تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[شرح صوتي للمغني]

ـ[محمد جان التركماني]ــــــــ[27 - 05 - 09, 03:08 م]ـ

س: هل هناك شرح صوتي للمغني؟

ـ[مصطفى محمود]ــــــــ[27 - 05 - 09, 05:31 م]ـ

هذا شرح صوتي لكتابي الطهارة والصلاة من "مجموعة شرح المغني لابن قدامة المقدسي" ( http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=groups&group_id=41&scholar_id=451) للشيح أحمد حطيبة (السكندري المصري)

نفعك الله به

ـ[محمد جان التركماني]ــــــــ[28 - 05 - 09, 10:00 ص]ـ

بارك الله فيك

عندي هذا الشرح ولكنه غير كامل وانما قصدت شرح كامل لكتاب المغني

هل الشيخ اكمل الشرح؟

وهل عندك معلومات عن سيرة الشيخ وابرز شيوخه؟

ـ[محمد جان التركماني]ــــــــ[28 - 05 - 09, 10:01 ص]ـ

بارك الله فيك

انما قصدت شرح كامل للمغني

هل عندك معلومات عن الشيخ وابرز شيوخه؟

ـ[أبو زيد الشنقيطي]ــــــــ[28 - 05 - 09, 11:32 ص]ـ

.هل هو مغني ابن قدامة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

ـ[أبو زيد الشنقيطي]ــــــــ[28 - 05 - 09, 11:33 ص]ـ

أحبتي الكرام:

أو ليسَ المغني مرجعاً مبسوطاً فكيف يشرَح؟

لعلها تعليقاتٌ على الكتاب.

ـ[مصطفي سعد]ــــــــ[28 - 05 - 09, 06:40 م]ـ

بل وحواشى ايضا والذى لااله الا هو كان العوام يسمعون المغنى من الشيخ ويفهمونه ايضا

ـ[مصطفى محمود]ــــــــ[30 - 05 - 09, 09:38 ص]ـ

أخانا المكرم التركماني

حياك الله تعالى

هذا موقع الشيخ أحمد حطيبة -حفظه الله تعالى-

http://www.hotaybah.com/

ولعلك تجد هناك ترجمة وافية للشيخ بإذن الله

ـ[عبد الله العثمان]ــــــــ[21 - 11 - 10, 08:20 م]ـ

يرفع يرفع

ـ[علي بن فايز بن مانع]ــــــــ[22 - 11 - 10, 01:12 ص]ـ

المغني مغني ولايحتاج إلى شرح لكن ينبغي لمن أراد النظر فيه أن يكون عنده شيء من التمهيد ليرالإقى له فيكون متدرجا فيبدأ الطالب بدراسة عمدة الفقه ثم يعقبه بزاد المستقنع ويفهمهما فهما جيدا مع دراسة الورقات لأبي المعالي ثم البلبل في الأصول إن أراد وبعد ذلك يقرأ في المغني بكل متعة وسيجد مع ذلك عبارات تحتاج إلى فهم يجمعها ثم يعرضها على أرباب الفن وهذا وجدته في النظائر والأشباه التي يوردها الإمام رحمه الله والمغني عندي لمن تأمل ونظر من الطراز الأول في علوم الفقه والاستنباط وذكر الاختلاف والإجماع والجمع والفرق حتى قال إمام الشافعية في زمانه العز بن عبدالسلام الأشعري لم تطب نفسي للفتيا حتى قرأت المغني

فكيف يسعى بعض أهل زماننا لشروح معاصرة مليئة بالأقوال المحدثة التي لم يقل بها سلف فأن لله وإنا إليه راجعون

ـ[أبو عائشة اليماني]ــــــــ[22 - 11 - 10, 08:01 م]ـ

المغني مغني ولايحتاج إلى شرح لكن ينبغي لمن أراد النظر فيه أن يكون عنده شيء من التمهيد ليرالإقى له فيكون متدرجا فيبدأ الطالب بدراسة عمدة الفقه ثم يعقبه بزاد المستقنع ويفهمهما فهما جيدا مع دراسة الورقات لأبي المعالي ثم البلبل في الأصول إن أراد وبعد ذلك يقرأ في المغني بكل متعة وسيجد مع ذلك عبارات تحتاج إلى فهم يجمعها ثم يعرضها على أرباب الفن وهذا وجدته في النظائر والأشباه التي يوردها الإمام رحمه الله والمغني عندي لمن تأمل ونظر من الطراز الأول في علوم الفقه والاستنباط وذكر الاختلاف والإجماع والجمع والفرق حتى قال إمام الشافعية في زمانه العز بن عبدالسلام الأشعري لم تطب نفسي للفتيا حتى قرأت المغني

فكيف يسعى بعض أهل زماننا لشروح معاصرة مليئة بالأقوال المحدثة التي لم يقل بها سلف فأن لله وإنا إليه راجعون

لعل المراد أخي الكريم مغني المحتاج شرح المنهاج للشربيني وليس المغني لبن قدامة وكتاب المغني للشربيني درج الأزاهرة على تدريسة والطالب الشافعي لا بد له من دراسة المغني أو التحفة أو النهاية أحد شروح المنهاج للنووي

ـ[الألمعي]ــــــــ[25 - 11 - 10, 02:31 م]ـ

أبا عائشة بارك الله فيك وأعزك الخطيب الشربيني رحمه الله صاحب مغني المحتاج توفي سنة 977 هـ والعز بن عبد السلام رحمه الله توفي سنة 660هـ فمراد الإمام رحمه الله كتاب ابن قدامه رحمه الله

ـ[أبو هيثم المكي]ــــــــ[25 - 11 - 10, 04:00 م]ـ

من سلك الدرب الصحيح ووصل للمغني لا يحتاج معه لشرح

ومن وصل للمغني احتجناه نحن أن يدرسنا الفقه

أسأل الله ان يوفقنا جميعا للعلم النافع والعمل الصالح

ـ[أبو هيثم المكي]ــــــــ[25 - 11 - 10, 04:07 م]ـ

أبا عائشة بارك الله فيك وأعزك الخطيب الشربيني رحمه الله صاحب مغني المحتاج توفي سنة 977 هـ والعز بن عبد السلام رحمه الله توفي سنة 660هـ فمراد الإمام رحمه الله كتاب ابن قدامه رحمه الله

وأزيدك ..

قال ابن بدران في المدخل ص215: " قال ابن مفلح في المقصد الأرشد: اشتغل الموفق بتأليف المغني، أحد كتب الإسلام، فبلغ الأمل في إنهائه، وهو كتاب بليغ في المذهب، تعب فيه وأجاد، وجمل به المذهب، وقرأه عليه جماعة.

وأثنى ابن غنيمة على مؤلفه فقال: ما أعرف أحدا في زماننا أدرك درجة الاجتهاد إلا الموفق.

وقال الشيخ عز الدين ابن عبد السلام: ما رأيت في كتب الإسلام مثل المحلى والمجلى لابن حزم، وكتاب المغني للشيخ موفق الدين في جودتهما، وتحقيق ما فيهما.

ونُقِل عنه أنه قال: لم تطِب نفسي بالإفتاء حتى صارت عندي نسخة من المغني. نقل ذلك ابن مفلح ". اهـ.

وعقب الذهبي في السير على قول العز ابن عبد السلام: ما رأيت مثل المحلى والمغني، بقوله: " صدق الشيخ عز الدين، وثالثهما: السنن الكبرى للبيهقي، ورابعها: التمهيد لابن عبد البر، فمن حصل هذه الدواوين وكان من أذكياء المفتين، وأدمن المطالعة فيها، فهو العالم حقا ".

قال الشيخ بكر أبو زيد: " قلت: وخامسها وسادسها: مؤلفات ابن تيمية وابن القيم، وهما عندي في الكتب بمنزلة السمع والبصر. وصدق الشوكاني في قوله: لو أن رجلا في الإسلام ليس عنده من الكتب إلا كتب هذين الشيخين لكفتاه. وسابعها: فتح الباري لابن حجر ". اهـ.

فائدة مقتبسة ..

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير