تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو حذيفة الهلالي]ــــــــ[26 - 06 - 10, 04:28 ص]ـ

اخي الفاضل احسن الله اليك واسال الله لكم ولنا علما نافعا وعملا متقبلا بارك الله فيه وجمعني بك في الجنة انه ولي ذلك والقادر عليه لا تنسونا من صالح الدعوات خصوصا في الاسحار

ـ[كتاب التوحيد]ــــــــ[26 - 06 - 10, 01:38 م]ـ

يا أخي الله يوفقك

لا تصعب الموضوع أهم شئ أن تسلك الطريق أقصد طريق الطلب وأن تجتهد قدر استطاعتك حتى لو تعثرت أو واجهت عقبات فأنت مأجور مأجور مأجور

والرسول صلى الله عليه وسلم قال (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة)

قال المناوي رحمه الله عند شرحه لهذا الحديث في فيض القدير: (من سلك طريقا حسية أو معنوية. ونكره ليتناول أنواع الطريق الموصلة إلى تحصيل أنواع العلوم الدينية) ثم قال رحمه الله:

(و (علما) نكره ليشمل كل علم وآلته ويندرج فيه ما قل وكثر) أ. هـ.

وقوله قل أو كثر لأن الناس تختلف قدراتهم وطاقاتهم

ولذا مجرد أن تسلك هذا الطريق فإنك داخل في الفضل العظيم وشرف العلم وأهله إذا تحقق شرطين:

الإخلاص

المتابعة

قال الشيخ إسماعيل الأنصاري في التحفة الربانية شرح الأربعين النووية:

الشرط الأول وهو الإخلاص فلا يحتاج إلى جهد فهو عمل قلبي يستحضر فيه الطالب أنه يطلب العلم مبتغيا بذلك وجه الله عز وجل لا يتعلم العلم ليجادل به العلماء أو يماري به السفهاء أو ليقال أنه متعلم.

أما الشرط الثاني وهو المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم، فمن ثمراتها أن يطبق الطالب ما تعلمه تطبيقا عمليا في حياته. نسال الله تعالى أن نكون من الذين يطلبون العلم لله عز وجل على وفق منهج النبي صلى الله عليه وسلم.أ. هـ

ـ[كتاب التوحيد]ــــــــ[26 - 06 - 10, 01:50 م]ـ

العلم الشرعي يا أخي يحتاج إلى تفرغ

جزيت خيرا أخي أبو تميم ولكن لا نصعب موضوع الطلب على الناس فكل حسب طاقته وتفرغه

فقد كان عمر رضي الله عنه يتناوب على مجلس رسول الله ويعقبه معاون له لرعي الإبل وهكذا

فقليل خير من لاشئ فلا يمنع الطبيب أن يزاول مهنته ويطلب العلم وغيره من أصحاب المهن

وهل يعني الطلب أن تكون مثل العلماء والمشايخ أو لا تطلب ..

فلا نحجر واسعا

ولعلك تقصد قوة التحصيل واستيعاب أكثر العلم والتمكن فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ولن يصل لها إلا بالكد والتفرغ ..

فكم من طالب علم أصيب بالإحباط والفتور عندما يكدح ولا يرى أثر أو يقارن نفسه بذاك العالم أو غيره فتحدثه نفسه أنك لن تصل إلى ما وصل إليه هؤلاء فاقعد

وهذا من مداخل الشيطان

والقصد أن لا نربط طلب العلم بالتحصيل وقوته لأن هذا درجة ثانية

لأن الدرجة الأولى هي أن تسلك الطريق مجتهدا ملتمسا للعلم الشرعي مخلصا لله وصوابا

على سنة نبيه

ـ[أبو تميم الكفرسي]ــــــــ[26 - 06 - 10, 03:29 م]ـ

جزيت خيرا أخي أبو تميم ولكن لا نصعب موضوع الطلب على الناس فكل حسب طاقته وتفرغه

أنا قصدت إذا أراد أن يكون عالما يشيهد له بالبنان

ـ[أبو نسيبة السلفي]ــــــــ[27 - 06 - 10, 06:51 ص]ـ

انا احب طلب العلم فهل استطيع ان اوفق بينه وبين العلم الدنيوي اقصد غير الشرعي مع العلم اني ادرس في مدرسة مختلطة فيها تبرج وسفور وليس هناك بديل في بلدي؟

وساتخرج العام المقبل ان شاء الله

افيدوني اخواني لله دركم فالمسالة ملحة

كنت سأقول لك اجل طلب العلم الى بعد التخرج طالما أنك على بعد سنة. لكن يمكنك البدء على استحياء في خلال العام حتى لا تقطع الرغبة ولا تعدم الخير ويكون لك عونا على ما انت فيه من دراسة مختلطة. يعني اعط فضالة وقتك للعلم الشرعي هذه السنة فقط ثم انطلق فيه او انظر ما بدا لك.

هذا رأيي و الله اعلم

ـ[فارس النهار]ــــــــ[28 - 06 - 10, 06:39 ص]ـ

راجع الموضوع الذي في توقيعي للشيخ الخضير حفظه الله - مشكورا -

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير