تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[حمزة الكتاني]ــــــــ[17 - 11 - 05, 05:53 م]ـ

فإذا اختلفت مخارج النقلين اكتسبت الدعوى قوة يصح الاعتماد عليها ... فيما أحسب.

كلا النقلين لم يذكر مصدره، فلا يعضد أي منهما الآخر، وأظن أن العثيمين إنما قلد في دعواه الفاداني ...

وعلى كل؛ فنحن نحب أن يكون الكتاني والفاسي أجازا لأهل عصريهما، ولكن المسائل العلمية تحتاج إلى التثبت لا إلى الدعوى، خاصة فيما يتعلق بالحديث والإسناد ..

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[17 - 11 - 05, 06:26 م]ـ

وفقك الله.

بنقل كلامهما يتبين لنا إذا كانا ذكرا مصدرا أم اعتمدا سماعهما ... فقد رأيتك تظن ظنا - رعاك الله - ... فمن حازه فليذكره لنا ...

أما الشيخ عبد الحفيظ الفاسي فقد أجاز لأهل عصره كما أخبرني بذلك الشيخ إبراهيم بن الصديق بمنزله بطنجة من عدة سنوات ...

وخبر المجهول - وأعني نفسي - يتوقف فيه أو يردّ ... حتى يأتي ما يعضده ... فلعلك تسأل من يليك من أهل المغرب فتؤكد لنا الخبر أو تنفيه ...

وما أحببت ذكر هذا لولا كلمة < نستبعدها > التي أتيت بها أخي الفاضل الشيخ حمزة.

دمتَ بخير.

ـ[حمزة الكتاني]ــــــــ[17 - 11 - 05, 06:50 م]ـ

الأخ الفاضل، قديما قيل، وقائله البوصيري رحمه الله:

والدعاوى ما لم تكن لها بينا===ت فأهلها أدعياء.

وأصل مقولته القاعدة القضائية الشرعية:

البينة على المدعي، واليمين على من أنكر.

وفي قواعد علم الحديث أن الثقة إذا كثرت زياداته، وتفرداته عن الثقات أصبحت مغمزا فيه ..

ونحن على كل لا نغمر في أحد، ولا نستنقص من أحد، فقط أحب معرفة المصدر فيما يدعونه، وهذا مطلب شرعي لي كامل الحق فيه، بل الأدهى والأمر أن الشيخ الفاداني رحمه الله في كتابه المذكور ذكر عن بعض شيوخه أنه يروي عن جمال الدين الأفغاني؟؟؟؟. ونحن نعرف أن أصحاب المدرسة العقلية ينكرون الإجازات ولا يعتبرونها ولا يؤمنون بها. نعم ما ذُكر إغراب، وقد يكون صحيحا، ولكن ما مصدر التصحيح؟، هنا الإشكال.

أما الأستاذ إبراهيم ابن الصديق رحمه الله، فهو محدث ناقد، غير أنه لم يذكر مصدره، فتبقى المسألة واردة. على أنه ليست له عناية بالرواية وافجازات حسب علمي.

ويعجبني في هذا العلامة خوقير المكي في كتابه "ثبت الأثبات"، فإنه كتاب محرر متقن، وما ذكر فيه إجازة عامة إلا وذكر حجته في ذلك .. والسلام.

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[17 - 11 - 05, 08:18 م]ـ

نعم أيها الفاضل، فالعلم كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - عليه سابغ الرحمات -: لا بدّ فيه من نقل مصدق، ونظر محقق.

ومن أوغل في هذا الفنّ ولم يكن في طبعه الدقة العلمية أتى بأكثر مما أتى به الفاداني وغيره ... وهذه أثباتهم طافحة بكل غريبة مريبة ... ولذلك استغربت استبعادك لإجازة المذكورين - رحمهما الله - لأهل عصرهما.

عموما لسنا عن هذا نبحث - رعاك الله - وقد نسيت أن أذكر لك أن مصدر الشيخ إبراهيم بن الصديق - رحمه الله - سماعُه، فقد كان مما ذكره لي: أنه سمع ذلك من الشيخ عبد الحفيظ الفاسي بنفسه ... عند لقائه به.

وفقك الله.

ـ[ابو عبدالله الرفاعي]ــــــــ[17 - 11 - 05, 08:24 م]ـ

الفهم الصحيح لست مجهولا بل انت معروف، ومعدل ان شاء الله.

اما بخصوص اخبار شيخنا الفاداني والشيخ ابراهيم بن الصديق فهما ثقتان ان شاء الله والأصل ان يقبل منهما حتى يتبين خلافه.

اما الاغراب، فالمثبت عنده مزيد علم ان كان ثقة، فقولهما عندي مقبول حتى يردّه دليل غير قابل للايهام.

وبورك فيكم.

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[18 - 11 - 05, 09:00 م]ـ

رفع الله قدرك أخي الفاضل أبا عبد الله الرفاعي ... وللحديث بقية ما أحب أن أبديها إلا إذا اضطرت.

قال في < بلوغ الأماني .... > 113: (شيوخه بالشام:

العلامة المحدث السيد أبو المعالي محمد بدر الدين بن يوسف بن بن بدر الدين ابن عبد الرحمن .... البيباني المغربي الأصل ... تـ 1354 ...

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير