تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد زياد التكلة]ــــــــ[09 - 12 - 04, 07:33 ص]ـ

من الجديد عن شيخنا رحمه الله:

بلغني أن قناة المجد أعلنت عن بث لقاء أجراه الأخ فهد السنيدي وفقه الله مع شيخنا، يخرج في حلقتين، وموعد البث غدا الساعة الاشرة مساء الجمعة، ليلة السبت، وسيعاد بثه ظهر السبت إن شاء الله.

وللعلم فإنه يمكن مشاهدة القناة على الإنترنت.

وأخبرني أحد الأفاضل أن جريدة المدينة جمعت عدة مقالات عن الشيخ وستنشرها غدا الجمعة إن شاء الله.

ـ[محمد زياد التكلة]ــــــــ[10 - 12 - 04, 01:42 م]ـ

قال محمد زياد: تكرم شيخنا العلامة زهير الشاويش بإرسال مقاله المنقح المعتمد عن شيخنا عبدالقادر، وهو بنصه، مع ملف مرفق يحتوي المقال الأصلي المرسل من الشيخ وصورة حديثة للشيخين معا، وصورة من الرسالة الخطية الأخيرة للشيخ الأرناؤوط رحمه الله للشيخ زهير، وعليها ختمه:


مات خادم السنة النبوية
الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط
بقلم: زهير الشاويش
انتقل إلى رحمة الله صباح يوم الجمعة الثالث عشر من شوال 1425هـ الموافق 26/ 11/2004م أخي الغالي، وصاحبي في العمل، وصديقي الوفي العالم المحقق الشيخ عبدالقادر (قدري) المشهور بـ الأرناؤوط، الدمشقي تغمده الله برحمته، وأدخله فسيح جنَّته، وعوَّض أهله وأولاده والمسلمين بفقده خيراً. ولله سبحانه وتعالى ما يشاء، ولنا التسليم التام بكل ما يصيبنا من قضاء وقدر.
الشيخ عبدالقادر جاء والده "صوقل" من كوسوفا في يوغسلافية فراراً بدينه، وأقام في دمشق في حي الديوانية، وفيه مجموعة من الألبان، فنسب إليهم، ولم يكن عنده ما عرفنا من بعضهم من شدة!!
وكان مولد الشيخ عبدالقادر في كوسوفا سنة 1346هـ الموافق سنة 1927م، وجاء دمشق سنة 1352هـ = 1932م. ونشأ في بيئة دينية فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعمل لكسب العيش بأعمال مختلفة، ومنها إصلاح الساعات، كما عمل مدرساً وواعظاً في مدرسة "الإسعاف الخيري" في رعاية الأيتام، ثم التحق بمدارس الفتح الإسلامي، التي أسسها الشيخ صالح فرفور عليه رحمة الله، وعمل في المعهد العربي الإسلامي التابع للإخوان المسلمين، وجمعية التمدن الإسلامي.
وفي سنة 1377هـ الموافق سنة 1957م انتقل إلى المكتب الإسلامي الذي أسسته في دمشق، وهناك ظهر نبوغه بقيامه بمساعدتي بنشر آثار السلف الصالح مع مجموعة من أهل العلم والفضل، ومنهم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، والدكتور محمد لطفي الصباغ، والشيخ شعيب الأرناؤوط، والشيخ عبدالقادر الحتاوي، والشيخ إسماعيل الكيلاني، والشيخ أحمد القطيفاني، والأستاذ عبدالرحمن الذهب، وآخرون.
وعمل فترة مديراً للمكتب الإسلامي بعد سفري خارج سورية لظروف قاهرة سنة 1963م، وكان عمله في المكتب الإسلامي أكثر من عشر سنوات منقطعاً فيه، ثم متعاوناً مع المكتب، حتى وفاته رحمه الله.
وهناك تأثر بالمنهج السلفي السليم، فأصبح من أكبر دعاته في سورية، وظهر ذلك في دعوته العامة في دروسه ومساجده وتلامذته، وقيامه بالخطبة للعيدين خارج البلدة، وفي تحقيقاته للكتب مثل باقي إخوانه في المكتب الإسلامي.
وشارك في إصدار عدد من مطبوعات المكتب معيناً في تحقيق وإعداد الكتب المخطوطة، والتي طبع أكثرها أولاً المكتب الإسلامي، مثل: "الكلم الطيب، و "مشكاة المصابيح"، و"روضة الطالبين"، و"زاد المسير" وساعد في إعداد مؤلفات الشيخ ناصر الدين الألباني، مثل "صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير"، و "شرح العقيدة الطحاوية"، و "سلسلة الأحاديث الصحيحة والضعيفة"، وغير ذلك كـ "شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد"، و "الروضة"، و "زاد المسير"، وكتب الفقه الحنبلي.
ثم انفرد بعد ذلك بأعمال قيِّمة أتقن العمل بها، أحسن الله إليه، مثل كتاب "جامع الأصول".
وكان من أواخر أعماله إعادة تحقيق كتاب "شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد" للمكتب الإسلامي، وهو تحت الطبع الآن، وكانت آخر رسالة منه إليَّ بتاريخ الأول من شوال 1425هـ للتهنئة بالعيد، وراغِباً باستعجال طبع شرح الثلاثيات، ولعلها آخر رسالة كتبها -رحمه الله-.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير