تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تسجيل صوتي لقصيدة تحكي عبث بعض المصلين بصلاتهم]

ـ[سمير بن لوصيف]ــــــــ[23 - 07 - 09, 08:47 ص]ـ

هذه الأرجوزة أرجوزة قصيرة تقع في 163 بيتاً، وهي أرجوزة طريفة تعالج مشكلة كبيرة وليست كبيرة في مفهوم كثير من الناس، إنها ظاهرة العبث في الصلاة، وهي ظاهرة متفاقمة تبعث على الفزع، وتدل على التهاون بأعظم شعائر هذا الدين، وماتزال هذه الظاهرة في تزايد مستمر.

ولعل أبرز أسبابها ضعف الوازع الإيمانيّ، وفقدان التوجيه المستمر، وغياب التناصح، مع ما فتن به كثير من الناس في زماننا هذا من ترك أجهزة الهواتف المحمولة مفتوحة أثناء أداء الصلاة، والإصرار على النغمات الموسيقية أو النشاز، وساعد على هذه الظاهرة المؤلمة تبلد الإحساس عندهم فلا تسمع من ينبس ببنت شفه، وإلى الله المشتكى.

يقول الناظم بعد طول معاناة مما يراه من مظاهر العبث: ظهرت لدي فكرة تسجيل هذه المظاهر عام 1420 هـ، فبدأت أسجل هذه المشاهد ورأيت العجب العجاب، وتساءلت في نفسي: هل هؤلاء يستشعرون أنهم واقفون بين يدي الله تعالى، وما الذي بقي لهم من صلاتهم تلك.

وإن تعجب فعجب أن أكثر المصلين عبثاً هم كبار السن والشباب ولا سيما المراهقون منهم.

فأما كبار السن فيجمعون إلى كثرة الحركة: رفع الصوت بالقراءة والأذكار، فتسمع اللحن الذي يحيل المعنى، والأذكار التي لم يرد منها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع كثرة النحنحة، والكحكحة، والامتخاط، والتنخم، والتفل، والطحير المزعج، ورفع الصوت بالتثاؤب، والجشاء، والمتاغرة، ويحصل كل ذلك في ركعة واحدة أحياناً.

أما الشباب فنصيبهم من العبث كبير جداً، فإلى جانب كثرة الحركة: فرقعة الأصابع، والضحك، والتقدم، والتأخر، والنظر في الهاتف المحمول، والإصلاح المتكرر للغترة والعقال، وإصلاح الكم، وتكرر سحب المناديل، وترى الواحد منهم لايبالي أن تمتد يده أمام المصلين على يمينه أو شماله إذا كانت علبة المناديل بعيدة عنه، ناهيك عن ترك الهاتف المحمول مفتوحاً، فتسمع الأجراس المنكرة، بل والأغاني أحياناً، وبعض المناطق في السوء أكثر من بعضها الآخر.

وإنه لمن المؤسف أن ترى أكثر الوافدين أحسن صلاة منا، وأتعمد أن أدخل في الصف بين اثنين منهم حتى أسلم من مد جناحي الشماغ أمام وجهي والركل والرَّمْح، وإن كان بعض هؤلاء لا تسلم من رائحة تذهب بخشوعك، وإلى الله المشتكى.

ومكثت نحو ثمانية أشهر تقريباً أسجل هذه المشاهد، وأنظمها، فتارة أنظم في البيت وتارة أخرى في الطريق أو في السيارة، حتى اكتملت لي جملة من نظم صور عبث كثير من المصلين، استطعت أن أقسمها فصولاً.

وليست هذه الصور كل ما يراه المصلون من عبث كثير من المصلين، فهناك صور أخرى لم أذكرها، والله المستعان.

وقد بينت في مقدمة الإصدار أن هذه الأرجوزة ليست لبيان مخالفات المصلين لواجبات الصلاة وسننها، وإنما هي لمعالجة ظاهرة العبث المتمثلة في كثرة الحركة التي قد تفسد صلاة صاحبها في بعض الأحيان وتشوش على المصلّي كالمراوحة بين القدمين، ومجانبة هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في العطاس والتثاؤب وغير ذلك.

أسال الله تعالى أن تسهم هذه الأرجوزة في معالجة هذه الظاهرة المؤلمة، وأن يوفقنا جميعاً إلى الصلاة الخاشعة، ونعتذر عن إطالة هذا التقديم، والدافع إلى ذلك هو التوضيح للسامع والقارئ، وصلى الله وسلم على خير خلقه نبينا وإمامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد، وعلى آله وصحبه.

حفظ الأرجوزة صوتياً: http://www.almtoon.com/uploads/MaSHAHED.mp3

الاستماع المباشر للأرجوزة: http://www.almtoon.com/show-mixed.php?id=1

منقول من موقع المتون العلمية من الصفحة:

http://www.almtoon.com/show-doing.php?id=4

ـ[محمد دعبس]ــــــــ[23 - 07 - 09, 08:49 ص]ـ

الروابط لا تعمل

ـ[سمير بن لوصيف]ــــــــ[23 - 07 - 09, 08:52 ص]ـ

هي تعمل أخي العزيز، جرب مرة أخرى

ـ[محمد دعبس]ــــــــ[27 - 07 - 09, 07:43 ص]ـ

جزاكم الله خيرا أخي سمير وهي تعمل بالفعل ولا أدري مما كان العطل

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير