تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ملتقى لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم]

ـ[أبو مالك الأثري السلفي]ــــــــ[16 - 04 - 10, 09:17 ص]ـ

قال أبو مالك الأثري السلفي: منقول ( http://www.qurancomplex.org/News/NewsItem.asp?l=arb&CatLang=0&CatID=3&NewsID=604)

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

ينظم ملتقى لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم

الخطُّ العربي ملكة إبداعية وفن متميز حظي بالاهتمام والعناية عند العرب والمسلمين، وقد شجَّع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على تعلُّم الكتابة، وسلك في ذلك وسائل مختلفة، حتى بلغ كُتَّاب الوحي أكثر من أربعين كاتباً.

ثم تنوَّعت مظاهر العناية بالقرآن الكريم بعد الرعيل الأول، وبخاصَّة من ناحية كتابة المصحف الشريف وتجويدِها، والتفنن في نَسْخه بأنواع الخطوط، وتذهيبه وزخرفته.

لقد مهر جمهرة من الخطاطين على مرِّ العصور ببراعة الخط وجماله، وكتبوا المصاحف الخاصَّة والعامَّة، وكان الغالب في كتابة المصاحف الخطَّ الكوفيَّ حتى القرن الخامس الهجري، ثم كتبت بخط الثُّلث حتى القرن التاسع الهجري، ثم استقرَّت كتابتها بخط النَّسخ إلى هذا الزمن.

وظلَّ خط الخطاط هو العمدةُ في كتابة المصاحف وانتشارها، رغم ظهور الطباعة وتطورها؛ لما فيه من لمسات إبداعية، وجمال باهر، لم تصل إليه حروف المطابع.

وتعرَّض الخط العربيُّ في العصر الحديث إلى تراجع وضعف عمَّا كان عليه في

السابق؛ بسبب انتشار اللغات الأجنبية، وظهور الحاسب الآلي وابتكار خطوط متنوعة فيه، إلاَّ أن الخط العربي أمام هذه التحديات التي فرضتها ظروف العصر ومنجزاته، وجد من يدعمه ويشجِّعُ الخطَّاطين بفتح المدارس والمعاهد، وعقد المسابقات والملتقيات، وإقامة المعارض لأنواع الخط وفنون الزخرفة.

ومن تمام فضل الله على المملكة العربية السعودية أن وفَّق قيادتها لاتخاذ القرآن الكريم أساساً ودستوراً لشؤون الحكم والحياة، وخدمته والعناية به، وإنشاء مجمع خاص لطباعته ونشره وتوزيعه.

وانطلاقاً من اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالقرآن الكريم، ونظراً للدور الرائد الذي يقوم به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في هذا المجال، وما يتصف به من مَرْجعيَّة في كتابة المصحف ومراجعته وتدقيقه وطباعته، وإدراكاً لأهمية عقد مُلْتقى يجمع أشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم، صدرت موافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله على أن يعقد ملتقى بعنوان:

"ملتقى مجمع الملك فهد لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم".

يشارك فيه نخبة ممَّن تشرَّفوا بكتابة المصحف، ومن المهتمين بعلم الرسم العثماني، وقضايا الخط العربي، والزخرفة.

أهداف الملتقى:

1 - تقدير جهود أمهر خطاطي المصحف الشريف، وتكريمهم والاحتفاءُ بهم.

2 - تجليةُ تجارِب أبرع الخطاطين في كتابة المصحف، وبيان مناهجهم في ذلك؛ للإفادة منها.

3 - إبراز الرسالة التي يحملها خطاط المصحف الشريف.

4 - العمل على إيجاد ضوابط مَرْعيَّة في زخرفة المصاحف.

5 - دراسة سبل التوفيق بين خطوط الخطاطين والحاسب الآلي؛ خدمةً للخطِّ العربي.

6 - الاهتمام بالخط العربي والدراسات حوله، ومحاولة الوصول إلى توافق وتقارب في مصطلحاته.

7 - عرض نماذجَ من المصاحف وغيرِها بخطوط الخطاطين المبدعين، ولوحاتٍ جماليةٍ في فنون الزخرفة.

8 - تنمية التذوق الجمالي للخطوط و اكتشاف طاقات واعدة من خطاطي المصحف الموهوبين.

9 - تشجيع التواصل بين خطاطي المصاحف، والمهتمين والمختصين في دراسة الخط العربي والزخرفة.

فعاليات الملتقى:

1 - حفل الافتتاح، يشارك فيه كبار الشخصيات، وأهل العلم، والمهتمون بقضايا كتابة المصحف والخط العربي.

2 - معرض مصاحب للملتقى، وهو معرِض متخصص، يضمُّ عدداً من الأجنحة المعرِّفة بالجهود المبذولة في كتابة المصاحف، وجماليات الخط العربي، وأدواته، والزخرفة، والخطوط الحاسوبية.

3 - عرض تعريفي بمشروع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للخطوط الحاسوبية المطابقة والموافقة لنص مصحف المدينة النبوية.

4 - محاضرة عن تاريخ كتابة المصاحف ومراحلها.

5 - إلقاء الضوء على المعجم الذي يعدّه المجمع عن كتاب المصحف الشريف وأشهر الخطاطين له عبر العصور.

6 - عرض تجارب شخصية لبعض مهرة الخطاطين في رحلتهم مع كتابة المصحف الشريف.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير