تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو فراس فؤاد]ــــــــ[13 - 09 - 10, 07:41 ص]ـ

قال سيار بن جعفر، لمالك بن دينار حين ماتت أم يحيى:

يا أبا يحيى لو تزوجت، قال: «لو استطعت لطلقت نفسي!»

«زهد البيهقي» (ص 107)، «الحلية» (2/ 365)، «زهد أحمد» (ص324)

[فائدة] رُوِّينا في كتاب: (معاشرة الأهلين) لأبي عمر النُّوقاتي الحافظ، بإسناده إلى أبي عمرو الأوزاعي أنه قال لصديق له: (إنِ استطعت أن تكتفيَ في هذا الزمان بنصف امرأة فافعل!).

بارك الله فيكم جميعا، فوائد ولطائف.

كل مقولة لها سياقها الخاص، فلتبق في إطارها، ولا تحاكموا كل مقولة على أساس الصواب أو الخطأ فإن الوحي قد انقطع بوفاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

ـ[ابن عبدالكريم]ــــــــ[13 - 09 - 10, 08:54 م]ـ

وهل يعقل أن يخالف مثل مالك السنة!!! الرجل فعله ليس فيه مخالفه حتى ننكر عليه , فهذا ابن تيمية لم يتزوج ولا ينكر عليه , يجب أن نحترس في القول أن هذا الفعل أو ذاك مخالفا للسنة

نعم, يعقل. و ليس هو بالمعصوم, بل قد نقل عنه و عن غيره من العباد المشاهير (كإبراهيم بن أدهم و الجنيد و بشر الحافي و الحارث المحاسبي) بعض المبالغات في مسائل الزهد و شدة الورع التي تخالف ما كان عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و صحبه الكرام.

و شيخ الإسلام ابن تيمية لم يترك الزواج تورعا, بل لعله انشغل عنه بسبب ظروفه الخاصة من السجن و المحنة و ما إلى ذلك. كما أنه قد تعرض للمرء ظروف صحية أو مالية تعيقه عن الزواج.

إنما الاعتراض على من ترك الزواج تورعا, أو ظن أن هذا مما يقتدى به و عزاه الى الزهد و حفظ الأوقات! أو كما كتب أحد الإخوة - غفر الله له - أن هذا من تفريغ القلب من الدنيا و تعليقه بالآخرة!!

كأن قلوب النبي - بأبي هو و أمي صلى الله عليه و سلم - و أصحابه كانت معلقة بالدنيا أو أنهم كانوا لا يحفظون أوقاتهم!!!

ـ[أبو هند محمد الجزائرى]ــــــــ[14 - 09 - 10, 01:29 م]ـ

كان النبي - صلى الله عليه و سلم - في الزهد و الورع و العلم و العبادة فوق "مالك" و أبي "مالك". و تزوج - عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم - احدى عشر مرة. و قبض - بأبي هو و أمي - و تحته تسع من النسوة.

كما تسرى أيضا عليه الصلاة و السلام.

و تزوج "أبو بكر الصديق" - رضي الله عنه - خمسا.

و تزوج الفاروق أربعا, و قيل أكثر.

و تزوج عثمان - رضي الله عنه - ثماني نساء. كما تسرى - رضي الله عنه - أيضا.

و علي - رضي الله عنه - تزوج تسعا من النساء, و تسرى بثلاث عشرة.

و قد كان هؤلاء - كما هو معلوم - أفضل من ملء الأرض من مثل "مالك بن دينار" رحمه الله.

و أرى الإخوة - سامحهم الله - يكتبون "خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم" ثم يتأولون التأويلات المتكلفة لتصحيح العبارة المذكورة عن "مالك" غفر الله له.

و الصواب أن من خالف السنة فينبغي التنبيه على خطئه كائنا من كان, مع حفظ مكانته و سابقته في الإسلام.

جميل

خير الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو القائل بابي وامي في قصة النفر الثلاثة واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني

وانت تعلم ان هؤلاء النفر قالو ما قالو تعبدا وحرصا على الخير بدليل انهم لما رؤ عبادة النبي كانهم تقالوها فقالو قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر

ومالك لا يحمل قوله على انه يتقرب الى الله بترك الزواج البتة بدليل انه كان متزوج وانما اراد اكمل المراتب في التفرغ كما قال الشافعي لو طلب مني شراء حبة طماطم لشغلت فبعض العلماء لا يتفرغ قلبه الا بالوحدة

والازواج والذراري لابد لهم من قوت والقوت قد ياخذ انفس الاوقات والاعمار والقوى قال تعالى * ان من ازواجكم واولادكم عدو لكم *واقرء سبب نزول هذه الاية

اخي لو اعطيت اربع نسوة كشان الصحابة ولكل امرءة ذراري اكنت تطلب علما او قل تقوم ليلا او قل تحافظ على الرواتب والسنن او تصلي الصبح مع الجماعة ........

راجع ردك علي واللطف اللطف اخي

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير