تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أ – تخريجه للحديث من الكتب، وكلما ذكر كتابا فقم أنت فافتح هذا الكتاب واستخرج منه الحديث الذي بين يديك، وإذا كان سند هذا الحديث مخرج في أكثر من مصنف، فانظر كيف يقوم الشيخ بذكر هذا الإسناد من هذه الكتب كلها، وذلك أن يقول مثلا: رواه أحمد، والترمذي، والطبراني في المعجم الكبير من طريق بشير بن المهاجر، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه مرفوعًا به. وهكذا.

ب- الكلام على رواة سند الحديث، وسوف تجد الشيخ بدأ الكلام على بشير بن المهاجر، فما فوقه، وأما من كان أسفل من بشير فلا حاجة هناك للكلام عليهم؛ حيث أن من كان أسفل من بشير كلهم متابعون بعضهم لبعض – هذا في غالب الأحوال - وأن الحديث دائر على بشير بن المهاجر، فهو الذي يجب البدء بالكلام من عنده.

ج – انظر كيف يورد الشيخ كلام أئمة الجرح والتعديل في رواة هذا الإسناد، كل راوٍ على حدة، مع التيقظ: هل الإسناد متصل؟ أم به انقطاع، أو إرسال، أو ماشابه ذلك.

د – كلما يذكر الشيخ كتابا من كتب الجرح والتعديل فافتح هذا الكتاب وانظر كيفية تعامل الشيخ مع هذا الكتاب.

هـ - إذا كان هناك متابع لبشير بن المهاجر، وكانت هذه المتابعة تامة، أو ناقصة، فانظر كيف يتعامل الشيخ مع هذه المتابعة، وهل هذا المتابع يصلح للاعتبار أم لا؟ وهل الإسناد إلى هذا المتابع صحيح أم لا؟ فإن كان صحيحًا صحت المتابعة، وإلا فلا.

و – إذا كان هناك شاهد لحديث بشير بن المهاجر، فانظر كيف يتعامل الشيخ مع هذا الشاهد.

ز- هل هناك مخالفة لبشير بن المهاجر، سواء في سند الحديث – وهو الأكثر – أو في متنه، فإن كان كذلك فانظر كيف تكون المخالفة، هل هي في إرسال متصل، أو وقف مرفوع، أو في ذكر شيخ بدلا من شيخ آخر، وغير ذلك الكثير.

وهذا هو علم العلل، وهو من أهم علوم الحديث على الإطلاق، فينبغي للباحث أن يولي هذا العلم اهتمامًا كبيرًا، وأن يكون ملمًا به، من حيث مصنفاته، ومعرفة العلة القادحة من غير القادحة، وما شابه ذلك.

ح – أن يستمر طالب الحديث في السير على ما رسمته له في النقاط سالفة الذكر؛ حتى ينتهي – على الأقل – من المجلدين الأولين من السلسلة الصحيحة والضعيفة.

فإذا انتهى – بتوفيق من عند الله تعالى – من دراسة هذين المجلدين، فليبدأ بالخطوة الثانية.

الخطوة الثانية:

أ - أن تكلف أحد إخوانك باختيار لك حديثين أحدهما من السلسلة الصحيحة، والآخر من الضعيفة، دون إعلامك أي الحديثين من الصحيحة والآخر من الضعيفة، ودون أن يكون معهما تحقيقات الشيخ الألباني – رحمه الله تعالى –.

ب- ثم قم بتحقيق هذين الحديثين مطبقًا ما تعلمته من النقاط سالفة الذكر، مع الحكم عليهما بالصحة أو الضعف.

ج- قارن بين ما قمت به من تحقيق لكلا الحديثين، وانظر: هل وافقت الشيخ الألباني في الحكم على أحد الحديثين بالصحة، والآخر بالضعف؟ وهل اتبعت نفس الخطوات التي اتبعها الشيخ الألباني؟ فإن كانت النتيجة بالسلب فانظر ما جانب القصور الذي وقعت فيه، ثم تداركه في حديثين آخرين، على نفس المنوال السابق.

وإن كانت النتيجة بالإيجاب، فاحمد الله – تعالى – واعلم أنك تسير على الطريق الصحيح، ثم داوم على فعل ذلك مع مجلدين آخرين كاملين من مجلدات السلسلة الصحيحة، والضعيفة، وسوف تجد نفسك مع مرور الأيام، ومع إخلاص النية لله – تعالى – تكتسب موهبة، وكلما ازدت في البحث كلما أثقلت نفسك موهبة وخبرة، والعكس صحيح، بمعنى: أنك لو تكاسلت وضيعت الأيام والليالي كانت النتيجة عكسية تمامًا.

واعلم أن الحديث بحر لا ساحل له، وأنك لو أعطيته كلك، أعطاك بعضه.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا

منقول للإفادة

وارجو من الاخوة ان كان هناك مزيد فلا تبخلو علينا به والله الموفق.

ـ[قسنطيني]ــــــــ[28 - 10 - 10, 09:58 م]ـ

بارك الله فيكم جميعا

ـ[محمد شكرى]ــــــــ[29 - 10 - 10, 12:22 ص]ـ

جزاك الله خيرا على المرور وافادك الله

ـ[عيد الكواري]ــــــــ[30 - 10 - 10, 02:11 ص]ـ

جزاك الله خيرا أخي (محمد شكرى) على هذه الفائده القيمه

وللإفاده بأن هذا هو كلام شيخنا المحدث الشيخ

خليل بن محمد العربي وفقه الله ورعاه

في كتابه الفوائد الحديثيه المطبوع بدار القبس

فهذا مصدر كلامه لمن احب الرجوع اليه.

ـ[أبو الحسن الرفاتي]ــــــــ[30 - 10 - 10, 12:56 م]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[رندا مصطفي]ــــــــ[03 - 11 - 10, 05:37 م]ـ

بارك الله فيكم، وسلمت يداكم.

ـ[أبو عبد الرحمن بن عبد الفتاح]ــــــــ[05 - 11 - 10, 05:06 م]ـ

بارك الله فيك على هذا الجمع الشامل

ـ[إبراهيم أبوكافته]ــــــــ[17 - 11 - 10, 11:58 م]ـ

أحسن الله إليك على هذا الجهد

وخاصة في الجانب النظري

أما الجانب التطبيقي فعليك بكتاب من البداية لا يذكر الحكم كسنن أبي داود أو النسائي

وبجانبك تهذيب التهذيب لابن حجر

تبدأ بالحديث الأول وتقرأ السند فتأخذ الراوي الأول وتقرأ سيرته من التهذيب ثم الراوي الآخر وهكذا

إذا وصلت الحديث رقم 400 أو 500 أصبح أغلب الرواة في صدرك

مثال ذكر الزهري عرفت أنه محمد بن شهاب

إذا ذكر الأعمش تعرف أنه سليمان بن مهران

قد خالطت تراجمهم الدم في جسك

بإذن الله بعد هذا الجهد الجهيد يصبح للأمة عالما في الحديث

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير