تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مأموم يسهو إمامه فيسجد هو للسهو مرتين!!!]

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[16 - 01 - 05, 07:56 ص]ـ

الحمد لله

من المسائل التي تعجبت من وجودها هو قول من يقول بأن من أدرك سهو إمامه فإنه يسجد مع إمامه وتكون متابعة، فإذا قام ليقضي ما فاته فإنه يسجد مرة أخرى قبل سلامه؛ أن هذا هو محلها!

وهذا رواية عن الإمام أحمد

ورجحه الشيخ ابن عثيمين

وهذا نص السؤال والجواب

سئل فضيلة الشيخ: مسالة يكثر فيها الجهل والجدل، نعرضها بين يديك لنعلم حكمها مقروناً بالدليل والتعليل: هل على المسبوق إذا أخطأ إمامه وسجد للسهو بعد السلام، أو قبله أن يسجد للسهو بعد أن يكمل صلاته؟ وهل يتصور أن يسجد للسهو مرتين؟

فأجاب فضيله بقوله:

إذا سها الإمام وسجد للسهو قبل السلام فإن على المسبوق أن يتابعه لأنه مرتبط بإمامه حتى يسلم، فإذا قضى ما فاته لزمه السجود أيضاً، لأن سجوده مع إمامه في غير محله، فإن سجود السهو لا يكون في إثناء الصلاة وإنما كان سجوده مع إمامه تبعاً لإمامه فقط.

ولكن إذا كان سهو الإمام قبل أن يدخل معه المسبوق فإنه لا يعيد السجود مرة ثانية، لأنه لم يلحقه حكم سهو إمامه فإنه كان قبل أن يدخل معه.

أما إذا كان سجود الإمام بعد السلام فإن المسبوق لا يسجد معه، لأن متابعة الإمام في هذه الحال متعذرة إلا بالسلام معه، وهذا غير ممكن، لأن المسبوق لا يسلم إلا بعد انتهاء الصلاة.

ولكن إذا كان سهو الإمام قبل أن يدخل معه فإنه لاسجود عليه، لأنه لم يلحقه حكم سهو إمامه، وإن كان سهو بعد أن دخل معه سجد إذا سلم.

هذا ما تقضيه الأدلة بعضها سمعية، مثل وجوب سجود المأموم تبعاً لإمامه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به)).

وبعضها بالنظر الصحيح كما في تعليل الأحكام المذكورة، وانظر الشرح الكبير على المقنع، والمجموع شرح المهذب.

حرر في 8/ 3/1417هـ.

" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " (14 / السؤال 656).

ووجه التعجب هو: أن المأموم لو سها في صلاته - دون إمامه - فإن إمامه يتحمله عنه

فكيف لو أخطأ إمامه لا يكفيه سجوده مع إمامه؟

وأمر آخر:

لم يعدون هذا السجود الأول ليس سجود سهو فتبرأ ذمته؟ ولم عدوها متابعة؟

وقولهم إن الأول وقع في غير محله غير صحيح، فهو في محله بالنسبة للإمام لأنه هو الذي أخطأ، وأما لو أنه هو الذي أخطأ فنسي وسجد للسهو بعد التشهد للأول لقلنا إنه في غير محله، أما هذه الصورة فإنه في محله.

هذا الذي بدا لي

فأرجو ممن يحضره شيء في المسألة أو يرغب في إفادة إخوانه أن لا يقصر في ذلك

ـ[أبو محمد التميمي]ــــــــ[16 - 01 - 05, 04:56 م]ـ

يا أخ إحسان وفقك الله:

قولك: (أن المأموم لو سها في صلاته - دون إمامه - فإن إمامه يتحمله عنه)

هذا مسلم

لكن قولك:

(فكيف لو أخطأ إمامه لا يكفيه سجوده مع إمامه؟) الجواب لأن هذا السجود في غير محله ,وإنما هو للمتابعة.

ونظير ذلك:لو أدرك المرء الإمام في الركعة الرابعة من صلاة العصر وجلس مع الإمام في التشهد, فإنه إذا قام ليقضي ما فاته فإنه يلزمه أن يجلس للتشهد الأول ولا يكفيه جلوسه السابق الذي وقع في الركعة الرابعة بالنسبة للإمام والركعة الأولى بالنسبة له , لأنه جلوس في غير محله ,وإنما هو للمتابعة.

لكن يبقى النظر في كلام الشيخ رحمه الله هل يقصد بسهو الإمام سهوه الذي يستتبع مخالفة المأموم (كما لو لم يجلس للتشهد الأول) ,أويقصد به السهو الذي لا يستتبع مخالفة المأموم (كما لو نسي الإمام التسبيح في الركوع)؟؟

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[16 - 01 - 05, 05:41 م]ـ

جزاك الله خيرا

ومؤكد أنه قصد الثاني

فهل إذا نسي الإمام تسبيحه وسجد للسهو وتابعته سأسجد قبل سلامي إن كنت مسبوقاً وقد جئت بالتسبيح؟!

هذا بعيد

وما أدراني أصلاً بسبب سجوده

وقياس التشهد الذي يدركه المأموم مع الإمام ولا يعتد به قياس غير صحيح في ظني

لأننا أمرنا بالدخول مع الإمام وعدم الاعتداد بما نفعله بعد الركوع

ولا يزال السؤال واإشكال قائما عندي:

هب أنها متابعة مجردة وليست سهوا ألا يتحمل الإمام فيما لو لم يسجد للسهو؟

فكيف وقد سجد؟

وكيف وقد سجدت معه؟؟؟

ـ[أبو محمد التميمي]ــــــــ[16 - 01 - 05, 08:48 م]ـ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير