايَةْ فِي الْفَوَائِدِ الْمُنْتَقَاةِ مِنْ غَايَةِ النِّهَايَةْ.

16 - هِبَةُ الْمَنَّانْ فِي بَيَانِ تَأَثُّرِ السَّلَفِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنْ.

17 - الْكَوْكَبُ الدُّرِّيْ فِي أَسَانِيْدِ أَبِي أَحْمَدَ الْمُقْرِئِ الأَثَرِيْ.

18 - الْغَيْثُ السَّمَاوِيْ فِي شَرْحِ رَائِيَّةِ الْخَاقَانِيْ وَ نُوْنِيَّةِ السَّخَاوِيْ.

19 - فَتْحُ الْعَزِيزْ فِي الإِبَانَةِ عَنِ الاِسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزْ.

20 - الأَقْوَالُ الْمَلِيْحَةْ فِيْمَا وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ مِنَ الْفَاءِ الْفَصِيْحَةْ.

* أَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا الإِخْلاَصَ وَ الْمُتَابَعَةَ وَ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ، وَ أَنْ تَكُوْنَ عَلَى الإِسْلاَمِ وَ التَّوْحِيْدِ وَ السُّنَّةِ، وَ أَنْ يَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ إِخْوَتِي وَ أَهْلِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ شُيُوْخِي وَ جَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ، وَ صَلَّى اللَّهُ وَ سَلَّمَ وَ بَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. وَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوْبُ إِلَيْكَ. انْتَهَى.

كَتَبَهُ

أَبُوْ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ الأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ الْمِصْرِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ

مُقْرِئُ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ بِالْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير