تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[إرشاد الحائر في إجازة الشيخ عبد القادر]

ـ[الشافعي]ــــــــ[05 - 07 - 03, 05:29 ص]ـ

بعد البحث والتحري عن الأسماء الكثيرة المذكورة على < a href="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=9762"> هذا الرابط تم

بحمد لله التواصل مع الأخ التكلة بواسطة الأخ أبو العز! فكان هذا البيان

منه:

< hr>

إرشاد الحائر في إجازة الشيخ عبد القادر

يقول أفقر العباد محمد زياد بن عمر تكلة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد أحضر لي أحد الإخوة الأفاضل مقالا في هذا المنتدى بعنوان: محو الدفاتر من إجازات الشيخ عبد القادر، مع تعقيب أخي الشيخ أبي خالد السلمي أيدهما الله بتوفيقه.

فشكرتُ لأخينا الكاتب حرصه على التثبت، والحصول على الأسانيد السلفية، وسعيه لأخذ الإجازة من الشيخ العلامة محدث الشام الآن: < font color=blue> الشيخ عبد القادر الأرناؤوط أمد الله عمره على طاعته، وجزاه عنا خيرا.

وإن كنتُ أعتب عليه تعجله في إصدار الحكم < font color=green> بمحو الدفاتر من إجازات الشيخ عبد القادر، كما عنوان مقاله، ووفقه الله على كل حال، فهذا اجتهادٌ منه بناه على سؤاله للشيخ.

ولما كان أخونا الشيخ السلمي قد طلب التثبت مني، فإني أقول مستعينا بالله:

ليس لشيخنا رواية في الأصل إلا عن المدعو عبد الله الحبشي الهرري عندما كان في دمشق، حيث دعا شيخنا مع غيره - وأظنه الشيخ شعيباً الأرناؤوط حفظه الله - إلى سماع الأربعين العجلونية منه، ولم يكن ذلك بطلب شيخنا، كما لم يكن الحبشي قد أظهر ما يُكِنُّ بعد.

وأخذه الحبشي عن محمد العربي العزوزي وغيره، عن يوسف النبهاني، عن أبي الخير عابدين، بسنده.

وهذا على نزوله الشديد فيه رجلان لا تحل الرواية عنهما عندي، وهما الحبشي، والنبهاني، فهما إماما ضلالة.

ولذلك أخبرني شيخنا عبد القادر غير مرة أنه لا يروي عن الحبشي لأجل معتقده وحاله، ثم كتب إليَّ رسالة بخطه، ومما قال عن "< font color=green>.. الإجازة في الأربعين العجلونية، وأنا لا أغتر بها، لأنها أُخذت من الشيخ عبد الله الحبشي الهرري هداه الله تعالى للصواب".

وكان عند شيخنا عبد القادر حفظه الله ورقة فيها سند الكتاب يصورها لمن يسمعه منه، ولا أعلم سمع الكتاب منه إلا أفراد، وإني ممن سمعه كاملا من لفظ الشيخ في مجالس ثلاثة آخرها مغرب الإثنين 24/ 10/1417 وكان قد أجازني بالكتاب شفاها قبل ذلك التاريخ، وعندي سند الشيخ، لكن رجع شيخنا عن هذه الرواية كما تقدم، وإن كان قد كتب إجازة فيها بخطه بعد ذلك بمدة.

ومنذ سمعتُ شيخنا ترك الرواية عن الحبشي، قمتُ باستجازة بعض الكبار له، فأخذتُ له الإجازة الخاصة من جماعة، منهم: المشايخ < font color=blue> عبد الرحمن بن أبي بكر الملا، و< font color=blue> محمد بن أحمد الشاطري، و< font color=blue> عبد الغني الدقر، و< font color=blue> محمد المنوني، و< font color=blue> عبد السبحان البرماوي، و< font color=blue> عبد القادر كرامة الله البخاري، رحمهم الله جميعا، وأخذت له إجازة خاصة من المعمرين: < font color=blue> محضار و< font color=blue> علوية الحبشي، و< font color=blue> إدريس بن محمد بن جعفر الكتاني، وغيرهم.

وعندي أصول هذه الإجازات، وقد أعطيتُ صورها لبعض الأصحاب، مثل: عبد الوهاب الزيد، وعبد الله ناجي المخلافي، ونور الدين طالب، وهشام السعيد، وغيرهم، وفقهم الله تعالى.

وكنتُ أخبرتُ شيخنا بما صنعتُ، فعلم بذلك، وعرضتُ عليه في الرياض أن أكتب له إجازة مختصرة في صفحة واحدة ليجيز بها، ويكون فيها أسامي شيوخه، إلا أن ظروف الشيخ لم تسمح وقتها، فقد كان على وشك السفر عائدا لدمشق، ولم أنشط بعدها لتكرار الطلب.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير